كارفور يضخ 3 مليارات جنيه استثمارات ويوفر 7 آلاف فرصة عمل
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
تختتم شركة “ماجد الفطيم”، التي تملك وتدير الحقوق الحصرية لكارفور في مصر، عام 2023 باستعراض أهم الإنجازات والمساهمات الإيجابية التي تمت على مدار العام، وخططها الاستراتيجية الطموحة خلال عام 2024، مؤكدةً على تفانيها في دعم وتعزيز الاقتصاد المصري. والتزامًا منها بتعزيز تجربة التسوق بينما توفر لعملائها مجموعة متنوعة من المنتجات بأسعار تنافسية، أطلقت كارفور مصر الذكرى السنوية ال21 من 1 يناير 2024 وحتى 13 فبراير.
تحت شعار "21 سنة توفير ومكملين"، يستطيع العملاء التمتع بتجربة تسوق استثنائية والاستفادة من العروض الحصرية والخصومات الاستثنائية التي تصل إلى 50% خلال مدة الاحتفال على مجموعة من المنتجات، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية، الأدوات المنزلية، الهواتف الذكية، أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها.
وحرصت كارفور على تقديم خيارات وحلول سداد مرنة لتعزيز الراحة للعملاء من خلال التعاون مع أكبر البنوك ومنصات Buy-Now-Pay-Later ، لأول مرة البنك الاهلي المصري بالإضافة الي بنك مصر، والبنك التجاري الدولي، فاليوValU، QNB الاهلي، سهولة Souhoola ، أمان AMAN ، فرصة Forsa ، كونتكتContact now . ومن خلال هذه المنصات، يمكن للعملاء الاستفادة من حلول سداد وتسهيلات مختلفة مثل فائدة 0%، وخطط تقسيط تتراوح من 3 إلى 18 شهرًا، وخيارات دفع أخرى داخل متاجر كارفور وعلى ابليكشن ماف كارفور، وذلك وفقًا للشروط والأحكام. وتوازياً مع العروض والخصومات، تحرص كارفور على الالتزام بتوافر المخزون الكافي من المنتجات بأسعار تنافسية لكافة عملائها.
بالإضافة الى ذلك، أطلقت كارفور مسابقة ل21 عريس وعروسة من المقبلين على الزواج للعام الثاني على التوالي. حيث يمكن للعملاء المشاركة في المسابقة خلال فترة الذكرى السنوية وذلك وفقا للشروط المعلنة على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بكارفور وذلك للحصول على فرصة للفوز بأجهزة كهربائية مختارة.
قال فيليب بيجييون المدير الإقليمي لشركة ماجد الفطيم للتجزئة في مصر: " نفخر في كارفور بتواجدنا في المجتمع المصري كشريك استراتيجي موثوق وبريادتنا في صناعة التجزئة خلال 21 عاماً، نظرا إلى مساهماتنا في تعزيز الاقتصاد المحلي على مدار 20 عاما وخلق قيمة مضافة للمجتمع، من خلال ضخ استثمارات تصل إلى 3 مليارات جنيه.
وأضاف فيليب: "لقد تمكنا بفخر من خلق ما يزيد عن 7 آلاف فرصة عمل بالإضافة لتقديم أعلى جودة بأسعار تنافسية بما يدعم التنمية الوطنية والنهوض بقطاع التجزئة والأغذية المحلية. ومن هذا المنطلق، نجدد التزامنا برؤيتنا في ماجد الفطيم بتحقيق أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم من خلال تقديم تجربة تسوق مميزة لعملائنا، ومواصلة إسهاماتنا في ازدهار الاقتصاد المصري، والأيدي العاملة المصرية.”
وتماشيا مع مسؤولية ماجد الفطيم للتجزئة تجاه المجتمع المحلي، أطلقت الشركة خلال عام 2023 برنامج التنمية المهنية للخريجين حيث قامت بتعيين 12 خريجًا جامعيًا كأول مجموعة ويشمل البرنامج التدريب العملي المكثف لمدة عامين في عدة أقسام لفهم مختلف جوانب قطاع التجزئة.
وتأكيداً على التزام ماجد الفطيم بالتوسع في مصر، افتتحت الشركة 7 متاجر لكارفور خلال 2023 ليصل اجمالي عدد المتاجر الى 70 متجرا، نجحت من خلالهم أن تصل إلى 36 مليون عميل سنويا من خلال تقديم خيارات متنوعة من منتجات غذائية وغير غذائية تصل إلى 50 ألف منتج– 99% منها من موردين ومنتجين محليين.
