6491 شركة خاصة تنضم إلى «نافس» خلال 2023
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
أبوظبي - عبد الرحمن سعيد:
كشف برنامج تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، عن ارتفاع نسبة الشركات الخاصة المسجلة لديه بواقع 92.5% خلال العام الماضي 2023، حيث تم تسجيل 13 ألفاً و508 شركات تعمل في مجالات متنوعة لطرح وظائف للمواطنين عبر الموقع الإلكتروني للبرنامج، منها 6 آلاف و491 شركة انضمت للبرنامج منذ مطلع العام نفسه، وكان يبلغ عدد الشركات حينها 7017 شركة.
وقال غنام المزروعي، الأمين العام للمجلس، في تصريحات إعلامية، إن إحصاءات «نافس» فاقت التوقعات، حيث إنه في بداية إطلاقه كان عدد المواطنين الذين يعملون بالقطاع الخاص حوالي 29 ألف مواطن، لكنه ارتفع إلى 82 ألف مواطن حتى نهاية سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، حيث أسهم برنامج «نافس» في توظيف أكثر من 53 ألف مواطن.
الصورةوأضاف: «خلال العام الماضي وحتى أكتوبر/ تشرين الأول، هناك أكثر من 30 ألفاً و500 مواطن التحقوا بالقطاع بالخاص، 73% منهم ليس لديهم أي خبرات سابقة».
وتابع: «لدينا شركات محلية وعالمية رائدة بدأت تستقطب هذه الكفاءات، حيث بدأنا بـ 7 آلاف منشأة، وحالياً بلغ العدد أكثر من 17 ألف منشأة لديها أكثر من 82 ألف مواطن، فيما بلغ إجمالي المستفيدين مادياً من البرنامج أكثر من 61 ألف مستفيد»، مشيراً إلى أن الإنجاز الحقيقي هو التغيير في الثقافة المجتمعية من خلال زيادة إقبال المواطنين على العمل بالقطاع الخاص.
وكانت وزارتا الموارد البشرية والتوطين ووزارة التربية والتعليم ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، أطلقت برنامج «معلمين» لتطوير كوادر قطاع التعليم، على أن يشمل برامج تدريبية وتخصّصية مطلوبة في سوق العمل للباحثين عن عمل وبرامج ترخيص مهني معتمدة، لتأهيلهم للعمل في قطاع التعليم الخاص، وتعزيز مسيرة التعليم الذي يعد أحد القطاعات ذات الأولوية لحكومة الإمارات.
الصورةويستهدف البرنامج ألف مواطن سنوياً، ابتداء من العام الجاري 2024 وبما يصل إلى 4 آلاف مواطن حتى عام 2027، للعمل بالقطاع التعليمي الخاص، وذلك على أربع مراحل تشمل المهن الإدارية والمدرسية والمهن التعليمية التي تضم معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات والتربية الوطنية، إضافة لمعلمي رياض الأطفال والمراحل الابتدائية واحتياجات التربية الخاصة ومختصي التوجيه والإرشاد التربوي ومهن القيادات التعليمية.
كما أعلن «نافس» أن هناك أكثر من 1600 مواطن ومواطنة استفادوا من برنامج «كفاءات» منذ مارس/ آذار 2022، حيث أطلقوا العنان لمواهبهم من خلال التدريب الذي تلقوه في برنامج كفاءات، حيث يحرص «نافس» بالشراكة مع 12 جهة بارزة من مختلف أنحاء الدولة على تمكين المواطنين ورفع كفاءاتهم وتعزيز مهاراتهم في القطاعات الاستراتيجية المهمة التي سيبنى عليها مستقبل الوطن.
وأكد «نافس»، أن البرامج التدريبية أثناء العمل تشمل دعماً مالياً شهرياً للخريجين المتدربين وهي: 8 آلاف درهم لحاملي البكالوريوس فما فوق، و6500 لحاملي الدبلوم والدبلوم العالي، و4 آلاف لحاملي الثانوية العامة.
وأوضح أنه يوفر الأمان للإماراتيين في حال فقدوا وظائفهم لأسباب خارجة عن إرادتهم، حيث يمكن الاستفادة من برنامج الدعم المؤقت لمدة 12 شهراً كحد أقصى خلال 5 سنوات على ألا تزيد مدة الاستفادة على 6 أشهر متصلة، ويقدم البرنامج للمواطن الذي فقد عمله 7 آلاف درهم شهرياً، و4500 درهم عن الزوجة أو الزوج بشرط ألا يعمل، و2400 درهم عن الابنة أو الابن الأول والثاني و1600 درهم عن الابنة أو الابن الثالث بحد أقصى ثلاثة أبناء.
