رفع 2033 حالة إشغال طريق بمراكز البحيرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
قامت الوحدات المحلية بمدن ومراكز محافظة البحيرة، بتنفيذ حملات مكبرة لرفع الإشغالات بالشوارع الرئيسية والفرعية لخلق سيولة مرورية أمام المارة من المواطنين.
وأسفرت الحملات عن رفع 1514 حالة اشغال طريق ثابت ومتحرك بمركز إيتاى البارود بالشوارع الرئيسية والفرعية ومحيط المدارس.
ونفذت الوحدة المحلية بمركز دمنهور حملة مكبرة بنطاق عدة مناطق( الساعة ، عرابى ، الكورنيش ، افلاقة ، الشاذلى ، المضرب ، الجمهورية، الراهبات ) أسفرت عن مصادرة 17 مكبر صوت و رفع 237 حالة اشغال وضبط 2 خلاطة بناء.
وبمركز وادى النطرون تم رفع 138 حالة إشغال ثابت ومتحرك و80 حالة إشغال طريق بمركز الدلنجات .
وشددت الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة واستمرار تشكيل الحملات لإزالة كافة الإشغالات علي مدار اليوم ورصد أى مخالفات فور حدوثها، وعدم السماح بالتعدي علي حرم الطريق العام، وذلك تيسيراً للحركه المرورية.
ويأتى ذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، بضرورة إستمرار حملات رفع الإشغالات لتيسير الحركة المرورية وعدم التعدي على الطريق العام، وعدم السماح للمنشآت التجارية والمحال والمطاعم بإستغلال أرصفة المشاة ومسار الطريق في وضع الإشغالات، وذلك لتوفير حرم آمن لسير المواطنين وضمان عدم إعاقة الحركة المرورية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة الشوارع الرئيسية
إقرأ أيضاً:
العبيدي: السماح بتحرك المنظمات والسفراء دون رقابة يمثل “اختراقًا أمنيًا”
???? ليبيا – العبيدي: السماح للمنظمات والسفراء بالتحرك دون رقابة “اختراق أمني خطير”
???? العبيدي ينتقد غياب الرقابة على المؤسسات الدولية والتنقل الدبلوماسي ????️♂️
قال الكاتب الصحفي جبريل العبيدي، إن ترك المنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية التي تعمل في المجالين الإنساني والحقوقي دون رقابة أو متابعة من قبل الجهات المختصة في الدولة، يمثل اختراقًا أمنيًا خطيرًا يهدد السيادة الوطنية.
???? تحركات السفراء دون تنسيق تثير القلق ????????????
العبيدي، وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اعتبر أن تحركات السفراء الأجانب داخل ليبيا، وعلى رأسهم السفير الأمريكي، بين المدن وزيارة المؤسسات الرسمية دون إذن أو إشراف من وزارة الخارجية، يُعد كذلك خرقًا واضحًا للبروتوكولات الدبلوماسية، ويطرح تساؤلات بشأن غياب التنسيق.