يترقب كثيرون، ما سيحمله خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مساء اليوم الأربعاء، عقب عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، ومجموعة من قادة القسام ومرافقيه، بطائرة اسرائيلية مسيرة، في مكتب الحركة بالضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.

ويأتي خطاب نصر الله، ضمن الاحتفال التكريمي، الذي أعلن عنه الحزب، في الذكرى الرابعة، لاغتيال قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني، وقائد كتائب حزب الله العراق، أبي مهدي المهندس

ويرى محللون، أن رد حزب الله على اغتيال العاروري يشكل تحديا خطيرا، متوقعين أن يكون الرد قويا وغير تقليدي، مع التأكيد على أن التوترات قد تتسارع في المنطقة بشكل كبير، خاصة وأن نصر الله قد في خطاب سابق له إسرائيل في حال نفذت اغتيال لأي شخصية لبنانية أو فلسطينية على الأراضي اللبنانية


ويتوقع بلال الشوبكي، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الخليل، أن يكون هناك تغيير في نبرة خطاب حزب الله بعد اغتيال صالح العاروري، لكن دون تغيير جذري في سياسة الحزب بشكل عام.

ويعتقد الشوبكي، أن حزب الله سيحتفظ بحق الرد على الاغتيال دون فتح جبهة كاملة، ويتوقع رد فعل غير انفعالي من الحزب.

وأشار الشوبكي إلى عوامل مؤثرة في تحديد رد حزب الله، بما في ذلك تحرك الولايات المتحدة وعدم رغبتها في الدخول في حرب في هذه المرحلة.

وشدد على أن الوضع متأثر بالعوامل الإسرائيلية، معتقدا أنها تمثل الجزء الأضعف في المعادلة الحالية.

من جهته، يتوقع الكاتب والمحلل السياسي اللبناني قاسم قصير أن يتحدث حسن نصر الله عن المواجهة الإقليمية وموقف المقاومة من الصراع وكيفية الرد على عمليات الاغتيال.

واشار إلى أن رد المقاومة لن يكون تقليديا، ويتوقع مزيدا من التنسيق مع حماس.

من ناحية أخرى، يعتبر المحلل السياسي سليمان بشارات أن مكانة ورد حزب الله على اغتيال العاروري هي الأكثر حرجا، حيث يجب على الحزب تغيير خطوط الاشتباك.

ويتنبأ بشارات بأن رد الحزب قد يكون قويًا وغير تقليدي، ويشير إلى أن عدم الرد قد يفتح المجال لإسرائيل لتنفيذ عمليات أخرى.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف نصر الله حزب الله

إقرأ أيضاً:

مجلس وزاري على الأبواب…إستدعاء ولاة وعُمال للعاصمة الرباط وسط ترقب تعيينات جديدة قبيل إنتخابات 2026

زنقة 20 | الرباط

علم موقع Rue20، من مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية شرعت خلال الأيام التي اعقبت عيد الفطر المبارك، في استدعاء عدد من الولاة والعمال إلى العاصمة الرباط، فيما يترقب الرأي العام مجلس وزاري برئاسة الملك، والكشف عن لائحة جديدة لحركة تعيينات في صفوف رجال الإدارة الترابية على بعد عام واحد من إنتخابات 2026.

ورغم عدم صدور أي بلاغ رسمي يؤكد طبيعة هذه التحركات، فإن تواجد عدد من المسؤولين الترابيين في فنادق العاصمة الرباط، يعيد إلى الأذهان الفترات السابقة التي عادةً ما تسبق الإعلان عن تغييرات على مستوى الإدارة الترابية خلال مجلس وزاري يترأسه الملك.

وتحدثت مصادر مطلعة لجريدة Rue20، عن إمكانية شمول هذه الحركة لإعفاءات وتعيينات جديدة، فضلاً عن إحالة بعض الأسماء على التقاعد، في مقابل الدفع بكفاءات شابة ووجوه جديدة لتعزيز فعالية الأداء الإداري على المستوى الجهوي والإقليمي.

وتأتي هذه التطورات وسط توقعات بأن تحمل الحركة المقبلة مفاجآت، سواء من حيث الأسماء أو الجهات المعنية، في سياق توجه الدولة نحو تجديد النخب وتعزيز الحكامة الترابية بما ينسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد، وفي أفق إنتخابات 2026.

مجلس وزاري

مقالات مشابهة

  • مفتي الجمهورية: ليس كل موقف أو خلاف يستحق الرد والجدال
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • مجلس وزاري على الأبواب…إستدعاء ولاة وعُمال للعاصمة الرباط وسط ترقب تعيينات جديدة قبيل إنتخابات 2026
  • خائفون.. ماذا قال إسرائيليون عن لبنان؟
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
  • حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • شاهد بالفيديو.. الفنانة مروة الدولية تتمشى مع زوجها بالقاهرة ووتغزل فيه بالغناء في الشارع العام (جميل الطلة يخلوا لي العلى الله) والجنس اللطيف: (الراجل لمن يكون حنين يستاهل يغنوا ليهو لحدي الصباح)