ومن المنتظر استمرار تطبيق مستهدفات التوطين في الشركات التي توظف 50 عاملاً فأكثر، حيث يستهدف أن توفر هذه الشركات 24 ألف فرصة عمل سنوياً للمواطنين من خلال تحقيق نمو في توطين وظائفها المهارية بواقع 1% كل ستة أشهر، إضافة إلى قرار مجلس الوزراء المتعلق بتوسيع قاعدة المنشآت الخاصة المستهدفة بالتوطين، والذي يشمل الشركات والمؤسسات الفردية التي يبلغ عدد العاملين فيها من 20 إلى 49 عاملاً ضمن 14 نشاطاً اقتصادياً رئيسياً ومحدداً، بتعيين مواطن واحد على الأقل في وظيفة مهارية عام 2024 ومواطن آخر عام 2025، وهو ما من شأنه توفير 12 ألف فرصة عمل جديدة سنوياً للمواطنين.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات برنامج نافس الإمارات ملف التوطين وزارة الموارد البشرية والتوطين التوطين ألف مواطن أکثر من
إقرأ أيضاً:
التصديري للمفروشات: تخفيض رد الأعباء في المفروشات إلى 3% يفقدنا المنافسة بالأسواق الخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المجلس التصديرى للمفروشات، أن تكاليف التشغيل والإنتاج فى صناعة المفروشات والوبريات تضاعفت خلال الخمس سنوات الأخيرة نظراً لارتفاع أسعار الخامات، وارتفاع نولون الشحن بنسب كبيرة للغاية وهو ما يكبد الشركات اعباء إضافية عند التصدير للأسواق الخارجية .
وأضاف المجلس في بيان له اليوم ، أن صناعة المفروشات تلقى منافسه شرسه من جانب دول جنوب شرق آسيا خاصة باكستان والهند .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده المجلس أمس برئاسة المهندس سعيد أحمد وبحضور اللواء محمود أمين وكيل المجلس ،ومحمد القطان أمين الصندوق ،والمهندس وليد الكفراوى وكيل المجلس ،واللواء علاء شحاته ،وعمرو زين العابدين ،وليلى عوض ،ومحمد الباجورى أعضاء مجلس الإدارة .
وكشف أعضاء مجلس الإدارة خلال الإجتماع عن صعوبة المنافسه فى الأسواق الخارجيه مع دول جنوب شرق آسيا خاصة باكستان والهند و بنجلاديش، والأخيره أصبحت تصدر بنحو 55 مليار دولار سنويا لأن سعرها وأسعار الدول الآسيويه المنافسه الاخرى تقل عن أسعار منتجاتنا المحليه من المفروشات والوبريات بنسبه لا تقل عن 25 % ،ولذلك يفضل المستوردون التعاقد مع الشركات الباكستانيه والهنديه نظراً لرخص أسعارهما مقارنة بسعر المنتج المصرى .
وكشف المهندس سعيد أحمد، خلال الإجتماع عن قيام المجلس بدعوة شركات من دول (ألمانيا ،والصين ،وروسيا ) لضخ استثمارت وإنشاء مشروعات لهم فى مصر خاصة فى “الوبره”،والملايه” ولكنهم تراجعوا عندما علموا أن الاسعار بباكستان والهند تقل عن الأسعار فى مصر بنحو 25 % ، بالإضافه إلى أن هناك عقوداً لم يكتب لها النجاح ولم يتم إبرامها للفارق السعرى الكبير مقارنةً بأسعار دول أخرى وهذا معناه أن تنافسية المنتجات المصريه من المفروشات أصبحت فى خطر اكبر ،وإذا لم تقم الحكومه بزيادة المخصصات الماليه للقطاع فى برنامج رد الأعباء ستخسر الشركات الكثير فى أسواق التصدير .
وأضاف رئيس المجلس التصديرى للمفروشات، أن صناعة المفروشات والوبريات من الصناعات التى لا تزيد وارداتها عن 4% مقارنةً بالصادرات حيث بلغت صادرات القطاع العام الماضى 2024 ماقيمته 622 مليون دولار ،مقابل 29 مليون دولار للواردات وهى تعد بذلك من أقل القطاعات التى تنخفض فيها الواردات ، عكس قطاعات أخرى التى تكاد تمثل وارداتها 50%من صادراتها وهذا يوضح أهمية الدور الذى يلعبه برنامج رد الأعباء ومساندة المصدريين ،حيث يساهم بشكل ملحوظ فى تخفيض الفارق الكبير بين القدره التنافسيه للدول المنافسه والمنتجات المصريه .
كما أضاف المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس، أن تخفيض النسب المخصصه لقطاع المفروشات فى برنامج رد الأعباء إلى 3% أدى إلى وجود تأثير سلبى على أرقام صادرات القطاع فى الوقت الذى تصل فيه نسب الدعم والمسانده فى دول منافسه لنا إلى 17 و20% .
وأكد المهندس سعيد أحمد، أن الفرص موجوده لزيادة صادرات المفروشات والوبريات المصريه شرط تخفيض الفارق بيننا وبين دول جنوب شرق آسيا .
واتفق أعضاء المجلس على انهم سيطلبون عقد اجتماعاً حسن الخطيب وزير الإستثمار والتجاره لبحث مطالب القطاع خاصة أن الوزير سبق وأن أكد أنه سيقوم بمراجعة نسب برنامج رد الأعباء ،وتحديد نسب جديده لكل قطاع .