أسعار النفط تتراجع اليوم وبرنت يسجل 75.50 دولار للبرميل
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
سجلت أسعار النفط، تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3-1-2024، ليسجل سعر خام برنت للعقود الآجلة نحو 75.50 دولار للبرميل، كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 69.87 دولار للبرميل .
وارتفعت أسعار النفط حوالي دولارين في وقت سابق من الأسبوع بعد الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر مطلع الأسبوع وتقارير عن وصول سفينة حربية إيرانية يوم الاثنين.
وقد يؤدي اتساع رقعة الصراع إلى إغلاق ممرات مائية مهمة لنقل النفط وتعطيل الإمدادات.
وأنهى الخامان التداولات أمس الثلاثاء على تراجع يفوق الواحد بالمئة وسط تفاؤل بخفض مبكر وكبير في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قبل صدور محضر اجتماع المركزي الأميركي وبيانات الوظائف، الأربعاء.
كما كبحت توقعات بوفرة المعروض في النصف الأول من 2024 الأسعار قبل خطط من تكتل أوبك+ لعقد اجتماع للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوائل فبراير.
وقالت ثلاثة مصادر من أوبك+ لوكالة رويترز إن الموعد المحدد للاجتماع لم يتقرر بعد.
وقبل صدور بيانات مخزونات الولايات المتحدة الأسبوعية، توقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام في أحدث أسبوع مع ترجيح زيادة مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وخصص بنك الاستثمار الأوروبي 400 مليون يورو، لدعم استثمار إنتاج الطاقة المتجددة في جميع أنحاء اليونان ودول الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لبيان بنك الاستثمار الأوروبي سيتم نشر مجموعة جديدة من مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية وأنظمة تخزين البطاريات حتى عام 2027 والتي ستضيف سعة تقارب 2.6 جيجا وات بقدر إجمالي 2.5 مليار يورو، مع طرح المشاريع في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
وأفاد البان بأن المشروعات الجديدة تقع في مختلف المناطق الأقل تقدمًا والمناطق الانتقالية في جميع أنحاء اليونان والاتحاد الأوروبي، وبالتالي، فإن تمويل بنك الاستثمار الأوروبي سيدعم الاستثمار الجديد في مناطق التماسك، حيث يكون دخل الفرد أقل من متوسط نظيره بالاتحاد الأوروبي، مما يؤكد الالتزام بالنمو العادل وتقارب مستويات المعيشة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار النفط تعاملات اليوم سعر خام برنت العقود الاجلة دولار للبرمیل أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
تراجع الذهب فى الأسواق العالمية 0.8٪ بسبب جنى الأرباح
شهدت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، تراجعًا ملحوظًا على المستويين المحلي والعالمي، نتيجة استمرار عمليات جني الأرباح، وذلك عقب تسجيله مستويات قياسية خلال جلسات سابقة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة قد تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وكشف تقرير جولدن بيليون عن تراجع سعر الذهب في الأسواق العالمية بنسبة 0.8%، ليسجل أدنى مستوياته عند 3078 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 3114 دولارًا، ويتداول حاليًا قرب 3089 دولارًا للأونصة.
ولفت التقرير إلى أنه جاء هذا الانخفاض استكمالًا لتراجعات سابقة تجاوزت 2% في الجلسة الماضية، نتيجة موجة بيع واسعة عقب إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة.
ورغم التراجع، لا يزال المعدن النفيس قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، مع توقعات بتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، بدعم من استمرار الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وجاءت هذه التراجعات بعد إعلان الرئيس الأمريكي امس الأول الأربعاء ، فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات، إلى جانب رسوم إضافية متبادلة على عدد من الدول، حيث بلغت الرسوم على الصين 54%، وعلى الاتحاد الأوروبي 20%، بينما فرضت رسوم بنسبة 26% على الهند.
وقد أثار هذا القرار مخاوف متزايدة من اندلاع موجة جديدة من الحرب التجارية العالمية، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع، ويؤدي إلى زيادات حادة في مستويات الأسعار داخل الأسواق العالمية.
وأوضح التقرير انه يتطلع المستثمرون حاليًا إلى صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس، والذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا لتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي سيكون له تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين، واصلت البنوك المركزية عالميًا دعم احتياطاتها من الذهب. ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، أضاف البنك المركزي البولندي 29 طنًا من الذهب إلى احتياطيه خلال شهر فبراير، كما واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الرابع على التوالي بإضافة 5 أطنان جديدة.
وبالنسبة للسوق المحلى، فقد تأثرت أسعار الذهب في السوق المصرية بانخفاض الأسعار العالمية، حيث شهدت تراجعًا طفيفًا في بداية تداولات اليوم الجمعه ، قبل أن تدخل في نطاق تحركات عرضية ترقبًا لاتجاه السوق العالمي.
وسجل الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا نحو 4400 جنيه للجرام عند افتتاح التعاملات، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 4415 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 4425 جنيهًا، حيث كان قد بدأ تداولات الأمس عند 4440 جنيهًا، أي بتراجع يومي قدره 15 جنيهًا.
ويظل السعر المحلي للذهب مرتبطًا بشكل مباشر بتحركات السوق العالمية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
وعن توقعات الخبراء فاوضح التقرير انه يتوقع الخبراء أن يواصل الذهب تحركه داخل نطاق عرضي على المدى القصير، في انتظار نتائج بيانات الوظائف الأمريكية، والتي من شأنها تحديد اتجاهات أسعار الفائدة الفيدرالية، وبالتالي التأثير على الذهب.
أما على المستوى المحلي، فقد يسهم استقرار سعر الصرف، إلى جانب إعلان صندوق النقد الدولي صرف شريحة جديدة من التمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لمصر، في استقرار العوامل الداخلية المؤثرة في تسعير الذهب.
وعلى الرغم من التراجعات الحالية، فإن الذهب لا يزال مدعومًا بالطلب العالمي القوي، ويُنظر إلى هذا الانخفاض باعتباره حركة تصحيح سعري طبيعية ضمن اتجاه صاعد مستمر، وليس إشارة إلى انعكاس في الاتجاه العام لأسعار المعدن النفيس.