صحيفة: إسرائيل تجري مباحثات مع الكونغو ودول أخرى لقبول مهاجرين من غزة
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
قال مصدر كبير في مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، اليوم الأربعاء (3 كانون الثاني 2024)، إن إسرائيل تجري مباحثات مع الكونغو ودول أخرى لقبول مهاجرين من قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن المصدر، تأكيده أن "الكونغو ستكون مستعدة لاستقبال مهاجرين، ونحن نجري محادثات مع آخرين". ولم يذكر المصدر البلدان الأخرى التي تجري معها إسرائيل مباحثات في هذ الشأن.
وكان أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، قال إن ترويج إسرائيل وحكومة نتنياهو لفكرة التهجير الطوعي للفلسطينيين من غزة، نتاج طبيعي لما حدث من تهجير قسري فرضته إسرائيل بقوة النيران.
وأضاف، أن إسرائيل دفعت مليونًا و900 ألف فلسطيني للهجرة من شمالي إلى جنوبي قطاع غزة، وتحديدًا من مدينة رفح، معتبرًا أن هناك حالة من فقدان الأمل مع جعل غزة غير قابلة للحياة، وعدم توافر كل الظروف والممكنات التي تجعل من الحياة قابلة للاستمرار حتى بعد وقف إطلاق النار ووقف العدوان.
وأعلن وزيرا الأمن القومي والمال الإسرائيليان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، دعمهما لـ"التهجير الطوعي للفلسطينيين" من قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، استئناف العمليات القتالية ضد "حماس" في قطاع غزة، وذلك على خلفية اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل بمثابة خرق للهدنة الإنسانية المؤقتة ووقف للأعمال القتالية ضد القطاع.
وحمّلت حركة حماس المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية، المسؤولية عن استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وانتهت الهدنة المعلنة بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية، والتي استمرت لسبعة أيام، عند الساعة 7:00 من صباح يوم الجمعة 1 ديسمبر الماضي، تخللها إطلاق سراح المئات من المحتجزين والأسرى بين الطرفين.
وتخللت المعارك هدنة دامت لمدة سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل للأسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نشر أسماء مهاجرين إسرائيليين إلى كندا خدموا بجيش الاحتلال يثير حفيظة اليهود هناك
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن موقعا أثار ضجة لدى المجتمع اليهودي في كندا بعد نشره أسماء مهاجرين إسرائيليين إلى كندا خدموا في جيش الاحتلال.
وقالت الصحيفة إن موقع "ذا مابل" (The Maple)، نشر قائمة بأسماء 85 مواطناً كندياً أو إسرائيلياً هاجروا إلى كندا وخدموا في السابق في الجيش الإسرائيلي. وأعلن الموقع أن هذه هي القائمة الأولى وأنه ينوي نشر قوائم إضافية بأسماء المقيمين الإضافيين في كندا.
وبالإضافة إلى أسماء أولئك الذين خدموا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه تم نشر السيرة الذاتية لكل منهم.
وتتضمن بعض المنشورات مقاطع فيديو قام هؤلاء اليهود الكنديون بتحميلها في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحيفة فإن الموقع يكتفي بنشر الأسماء فقط دون أن يتهم أحدهم بارتكاب جرائم حرب أثناء خدمتهم في جيش الاحتلال.
ويتضمن الموقع قسما للتبليغ عن المخالفات، ويدعو أي شخص يعرف أي كندي خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إبلاغه بذلك. "عليك مشاركة اسمه، وكيف عرفت أنه كان في الجيش وأي مصادر عامة لديك تثبت ذلك".
وذكر الموقع أن هذا هو الجزء الأول من قاعدة البيانات، التي أعدها محرر الرأي في موقع "ذا مابل"، ديفيد مايسترازي، وأنه سيتم نشر المزيد من الأسماء في المستقبل القريب.
مجرد نشر الأسماء أثار حفيظة المجتمع اليهودي في كندا، بحسب الصحيفة.
ويتهم هؤلاء اليهود الموقع بزيادة الشعور العام بارتفاع معاداة السامية في كندا.
وعلق إسرائيلي يعيش في كندا منذ خمس سنوات على الوضع قائلا: "كندا، التي كانت رمزاً للحياة المريحة والآمنة لليهود، لم تعد كذلك منذ فترة طويلة. فهناك حوادث معادية للسامية في كل وقت، والقلق الأكبر هنا هو عدم تدخل الشرطة"، على حد زعمه.
وأضاف الإسرائيلي: "إن نشر مثل هذه القائمة كجزء من حرية التعبير هو بمثابة سذاجة إجرامية. إنها تفتح نافذة، لا قدر الله، لأشياء خطيرة لم يكن ليكتبها علناً بكل تأكيد.. النقطة المهمة هي أنه لا شك أن العالم كله ضدنا، لكن كندا لم تعد مكاناً آمناً لليهود".