حزب الله: جميع خطط الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة أصبحت واضحة |فيديو
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
أكد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن طوفان الأقصى كان قرارًا ومشروعًا وطنيًا فلسطينيًا خالصًا، مشيرًا إلى أن جميع خطط الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة أصبحت واضحة.
وقال حسن نصرالله، خلال كلمته التي ألقاها اليوم، إن إسرائيل تسعى إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن القطاع يحقق إنجازات ميدانية وليدة عقدين من الزمن.
لا يمكن أن ينسى أرضه
وتابع الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن الاحتلال أدرك أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى أرضه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن نصرالله حزب الله اللبناني طوفان الأقصى الاحتلال الاسرائيلي غزة الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
الشيخ نعيم قاسم: المستقبل في المنطقة هو للمقاومة والنصر حليفها
على العهد يا قدس
من جانبه أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ «المستقبل في المنطقة هو للمقاومة»، معرباً عن «الثقة بأنّ النصر هو حليفها»، وموضحاً أنّ «المقاومة حالياً تخوض معركةً، إلا أنّ المعركة لم تنتهِ».
وفي الكلمة التي ألقاها ضمن «منبر القدس»، في مناسبة يوم القدس العالمي، الذي يوافق يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، شدّد الشيخ قاسم على رفع شعار «على العهد يا قدس»، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي «تفوّق بالإبادة لا القتال».
وأضاف أنّ «إسرائيل لم تتمكّن من شرعنة شبر واحد» من الأراضي التي تحتلها طوال 75 عاماً، وأنّ عملية «طوفان الأقصى» جاءت «لتبيّن أنّ العدو الإسرائيلي يعيش أزمة وجود».
كذلك، وجّه الأمين العام لحزب الله التحية إلى الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّه «قدّم نموذجاً أسطورياً، وشهداء قادة على طريق القدس، والكثير من أجل أن يبقى في أرضه».
وتابع أن هدف الاحتلال الإسرائيلي هو «تقسيم المنطقة والتحكّم بالشرق الأوسط، بالشكل الذي يريده، وتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وتهجير أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، واحتلال أراضٍ من دول مجاورة».
وفيما يتعلّق بلبنان، أكد الشيخ قاسم أنّ المقاومة ساندت قطاع غزة، وأنّ الشعب اللبناني قدّم تضحيات كبيرة، أبرزها شهادة سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، مجدّداً تأكيد فشل الاحتلال في تحقيق هدفه المتمثّل في إنهائها.
وأشار إلى أنّ الاحتلال «لم يتمكّن من الوصول إلى الليطاني»، موضحاً أنّ المرحلة الحالية مرتبطة بدور الدولة اللبنانية في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث أكد «وجوب أن تقوم الدولة بمسؤوليتها في الوصول إلى الانسحاب وتحرير الأسرى».