يلقي حسن نصر الله، زعيم حزب الله، خطابا، مساء اليوم، في ظل تزايد المخاوف بشأن احتمال حدوث تصعيد إقليمي؛ في أعقاب ضربة في بيروت أودت بحياة أحد كبار قادة حماس.

ويُنسب استهداف أحد كبار قادة حماس على نطاق واسع، إلى إسرائيل؛ مما يزيد من حالة عدم اليقين المحيطة بتداعياته على الصراع المستمر. 

وأدى الهجوم، الذي وقع أمس الثلاثاء، في معقل حزب الله بجنوب بيروت، إلى مقتل صالح العاروري، وهو أعلى عضو في حماس يفقد حياته منذ اندلاع الحرب في غزة.

والتزم المسؤولون الإسرائيليون، الصمت، بشأن هذه المسألة، وامتنعوا عن التعليق على الغارة وتداعياتها المحتملة. 

ويثير قرب الغارة من معقل حزب الله، شبح صراعات منخفضة الحدة على طول الحدود اللبنانية، قد تتطور إلى حرب واسعة النطاق.

ويعد الخطاب المرتقب لنصر الله- الذي يقود حزب الله منذ عام 1992 بعد مقتل سلفه في غارة إسرائيلية- له وزن كبير في تحديد مسار الأحداث. 

ويراقب المحللون والمراقبون، عن كثب، رد فعل نصر الله؛ لأنه قد يكون له عواقب بعيدة المدى على الديناميكيات الإقليمية، والوضع المحفوف بالمخاطر بالفعل في الشرق الأوسط.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

مقتل 3 أشخاص بضربة إسرائيلية جنوبي بيروت استهدفت عنصراً بحزب الله

مقتل 3 أشخاص بضربة إسرائيلية جنوبي بيروت استهدفت عنصراً بحزب الله

مقالات مشابهة

  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟
  • اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم
  • حزب الله يؤكد اغتيال حسن بدير بضربة الضاحية الجنوبية
  • ارتفاع شهداء الضاحية الجنوبية في بيروت إلى 4 بينهم قيادي في حزب الله
  • من الوحدة 3900.. الجيش الإسرائيلي يكشف هوية قيادي حزب الله المستهدف بالغارة على بيروت
  • استشهاد عنصر في حزب الله وفيلق القدس في ضربة على بيروت
  • اغتيال قيادي في حزب الله بغارة على ضاحية بيروت
  • مقتل 3 أشخاص بضربة إسرائيلية جنوبي بيروت استهدفت عنصراً بحزب الله
  • سيناتور ديمقراطي يلقي "خطابا ماراثونيا" حتى تنهار قواه
  • بن صالح: ماضون على نهج شيخنا الغرياني لبناء الوطن