شركة صينية تبيع سيارات كهربائية أكثر من تسلا
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
(CNN)-- تجاوزت شركة BYD الصينية تسلا لتصبح أكبر شركة سيارات كهربائية في العالم في الربع الأخير من عام 2023، إذ باعت عددا قياسيا من السيارات في العام الماضي، بما في ذلك 525409 سيارة كهربائية تعمل بالبطارية (BEVS) في فترة ثلاثة أشهر حتى 31 ديسمبر. في حين قالت تسلا، الثلاثاء، إنها سلمت 484507 - أيضًا رقم قياسي - خلال الربع.
على مدار العام، لا تزال تسلا تتفوق على BYD ، من خلال بيع 1.8 مليون سيارة كهربائية. باعت BYD 1.57 مليون سيارة كهربائية، بزيادة 73% مقارنة بعام 2022 ، بالإضافة إلى 1.44 مليون سيارة هجينة.
ولكن هذا يعني أن فجوة تسلا على منافستها الصينية، عند حوالي 230 ألف وحدة في عام 2023، كانت أضيق بكثير من 400 ألف وحدة في عام 2022.
يعد النمو السريع لـ BYD ، التي يدعمها وارن بافيت، رمزًا لصناعة السيارات الكهربائية الصينية.
تتقدم الصين بسرعة في انتقالها إلى السيارات الكهربائية، وذلك بفضل الدعم الحكومي القوي لهذه الصناعة.
حددت بكين هدفًا بأنه يجب أن تكون 20% على الأقل من السيارات الجديدة التي يتم بيعها سنويًا في الصين بحلول عام 2025 مركبات طاقة جديدة (NEVS). بحلول عام 2035، تقول الحكومة، يجب أن تصبح مركبات الطاقة الجديدة المزود الرئيسي لمبيعات السيارات الجديدة.
تم تحقيق الهدف الأول في عام 2022، قبل حوالي ثلاث سنوات. يمكن أيضًا الوصول إلى الثاني في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
في أول 11 شهرًا من عام 2023، تم بيع 8.3 مليون وحدة من مركبات الطاقة الجديدة، حيث تمثل أكثر من 30% من إجمالي مبيعات السيارات، وفقًا للبيانات التي صدرت الشهر الماضي من قبل جمعية مصنعي السيارات الصينية.
وقال وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات السابق في الصين، مياو وي، في منتدى للسيارات في نوفمبر/ تشرين الثاني، إنه من المحتمل أن يتحقق هدف الحكومة بالوصول لنسبة الـ50% بحلول عام 2035 بحلول عام 2025 أو 2026 على أبعد تقدير، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية.
ووفقًا للمحللين، إن الدور الرائد للصين في الصناعة العالمية يأتي بفضل مقياس السوق، العمالة الرخيصة والهيمنة على سلاسل التوريد.
ومع ذلك، فإن المنافسة المكثفة وحرب الأسعار الوحشية العام الماضي قد أثرت على هوامش الربح للعديد من صانعي السيارات.
وفي ظل فقدان الاقتصاد الصيني الزخم، كانت شركات صناعة السيارات قلقة بشأن تباطؤ الطلب. في يناير، خفضت تسلا الأسعار في الصين لجذب العملاء ومجابهم بطء النمو، مما أدى إلى حرب أسعار. اتبع العشرات من صانعي السيارات حذوها للحفاظ على المنافسة.
أدت حرب الأسعار إلى زيادة المبيعات، لكنها هددت الربحية على مستوى الصناعة. خلال الـ 11 شهرًا الأولى من العام الماضي، سجلت صناعة السيارات في الصين هامش ربح بنسبة 5% فقط، أي أقل من النسبة المحققة في 2022 والتي بلغت 5.7% ونسبة 6.1% في 2021، وفقًا للأرقام التي نشرتها جمعية سيارات الركاب الصينية، وهي مجموعة صناعية تدعمها الحكومة.
لتعويض التباطؤ في السوق المحلية، يسعى صانعو السيارات الصينيين إلى النمو خارج البر الرئيسي من خلال التوسع في أوروبا وأستراليا وجنوب شرق آسيا.
