صحيفة عاجل:
2025-04-03@05:28:07 GMT

زراعة قوقعة تعيد الأمل لطفلة بتخصصي الجوف

تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT

زراعة قوقعة تعيد الأمل لطفلة بتخصصي الجوف

تمكن الفريق الطبي بمركز زراعة القوقعة بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بمنطقة الجوف من إجراء عملية نوعية لزراعة القوقعة الإلكترونية لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف تعاني من صمم كامل منذ ولادتها، حيث تم اكتشاف حالتها بعد ملاحظة والديها بأنها لا تسمع وبعدها تابعت حالتها من قبل مركز زراعة القوقعة بالمستشفى وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتخطيط السمع؛ تبين أنها تعاني من صمم كامل وتحتاج إلى زراعة قوقعة إلكترونية، وأجريت لها عملية الزراعة وتكللت بالنجاح بعد فضل الله تعالى.

وأوضح تجمع الجوف الصحي أن الفريق استخدم تقنية جهاز Nucleus SmartNav والذي يساعد الجراح أثناء عملية الزراعة علي قياس سرعة إدخال الزرعة في القوقعه وكذلك قياس عمق الزرعة داخل القوقعة وقياس زاوية الإدخال في القوقعة مما يؤدي الي تحسين نتائج الزراعة للمريض، ويقوم فريق من السمعيات داخل العملية بأجراء القياسات على الجهاز لإطلاع الجراح عليها وتعد تقنية حديثة تحتاج الي فريق يضم الطبيب الجراح وأخصائي السمعيات.

وبين التجمع إنها تُعد الحالة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة التي تتم فيها زراعة القوقعة باستخدام تقنية Nucleus SmatNa.

يذكر أن المركز يضم عدداً من الخدمات التخصصية المتقدمة في معالجة حالات الدوار وتخطيط السمع وبرنامج الفحص السمعي المبكر للمواليد وكذلك في تأهيل الحالات بعد الزراعة ومعالجة حالات تأخر النطق وغيره.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: زراعة قوقعة تخصصي الجوف زراعة القوقعة

إقرأ أيضاً:

تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي

آمنة الكتبي (دبي) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم هدايا العيد لأطفال المستشفى الميداني الإماراتي اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»

شهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية 
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.

مقالات مشابهة

  • «مسبار الأمل» يرصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في المريخ
  • «زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
  • هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
  • القطن المصري يستعيد عرشه.. خطوات فارقة من الزراعة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • أجواء عيد الفطر المبارك في مدينة قدسيا بريف دمشق
  • زراعة السويداء تدعو المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية لحشرة جعل الأزهار الزغبي
  • صانع الأمل
  • اكتشاف جديد يعطى الأمل في محاربة الصلع