بوابة الوفد:
2025-04-06@00:41:39 GMT

رحيل المصور بيتر ماجوباني عن عمر تجاوز 91

تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT

بعد عمر تجاوز 91 عاماً وعقود عاشها لجذب أنظار العالم عبر عدسات كاميرته إلى المعاناة اليومية للسود في جنوب إفريقيا في ظل سياسة الفصل العنصري، لفظ المصور والفنان الجنوب إفريقي الشهير بيتر ماجوباني أنفاسه الأخيرة.

واكتسب ماجوباني شهرة بعد انضمامه إلى مجلة "درام" في عام 1955، كواحد من المصورين الأفارقة القلائل الذين يغطون عصر القمع.

وبعد عام، أظهرت صورة تاريخية التقطها في أحد الأحياء الثرية بجوهانسبرج، طفلة بيضاء تجلس على مقعد طويل كتب عليه "للأوروبيين فقط" بينما جلست فتاة سوداء خلفها تمشط للطفلة شعرها.

وفي الستينيات، وفي غمرة تصاعد الحركة المناهضة للفصل العنصري، سجلت عدساته اعتقال نيلسون مانديلا وحظر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم الآن.

وبعد مرور عقد، حصد جوائز دولية لتغطيته الانتفاضة الطلابية في سويتو.

ولطالما تعرض ماجوباني لمضايقات واعتداءات واعتقالات. وبدءاً من عام 1969، أُلقي به في زنزانة انفرادية لمدة 586 يوماً، لكن ماجوباني واصل التقاطه للصور حتى عين في التسعينيات مصوراً رسمياً لمانديلا.

وقالت حفيدته أولونجيلي ماجوباني: "كان شخصاً قدم تضحيات كبيرة جداً من أجل الحرية التي نتمتع بها اليوم".

وأضافت: "حالفه الحظ، وعاش كي يرى البلاد تتغير للأفضل".

 

أجد مغارضه الفنية

 

ولد ماجوباني عام 1932 في ضاحية فريديدورب التي يطلق عليها الآن بيدجفيو بجوهانسبرج، ونشأ في صوفياتاون التي كانت ذات يوم مركزاً لمشاهير الفنانين الأفارقة، ودُمرت في النهاية إبان نظام الفصل العنصري.

وقالت ابنته فيكيلي ماجوباني، إنه توفي بسلام في منتصف النهار تقريباً. وكان سيبلغ 92 عاماً في 18 يناير الجاري.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيتر ماجوباني

إقرأ أيضاً:

«الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة

فاطمة عطفة
تعد موسوعة الباحث د. خليفة محمد ثاني الرميثي، التي تحمل عنوان: «الأسماء الجغرافية – ذاكرة أجيال»، دراسة تاريخية وتوثيقية متميزة، وقد ناقشت مؤسسة «بحر الثقافة» هذا الكتاب نظراً لأهميته، حيث أشارت الروائية مريم الغفلي خلال المناقشة إلى «أنه كتاب موسوعي يبحث بعمق تاريخي بليغ أهمية الأماكن وأسماءها القديمة، ويعتبر الكتاب مرجعاً للمكان والجغرافيا في دولة الإمارات، فقد جمع فيه المسميات والأماكن، حيث استعان فيه بمصادر متعددة، إضافة إلى الجمع الشفهي، ويعتبر الكتاب ذاكرة تبقى للأجيال القادمة، كما تستفيد منه الأجيال في الوقت الحالي، خاصة أن كثيراً من الأسماء تغيرت أو اندثرت عبر مرور الزمن. ويكشف الباحث عن معلومات تاريخية مهمة خلال حقبة زمنية معينة تشمل لغة وعادات اندثرت، كما يبين ملامح تلك الأماكن من وديان وسهول أو جبال، وما ضمت من نبات وحيوان وثروات. وأسماء المواقع القديمة في الإمارات العربية المتحدة تشكل جزءاً من تراثها التاريخي والجغرافي، ومن هويتها الحضارية».

أخبار ذات صلة «أوبك+» تشدد على ضرورة الالتزام بسياسة الإنتاج البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

وكل من يقرأ هذا الكتاب لا بد أن يشعر بالجهد العلمي الكبير الذي بذله المؤلف حتى تمكن من جمع وتحقيق كثير من الأسماء الجغرافية، وتناول بالبحث والتدقيق والتوثيق تاريخها وطبيعتها وعلاقتها بالبيئة المحيطة، وما واجه من تحديات، إضافة إلى أنه تناول بالبحث ما جرى على لفظ تلك الأسماء من تغيرات، أو ما طرأ عليها من تحوير في النطق. 
ويتألف الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة وملاحق. ويكفي أن نشير إلى أن المراجع العربية بلغت نحو مئة مرجع، والمراجع الأجنبية قاربت الستين. وجاء الفصل الأول بعنوان «أهمية أسماء الأمكنة»، ويتناول فيه التعريف بأسماء الأماكن وأهمية التسمية، وكتابة وتشكيل الأسماء، والأسماء بلهجة أهل الإمارات. كما يعرض في هذا الفصل تاريخ جمع الأسماء وتدوينها على الخرائط، وتطور تاريخ جمع الأسماء عبر القرون الأربعة الأخيرة. وفي الفصل الثاني يتناول الأسس والضوابط التي اتبعها في تسمية الأماكن وطرق كتابتها بالعربية لغير الناطقين بها. ويعرض في الفصل الثالث طرق المواصلات القديمة ومسارات القوافل، وما فيها من آبار قديمة وأسمائها.
أما الفصل الرابع، فقد خصصه الباحث د. الرميثي لتاريخ إمارة أبوظبي، مروراً بانهيار صناعة اللؤلؤ وظهور النفط، واستعرض صفحات تاريخ الإمارة المضيء، وعرض بعض الإحصائيات عن السكان، وبداية مشروعات النهضة. وتناول في الفصل الخامس الجزر وأماكن الاستقرار القديمة في إمارة أبوظبي، ابتداء من الجزيرة العاصمة إلى الجزر المهمة المأهولة قديماً حولها. وجاء الفصل السادس مخصصاً لمحاضر ليوا. 
معجم الأسماء
أراد المؤلف د.خليفة الرميثي أن يكون الفصل السابع والأخير على شكل معجم للأسماء الجغرافية في دولة الإمارات، يسرد في آخر هذا المعجم 1195 اسماً شرحاً وتحديداً لمواقعها، وأكثر من 4000 اسم ورد ذكرها من أصل 9800 اسم من الأسماء الأصيلة الموثقة لدى المؤلف.

مقالات مشابهة

  • «الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
  • تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
  • رحيل البرلمانية جواهر ابنة الدقهليةبعد تعرضها لوعكة صحية
  • مديرية الجفرة: القبض على شخص يسرق الأجانب بالإكراه في الشريرف
  • حكم متابعة النفل بعد الفرض دون فصل بينهما بذكر أو كلام
  • لأول مرة بتقنية IMAX.. بيتر ميمي عن فيلم المشروع X
  • قبل عرضه.. بيتر ميمي يكشف كواليس التحضير لـ «المشروع X»
  • يحمل عنوان "المشروع X".. بيتر ميمي يعلن عن مشروعه السينمائي الجديد
  • كاتس يحذر الشرع من من تجاوز هذا الخط الأحمر!
  • رحيل أيقونة محو الأمية في مصر عن عمر يناهز 89 عاما