أرسل BYD وفدًا كبيرًا إلى معرض للسيارات في ألمانيا في سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال متحدث باسم الشركة إن BYD كانت تهدف إلى مضاعفة عدد الوكلاء في أوروبا في عام 2023 وتستهدف مبيعات خارجية قدرها 250 ألفا ارتفاعًا من حوالي 56 ألفا في عام 2022.
في الشهر الماضي، أعلنت أنها ستقوم ببناء مصنع للسيارات الكهربائية في المجر، والذي سيكون أول مصنع لسيارات الركاب في أوروبا. لديها بالفعل مصنع للحافلات في كوماروم بالمجر.
الصينسياراتشركاتنشر الأربعاء، 03 يناير / كانون الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: سيارات شركات بحلول عام فی الصین عام 2022 فی عام عام 2023
إقرأ أيضاً:
ماسك يعلق على هجمات استهدفت منشآت شركة تسلا.. أعمال إرهابية
وصف الملياردير الأمريكي ومالك شركة "تسلا"، إيلون ماسك، الثلاثاء، الهجمات التي تطال منشآت شركته المختصة بتصنيع السيارات الكهربائية بأنها "أعمال إرهابية".
ونشر ماسك الذي يتولى مهام إدارة إدارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدوينة عبر منصة "إكس" المملوكة له، قال فيها "لا شك أن إطلاق الرصاص على متاجر تسلا وحرق الشواحن الفائقة هي أعمال إرهابية".
There is no doubt that shooting bullets into Tesla stores and burning down Superchargers are acts of terrorism https://t.co/bCZlR1nW4e — Elon Musk (@elonmusk) March 25, 2025
وتتعرض منشآت ومرافق تابعة لشركة "تسلا" لهجمات متصاعدة منذ مطلع شهر كانون الثاني /يناير الماضي، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولايات المتحدة (FBI) لإصدار تحذيرات بشأن ذلك.
وقال مكتب التحقيقات في بيان الأسبوع الماضي، "حوادث استهداف لمركبات تسلا الكهربائية جرت في ما لا يقل عن تسع ولايات"، لافتا إلى أن "هذه الحوادث شملت حرقا وإطلاق نار وأعمال تخريب بما في ذلك كتابات غرافيتي".
وأضاف أن "هذه الأفعال الإجرامية نُفذت من قبل أفراد منفردين، وجميع الحوادث المعروفة وقعت خلال فترة الليل"، داعيا إلى "توخي اليقظة والانتباه إلى أي نشاط مشبوه في المناطق التي تضم معارض تسلا أو كيانات مرتبطة بها".
والأسبوع الماضي، تعرضت وكالة تابعة لشركة تسلا في لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية إلى أعمال تخريب أسفرت عن احتراق عدد من السيارات، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأشارت الشبكة إلى أن "أشخاصا يشعرون بالاستياء من نفوذ إيلون ماسك في واشنطن بدأوا باتخاذ إجراءات ضد وكلاء تسلا"، في إشارة إلى موقع الملياردير الأمريكي في إدارة ترامب.
وكان ترامب وصف خلال حديثه مع قناة "فوكس نيوز" الأسبوع الماضي، الهجمات التي تطال منشآت شركة "تسلا" المختصة بتصنيع السيارات الكهربائية بأنها "إرهاب محلي".
وقال: "عندما يتم القبض على الأشخاص الذين أشعلوا النار على مركبات تسلا، فسوف تكتشفون أنهم يتقاضون أموالا من قبل أشخاص ذوي نفوذ سياسي كبير على اليسار".
والسبت، احتج ما يقرب من مئة شخص على إيلون ماسك عبر مشاركتهم في مظاهرة أمام معرض لبيع سيارات تسلا في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب وكالة رويترز.
وأطلقت السيارات المارة من أمام الاحتجاج أبواقها في وجه المتظاهرين الذين حملت لافتاتهم صورا لماسك، الذي عينه ترامب لقيادة جهود تقليص حجم الحكومة الاتحادية، التي تضم آلاف الموظفين في العاصمة الأمريكية.