كشف الدكتور أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية، السر وراء توقيت انفجاري إيران وتحديدًا في كرمان نتيجة واقعة إرهابية والتي تعتبر الأضخم في الفترة الأخيرة.

إيران: ارتفاع حصيلة الانفجار الدموي بالقرب من مدفن قاسم سليماني في محافظة كرمان عاجل- انفجار بالقرب من مقبرة "قاسم سليماني" في إيران أهداف انفجاري إيران

وقال في مداخلة هاتفية لفضائية "القاهرة الإخبارية"، إن انفجاري إيران جاءا في الذكرى الرابعة لرحيل قاسم سليماني الذي تحول لأحد الرموز الإيرانية، وجاءت الواقعة الإرهابية محملة بتهديد.

وأوضح أن الحادث الإرهابي في إيران جاء في محاولة للسيطرة على التوجهات السياسية الإيرانية في الوقت الحالي التي أصبحت أكثر ميولًا للتهدئة والتوافق مع الجوار.

وأضاف أن الانفجارين في إيران محاولة لجر النظام الإيراني لتوسعة الصراع في المنطقة، وليس مجرد حادث إرهابي يهدف لزعزعة الداخل الإيراني نفسه.

وأشار إلى أن الأهداف الواضحة من الهجوم الإرهابي في إيران، الدفع بإيران إلى بؤرة الصراع واتخاذ خطوة أخرى بدلًا من مجرد الدعم الإعلامي، ووضعها في بؤرة الصراع مع إسرائيل.

ولفت إلى أن رد فعل إيران حتى الآن هو إدانة الحادث الإرهابي، وتصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة كانت تحمل نبرة الانتقام وموجهة بشكل مباشر إلى إسرائيل.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ايران الارهاب قاسم سليماني الذكرى الرابعة قاسم سليمان محافظة كرمان فضائية القاهرة الإخبارية القاهرة الإخبارية فی إیران

إقرأ أيضاً:

سامح قاسم يكتب: داليا زيادة.. حين تُصبح الكلمات خنجرًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في زمن يُقتلع فيه الزيتون وتُهدم البيوت على رؤوس أصحابها، ليس مسموحًا للغة أن تتنصل من ضميرها. الكلمات ليست ألعابًا ناعمة نُطلقها في الهواء ثم نختبئ وراء دبلوماسية خادعة، الكلمات موقف. وحين تختار داليا زيادة أن تُفرغ اللغة من دمها، من ذاك النبض الإنساني الذي يقف في صفّ الضحية، فإنها لا تُخطئ فحسب، بل ترتكب فعلًا لغويًا يعادل جريمة.

أن تصف اجتياح غزة، بمجازره ووحشيته، بأنه "دفاع عن النفس"، هو أن تستبدل الحقيقة بالمجاز الكاذب، وتبرر القتل باسم السلام، وتُهين كل طفل فقد عينيه تحت الأنقاض. تلك اللغة التي استخدمتها زيادة ليست زلة لسان، بل خيانة للمعنى، خيانة لذاكرة لا تزال حية تصرخ من صبرا وشاتيلا إلى خانيونس.

لكن ماذا يحدث حين تُستخدم الكلمات لقتل ما تبقى من المعنى؟ حين تقف امرأة من قلب القاهرة، التي كانت وستظل، قلبًا للعروبة، لتتحدث بلسان المحتل وتستعير مفرداته لتصف المذبحة بأنها "رد فعل مشروع"؟

إنها لا ترتكب خطأً سياسيًا، بل تسقط سقوطًا أخلاقيًا، وتغرق في مستنقع الخطاب الذي يصنع من الجلاد قديسًا، ومن الضحية إرهابيًا. تقول زيادة إن "إسرائيل تحارب الإرهاب نيابة عن الشرق الأوسط"، وكأن صرخات الأطفال في المخيمات ليست من الشرق الأوسط، وكأن الفلسطينيين هم الآخر الذي يجب أن يُباد لكي يعم "السلام".

لا ريب أن المثقف الحقيقي هو من يقف في وجه السلطان، لا من يكتب له خطاباته أو يبرر جرائمه.

وإن كان المثقف، هو الناطق باسم الحقيقة، فإن داليا زيادة لم تكن سوى ناطقة باسم الإنكار، تنحاز لا إلى العقل، بل إلى الرواية التي تصنع من الحقيقة مرآة مكسورة.

لسنا ضد الحوار، ولسنا من دعاة الكراهية. لكن هناك فرق شاسع بين من ينشد السلام ومن يبرر الاحتلال. بين من يؤمن بحق الإنسان في الحياة ومن يُبيح سفك دمه على مذبح الواقعية السياسية. إن جوهر الأزمة في خطاب داليا زيادة هو أنها اختارت أن تكون حيادية في زمن لا يحتمل الحياد، اختارت أن تصافح القاتل بينما الضحية لم تُدفن بعد.

في الأوقات الفارقة يكون الصمت هو الجريمة الكبرى حين يكون الصوت ممكنًا.

لكن الأشد جرمًا من الصمت، هو أن يُستخدم الصوت لتغطية صرخات الآخرين، لتجميل الخراب، لتسويق المجازر تحت مسميات براقة كـ"محاربة الإرهاب" و"الدفاع عن النفس".

إن تصريحات داليا زيادة لا يمكن تأويلها بحسن نية. لقد وقفت علنًا على الجانب الخاطئ من التاريخ، وارتدت درع الكلمات المصقولة لتغطي به العار. وإذا كان التاريخ لا يرحم، فإن الشعوب لا تنسى. وكل من ينحاز لقاتله، سيُكتب اسمه في هامش الخيانة، مهما تلون الخطاب وتزيا بزي التنوير.

في النهاية، لا تحتاج فلسطين لمن يذرف عليها دموع التماسيح في المؤتمرات، بل تحتاج إلى من يحمل حقيقتها كما هي: احتلال يُجابه بالمقاومة، لا بالتبرير.

نحن لا نُدين داليا زيادة كشخص، بل كصوت اختار أن يُصفق لجلاد وهو يُجهز على ذاكرة شعب، صوت نسائي اختار أن يغتال الأنوثة في لغتها، أن تُهادن القتل باسم السلام، وأن تُساهم في صناعة نسيان لا يليق بصمود الأبطال ودماء الضحايا.

مقالات مشابهة

  • محمد قاسم: الأحداث العسكرية تُشير إلى إمكانية حدوث حرب كبرى
  • سامح قاسم يكتب: داليا زيادة.. حين تُصبح الكلمات خنجرًا
  • «أستاذ علوم سياسية»: زيارة ماكرون إلى القاهرة قد تفتح باباً لخطة تهدئة ثلاثية «فيديو»
  • تهديد علني من طهران لـ ترامب: إنتقام سليماني بات وشيكاً
  • مصطفى بكري يكشف عن ورقة إيران الرابحة وقدرات المقاومة في غزة
  • أونروا: الضفة تشهد أكبر نزوح منذ حرب 1967
  • مصطفى بكري يكشف عن حجم قوة إيران فى مواجهة الضربات الأمريكية المحتملة
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • بوركينا فاسو: تحييد عشرات الإرهابيين خلال الأسبوعين الماضيين
  • إن انتهوا من إيران سيلتفتون إلى مصر.. بكري يكشف مخطط أمريكا وإسرائيل لتفكيك المنطقة