تسعى ماجد الفطيم للمزيد من النمو خلال 2024 من خلال ضخ مليار جنيه للخطط التوسعية، وافتتاح 25 متجرا جديدا وبالتالي خلق 1100 فرصة عمل، مع تطوير وإضافة أكثر من 1000 منتج خاص بالعلامة التجارية. وحرصًا من الشركة على تقديم مفاهيم جديدة للتسوق تناسب مختلف شرائح العملاء، تتطلع الشركة إلى توسيع علامتها التجارية سوبيكو القائمة على مفهوم البيع منخفض التكلفة، الذي يجمع ما بين السوبر ماركت التقليدي ومخازن البيع بالجملة. تتطلع الشركة لاستثمار 3.5 مليار جنيه مصري للوصول إلى 140 متجرًا بحلول عام 2030 في دلتا وصعيد مصر وبين مختلف المحافظات الأخرى.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
البرلمان الأوروبي يوافق على حزمة مالية لمصر بقيمة أربعة مليارات يورو
أعربت مصر عن تقديرها لاعتماد البرلمان الأوروبي، خلال جلسته العامة، القراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي المقدمة من الاتحاد الأوروبي، والتي تبلغ قيمتها أربعة مليارات يورو، وذلك بموافقة 452 عضواً من أصل 720.
وأشارت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أمس الثلاثاء، إلى أن هذا القرار يعكس التقدير الذي يكنه الاتحاد الأوروبي لمتانة الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والتي أُبرمت في آذار/مارس 2024 خلال زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين إلى القاهرة، وأعقبها انعقاد مؤتمر الاستثمار المصري – الأوروبي في حزيران/يونيو الماضي.
وأكدت الوزارة أن القرار يعكس أيضاً حرص الاتحاد الأوروبي على دعم جهود مصر في "تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي"، ودورها المحوري كركيزة استقرار في الشرق الأوسط، وجنوب المتوسط، وأفريقيا، إلى جانب التزامه بمواصلة دعم مسيرة التطوير والتحديث في البلاد.
وقدمت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا متسولا، التهنئة لوزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بمناسبة اعتماد القرار، مشيدةً بالدور المصري في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وخلال الأشهر الماضية، أجرت القاهرة اتصالات مكثفة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي لضمان تعزيز الدعم الكامل للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، والتي تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
كما شهدت مصر زيارات مكثفة لعدد من رؤساء المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي، وأعضاء لجان الميزانية، والشؤون الخارجية، والتجارة الدولية، بالإضافة إلى وفود من المفوضية الأوروبية وجهاز الخدمة الخارجية، للاطلاع عن قرب على جهود الإصلاح والتحديث في البلاد.
وجاء اعتماد البرلمان الأوروبي للقراءة الأولى لهذا القرار عقب صرف الشريحة الأولى، التي بلغت قيمتها مليار يورو في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبعد مداولات استمرت ستة أشهر داخل لجان الاتحاد الأوروبي المختصة.
ومن المقرر أن يشمل المسار التشريعي المقبل اعتماد الشريحة الثانية من قبل المجلس الأوروبي على مستوى سفراء دول الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة، قبل الدخول في مفاوضات تشاورية ثلاثية بين البرلمان الأوروبي والمجلس والمفوضية الأوروبية، بهدف صياغة النص النهائي للقرار خلال الأسابيع المقبلة.
ويبلغ إجمالي حزمة الدعم الأوروبي لمصر 7.4 مليارات يورو حتى عام 2027، منها خمسة مليارات يورو لدعم الموازنة العامة، و1.8 مليار يورو كضمانات استثمارية للشركات الأوروبية، و600 مليون يورو مساعدات تدريبية وفنية.
وأوضحت المفوضية الأوروبية أن هذا الدعم المالي سيساعد مصر في تلبية احتياجاتها التمويلية خلال السنة المالية الحالية، وضمان استقرار اقتصادها الكلي، ودعم تنفيذ برنامج الإصلاحات، إلى جانب الشراكة الجارية مع صندوق النقد الدولي.
ويرى محللون أن هذه الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على اعتبارات جيوسياسية، نظراً إلى الموقع المحوري لمصر في المنطقة، ودورها في منع الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار، لا سيما من خلال الوساطة في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.