حدث في قطاع الكهرباء البريطاني هو الأول من نوعه منذ 1957
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
أظهرت دراسة، الأربعاء، أن إنتاج الكهرباء في بريطانيا من الوقود الأحفوري الذي يزيد من معدلات التلوث، انخفض في 2023 الى أدنى مستوى له منذ 70 عاما تقريبا، مع استعداد البلاد لاعتماد مصادر الطاقة المتجددة.
وولّد الفحم والغاز والنفط 104 تيراوات/ساعة من الكهرباء، وهو رقم إجمالي سُجل آخر مرة في 1957، بحسب تحليل موقع "كاربون بريف" المتخصص الذي أضاف أنه أقل بنسبة 22 بالمئة عن عام 2022.
وأضاف أن الكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري انخفضت الآن بمقدار الثلثين منذ أن بلغت ذروتها في عام 2008، بسبب طفرة مصادر الطاقة المتجددة وضعف الطلب على الكهرباء.
وشكل الوقود الأحفوري حوالى ثلث إجمالي إمدادات الكهرباء في بريطانيا العام الماضي، مسجلاً أدنى حصة على الإطلاق.
تمثل مصادر الطاقة منخفضة الكربون 56 في المئة، ومصادر الطاقة المتجددة 43 في المئة، والنووية 13 في المئة.
تريد بريطانيا الوصول الى الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وتهدف إلى استخلاص 95 بالمئة من الكهرباء من مصادر منخفضة الكربون بحلول عام 2030، مع خطط لإزالة الكربون بالكامل من القطاع بحلول 2035.
لكن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، خفف العام الماضي السياسات الهادفة إلى تحقيق حيادية الانبعاثات الكربونية في بريطانيا بحلول عام 2050، وتحديدا تأخير فرض حظر على بيع سيارات البنزين والديزل لمدة خمس سنوات حتى عام 2035.
قادت بريطانيا حملة نحو الطاقة منخفضة الكربون كجزء من استراتيجيتها لمواجهة فواتير الكهرباء والغاز المحلية المرتفعة جدا، والتي ارتفعت بعد حرب روسيا وأوكرانيا في مطلع العام 2022 وأثارت أزمة ارتفاع معيشة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الفحم الغاز النفط الكهرباء الوقود الأحفوري الحياد الكربوني الكهرباء الكهرباء في بريطانيا الفحم الغاز النفط الكهرباء الوقود الأحفوري الحياد الكربوني أخبار بريطانيا مصادر الطاقة
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يبحث مع شركة ستيت جريد الصينية تعزيز الشراكة في الطاقة المتجددة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، تشن جيان المدير الإقليمي لشركة ستيت جريد" State Grid " الصينية والوفد المرافق له، لبحث سبل دعم وتعزيز الشراكة والتعاون فى مجالات الطاقة المتجددة وتطوير الشبكات والتوسع فى أنظمة تخزين الطاقة واستخدام التكنولوجيا فى الحد من الفقد
اجتمع الدكتور محمود عصمت ومسئولي الشركة الصينية، بحضور المهندسة صباح مشالى نائب الوزير ، وتناول الاجتماع مجالات العمل المشترك والتعاون لتطوير وتحديث الشبكة الموحدة وزيادة قدرتها لاستيعاب الطاقات المولدة من مصادر التوليد المتنوعة والمشروعات التى تمت بالتعاون مع قطاع الكهرباء والمجالات المتنوعة لعمل الشركة الصينية وما يمكن ان تقوم به لتحديث وتطوير الشبكات واقامة المحطات المتصلة والمنفصلة لانظمة تخزين الطاقة فى اطار دعم الشبكة فى أوقات الذروة، شملت المناقشات استعراض مجالات عمل الشركة وتواجدها فى العديد من الدول من خلال نماذج تعاون ناجحة فى مجال بناء محطات الطاقة المتجددة ، وكذلك تقنيات تخزين الطاقة وخفض معدلات الفقد على شبكات التوزيع وغيرها من المجالات المتعلقة بالكهرباء
الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة أحد أهم المعايير لتحقيق الجودة والكفاءةقال الدكتور محمود عصمت ان الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة احد اهم المعايير لتحقيق الجودة والكفاءة فى اطار خطة الدولة للتحول الرقمي، موضحا ان التحديث والتطوير عملية مستمرة ومحدد رئيسي لخطة العمل الحالية لتحسين معدلات الاداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمشتركين ، مضيفا ان قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يدعم الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي فى اطار السعي الدائم لتحديث وتطوير ودعم الشبكة الكهربائية الموحدة والتحول من نظام الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية والتى تمثل نقلة نوعية فى مستقبل نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية فى مصر، موضحا مواصلة العمل فى ضوء استراتيجية الطاقة لاستغلال موارد الطاقة المتجددة وتعظيم عوائدها بالتوسع فى بطاريات تخزين الطاقة، وكذلك الاعتماد على الطاقة النظيفة لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة نسبة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة وخفض استهلاك الوقود التقليدي لتحقيق امن الطاقة وضمان الاستدامة ، مؤكدا ان تقديم الخدمات الكهربائية بمستوى لائق والالتزام بالمعايير العالمية فى اطار استثمار ما تم من اعادة بناء للبنية التحتية على مستوى الدولة احد اهم معايير النجاح وضمن محددات تقييم الاداء
التوسع فى أنظمة تخزين الكهرباء بتقنية البطارياتيإتى ذلك في إطار خطة العمل وفى ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وتنويع مصادر الطاقة وزيادة مساهمة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة، والتوسع فى أنظمة تخزين الكهرباء بتقنية البطاريات والاعتماد عليها لتعزيز استقرار الشبكة فى أوقات الذروة، وتحقيق المرونة للشبكة الموحدة، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ،وفى اطار برنامج العمل لتحسين جودة التشغيل والارتقاء بمعدلات الأداء والحد من الفقد الفنى وخفض استهلاك الوقود وتحسين جودة التغذية الكهربائية، واستراتيجية التحول الى شبكة ذكية ومراقبة الاستهلاك وطبيعته ومتابعة التغير فى الأحمال وتوفير المعلومات لمشغل الشبكة القومية للكهرباء لتحقيق الكفاءة العامة للتشغيل