قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة خسائره الكبيرة والمتراكمة في قطاع غزة، بدأ يبحث عن انتصارات وهمية، يحاول أن يصدرها الى الداخل الإسرائيلي لرفع الروح المعنوية المنهارة سواء للجنود فى الميدان، أو حتى للشعب الإسرائيلي بشكل عام.

لم يحقق جيش الاحتلال الإسرائيلي أي انتصارات

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، قائلًا: «في الفترة الأخيرة بعد أكثر من 88 يومًا، لم يحقق جيش الاحتلال الإسرائيلي أي انتصارات في قطاع غزة، وبالتالي فإن نتنياهو يسعى إلى تصدير انتصار وهمي للداخل الإسرائيلي هذا من ناحية».

اتساع رقعة الصراع والعمل وبشكل كبير على إطالة أمد وجوده في السلطة

وتابع: «من ناحية أخري هو يريد اتساع رقعة الصراع والعمل وبشكل كبير على إطالة أمد وجوده فى السلطة، لأنه يعلم أن حكومته انتهت وماتت إكلينيكيًا، وبالتالي هو لا يستطيع البقاء لأطول فترة ممكنة، والعامل الوحيد الذي يجعله يستمر فى الحكم هو اتساع دائرة الصراع». 

نتنياهو يبحث عن مصالحه الشخصية

وأكمل: «أغلب الشعب الإسرائيلي يعلم أن ما يقوم به نتنياهو يهدد الأمن القومي الإسرائيلي، ولكن نتنياهو يبحث عن مصالحه الشخصية، حتى وإن كان ذلك على حساب الشعب الإسرائيلي».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قطاع غزة غزة فلسطين القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكّد الدكتور خطار ابو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشاورات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة فعّالة يمكن أن تؤثر جدياً في مسار وقف إطلاق النار في لبنان. 

ورأى أن هاتين الدولتين، رغم كونهما راعيتين أساسيتين لجهود التهدئة، لم تمارسا حتى الآن الضغط المطلوب على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري في الجنوب اللبناني.

أوضح دياب، خلال حواره في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، مع الاعلامية أمل الحناوي ، أن باريس، على وجه الخصوص، تحاول لعب دور في تخفيف حدة المواجهة، لكنها تبقى بعيدة عن التأثير المباشر، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت أكثر توازناً في خطابها مقارنةً بما بعد 7 أكتوبر، لكنها لا تزال دون مستوى الموقف الإسباني أو الإيرلندي في أوروبا من ناحية التضامن مع القضية الفلسطينية.

وختم بالقول إن إسرائيل تتحرك ضمن خطة قد لا تهدف للتطبيع الكامل، بل لما هو بين الهدنة والتعاون الاقتصادي، وهو ما عززته إشارات سابقة أعطتها الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تفاوض حكومة تصريف الأعمال مع الجانب الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية، بطريقة اعتبرها دياب مسيئة للسيادة الوطنية.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: غزة تشهد كارثة إنسانية بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
  • خبير علاقات دولية: مصر ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • "حماس" تشيد بالموقف البطولي للمهندسة المغربية ابتهال أبو السعد جراء احتجاجها على علاقات "مايكروسوفت" مع إسرائيل
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهزئ بالدور الأوروبي.. وماكرون طالب نتيناهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • نتنياهو يبحث مع ترامب تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على إسرائيل
  • خبير علاقات دولية: الوضع في غزة يتطلب قرارات من مجلس الأمن بإدانة الاحتلال