من هو صالح العاروري الذي اغتالته إسرائيل في بيروت
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
صالح العاروري يبلغ 57 عاما من العمر، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس منذ 2017، كما أنه أحد الشخصيات السياسية الرئيسية في الحركة ومن المؤسسين لكتائب عز الدين القسام.
اعتقل العاروري في السجون الإسرائيلية بين عامي 1995 و2010، ثم نُفي إلى سوريا قبل أن ينتقل إلى تركيا، ليعود ويستقر في لبنان.
وبحسب الاستخبارات الإسرائيلية، كان العاروري مطلوبا من قبل إسرائيل للتخطيط لاختطاف وقتل ثلاثة إسرائيليين بالضفة الغربية خلال صيف 2014.
في 21 أكتوبر الماضي، تمت مداهمة عارورة حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية حوالي عشرين شخصا، من بينهم شقيق صالح العاروري وتسعة من أبناء أخيه.
في 31 أكتوبر، هدم الجيش الإسرائيلي بالمتفجرات منزل العاروري الواقع في عارورة، بالضفة الغربية.
واتهمت إسرائيل العاروري بالإشراف على هجمات حماس وتوجيهها في الضفة الغربية دعما للمقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال العاروري في أغسطس 2023: “باستنى الشهادة وحاسس حالي طولت”، في إشارة إلى التهديدات الإسرائيلية بالقضاء على قادة حماس سواء في غزة أو في الخارج.
وقال الجيش الإسرائيلي أمس إنه مستعد “لكل السيناريوهات” بعد مقتل العارور، وصرّح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري : “(الجيش) في حالة تأهب دفاعا وهجوما. نحن على أهبة الاستعداد لكل السيناريوهات”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإستخبارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية العاروري
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 100 مواطن من الضفة الغربية بينهم أطفال ونساء
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن نادي الأسير الفلسطيني، قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 100مواطن من الضفة الغربية بينهم أطفال ونساء خلال أسبوع.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، نتائج التحقيق في أحداث 7 أكتوبر في كيبوتس نيريم، حيث كشف التحقيق أن الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق وأن القوات لم تكن في حالة جاهزية.
وبحسب وسائل إعلام عبرية؛ أكدت نتائج التحقيق على فشل سياسي ونظامي عميق يوم 7 أكتوبر وليس فشلا تقنيا فقط؛ وأن حركة المقاومة الفلسطينية حماس أطلقت الصواريخ تجاه نقاط مراقبة ومجمعات للجيش من أجل استدراج القوات ودفعها للملاجئ.
وأشار التحقيق الإسرائيلي، إلى أن حماس استطاعت تشخيص نقاط الضعف لدى اللواء الجنوبي بفرقة غزة في الوقت الذي لم يكن الجيش مستعدا فيه لهجوم واسع النطاق.
كما كشف تحقيق الجيش الإسرائيلي، عن فشل سياسي عميق يوم 7 أكتوبر وليس فشلا تقنيا فقط.
ولفت تحقيق للجيش الإسرائيلي، إلى أن حماس أطلقت الصواريخ على نقاط مراقبة للجيش لاستدراج القوات ودفعها للملاجئ.