رئيس البورصة: 3 عوامل وراء اعتلاء البورصة المصرية صدارة الأسواق العربية العالمية
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال عام2023 ارتفاعا بنسبة 70.5% محققا بذلك أعلى ارتفاعاته منذ سنوات، حيث حقق المؤشر مستويات تاريخية بالوصول إلى قمة تاريخية، مسجلا مستوي 25905 نقاط.
كماأعتلت مؤشرات الأسهم المصرية الصدارة مقارنة بالعديد من مؤشرات الأسواق العالمية والإقليمية، كما استطاعت الأسهم المصرية تحقيق عوائد قوية خلال الخمس سنوات الماضية، مما يوضح أهمية الاستثمار على المدى المتوسط والطويل لتحقيق عوائد مرتفعة، وحققت أيضا عوائد بالدولار جعلتها في مقدمة العديد من الأسواق.
كما أعتلت البورصة صدارة الأسواق العربية والذي يصل عددها14 سوقا بنسبة 40%.
أرجع أحمد الشيخ رئيس البورصة خلال المؤتمر الصحفي السنوي حصاد البورصة 2023، المنعقد اليوم الخميس بمقر البورصة بمبني الشريفين هذه الارتفاعات إلى 3 عوامل مهمة، تتمثل في زيادة أرباح الشركات المقيدة وتحول عدد من الشركات التي كانت تحقق خسائر إلى الربحية، إقبال المستثمرين وخصوصاً الأفراد على الاستثمار في الأسهم لحماية مدخراتهم في ظل ارتفاع معدلات التضخم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤشرات ارتفاع نمو
إقرأ أيضاً:
المجلس التصديري: رسوم ترامب فرصة ذهبية لصادرات الملابس المصرية
أكد المهندس فاضل مرزوق،رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن الرسوم الجمركية الحمائية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بعض الدول المنافسة مثل بنجلاديش وماليزيا، تمثل فرصة كبيرة للمنتج المصري في السوق الأميركية،مشيرًا إلى أن القطاع كان قد استشرف هذه التحولات منذ أكثر من تسع سنوات.
وقال مرزوق في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON: "كنا نرى هذه الفرصة منذ ما يقرب من تسع إلى عشر سنوات، خاصة أن ترامب ألمح لها خلال ولايته الأولى عندما ألغى اتفاقيات تجارية كانت تسمح بالنفاذ الحر للسوق الأميركي مع دول مثل أستراليا، اليابان،وفيتنا".
وأوضح أن ما يميز مصر عن دول أخرى في المنطقة هو اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ)، والتي تتيح دخول الصادرات المصرية إلى السوق الأميركية بدون جمارك،قائلاً:"صناعة الملابس والمنسوجات والغزل والنسيج بدأت تستعد في دول إفريقية مثل كينيا وإثيوبيا،لكن مصر كانت الأسرع استجابة بفضل الاتفاقية حيث كانت هذه الاتفاقية أحد المحفزات لتهيئة القطاع للاستفادة من تغيرات المشهد التجاري العالمي."
واستعرض مرزوق مؤشرات نمو الصادرات المصرية للملابس الجاهزة قائلًا: "منذ 2016 وحتى اليوم، سجلنا زيادات متتالية باستثناء فترة جائحة كوفيد-19، وحققنا خلال عام 2024 زيادة 18%، وفي أول شهرين من عام 2025 سجلنا ارتفاعًا بنسبة 22%."
وأشار إلى أن القطاع يستهدف زيادة 25 إلى 30% بنهاية العام الحالي، مدفوعًا بزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخاصة الصينية والهندية، في قطاع المنسوجات المصري.
وكشف مرزوق عن خطة مستقبلية طموحة لزيادة صادرات الملابس الجاهزة إلى 11 مليار دولار خلال 5 سنوات، موضحًا:"قدمنا للحكومة خطة لزيادة الإنتاج وطلبنا تخصيص أراضٍ صناعية، وبالفعل وافقت الحكومة وبنشكرها تم تخصيص 5.5 مليون متر في المنيا، سيتم ترفيقها خلال ثلاث سنوات وبناء مصانع جديدة عليها."
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول أولوية التوسع في المصانع القائمة حاليًا لاقتاتناص الفرصة ، أكد مرزوق أن هذا التوجه جارٍ بالفعل:"هناك توسعات كبيرة تمت في المصانع القائمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سواء من مستثمرين محليين أو أجانب، وهو ما ساهم في زيادة القدرة التصديرية للقطاع."