اعتبرت الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، أن تنفيذ القيادة السياسية لأضخم مشروع تنموي في العالم وأكبر مُبادرة إنسانية في التاريخ الحديث، "حياة كريمة" حيث يقدر متوسط مُعدل التنفيذ بها للمرحلة الأولى من حياة كريمة 85% وقيمة المنصرف 200 مليار جنيه، هو خير دليل على إصرار وعزيمة الدولة المصرية في المضى قدمًا نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وتحقيق مستهدفات تلك المبادرة الرئاسية الهامة، التي تعد ركيز مهمة لتطبيق العدالة الاجتماعية والارتقاء بحياة المواطن البسيط، بصفتها مظلة كبرى للمشروعات القومية والمبادرات المجتمعية التي تنتهي بمعيشة أفضل لمحدودي الدخل والأسر الأكثر احتياجًا.

وأضافت "هلالي"، أن تلك المبادرة تمنح قبلة الحياة لملايين الأسر بتحقيقها كافة أهداف التنمية المستدامة الأممية الـ 17، وعلى رأسها محاربة الفقر وتوفير مصدر رزق للكثير من تلك الأسر، 
لافتة إلى أن وصول نصيب محافظات الصعيد من مُخصصات المرحلة الأولى 68% باستفادة 11 مليون مواطن انعكاس مهم لما توليه من اهتمام لتغيير وجه الصعيد والريف المصري، بعد ما عانوه من تهميش وإهمال في تطوير القطاعات الخدمية داخل القرى الأكثر فقراً
بتنفيذ حوالي 23 ألف مشروع في 1477 قرية، يرتكز على تحسين نوعية الحياة للمواطنين.

ونوهت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن معدلات الإنجاز غير المسبوقة بمشروعات حياة كريمة على مستوى مختلف محافظات الجمهورية والتي تتم في وقت قياسي، رغم التحديات العالمية، يؤكد أن الدولة حريصة على المضي بخطى ثابتة نحو تنفيذ مراحل حياة كريمة لإعادة رسم خريطة مصر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع الوطن من خلال مد أيادي التعمير والبناء، لاسيما وأن تلك المبادرة متعددة فى أركانها ومتكاملة فى ملامحها بما تشمله من كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وينضوي تحت رايتها آلاف المشروعات التي تنفذ في وقت واحد، وتخاطب احتياجات الأسرة المصرية إذ تضمنت الانتهاء من إنشاء 382 وحدة صحية ومستشفى مركزيا و317 وحدة إسعاف و14.2 ألف فصل و787 مركز شباب ضمن جهود الدولة للإنسان المصري.

وأضافت "هلالي"، أن مبادرة حياة كريمة تجسيد مهم لمواقف الرئيس الإنسانية وانحيازه للبسطاء في تخفيف معاناتهم وتجاه قطاع كبير من الشعب المصرى، من خلال الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين، الذين عانوا عقودا من التهميش، إذ تمتد المبادرة لتشمل كافة أرجاء مصر، بما يرسخ من المفهوم الشامل لحقوق الإنسان، مؤكدة أنها أبعد من كونها مبادرة تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصرى، بل تسعى للتدخل الآنى والعاجل لتكريم الإنسان المصرى وحقه فى العيش الكريم بإحداث تنمية شاملة ترفع من المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأهالينا في الريف المصري.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حياة كريمة حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

التموين: الكارت الموحد وسيلة مؤمّنة للحصول على الخدمات الحكومية والمالية

كشف محمد شتا، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية للخدمات الرقمية، عن مزايا الكارت الموحد الجديد، الذي يُعد وسيلة مؤمّنة تتيح للمواطن الحصول على كافة الخدمات الحكومية المستحقة، مثل التأمين الصحي الشامل، وصرف المقررات التموينية والخبز، بالإضافة إلى خدمات أخرى قد تُضاف لاحقاً مثل "تكافل وكرامة".

بدء تفعيل الكارت الموحد ببورسعيد..ورئيس موازنة النواب يقترح شحنه بمبلغ حال التحول للدعم النقديشوف إنت منهم ولا لأ.. من هم الحاصلون على الكارت الموحد بديل بطاقة التموين؟بعد تفعيل منظومة الكارت الموحد.. هل يتم إلغاء بطاقة التموين؟

وقال شتا، خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON: "الكارت مرتبط بحساب في البريد المصري، مما يتيح للمواطن إجراء جميع معاملاته المالية من خلاله، مثل تحويل الراتب أو المعاش، وإجراء عمليات الشراء، في إطار خطة التحول الرقمي للدولة".


من جانبه، أشار المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات للتحول الرقمي، إلى أن الكارت يوفر ميزة مهمة تتمثل في تجميع جميع الخدمات في كارت واحد، ما يُجنب المواطن تعدد الكروت في محفظته.


وأضاف:"من خلال هذا الكارت، يمكن للمواطن الاستفادة من كافة الخدمات الحكومية، وخدمات الدعم، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية، مما يدعم اندماجه في منظومة الشمول المالي والرقمي".


وردًا على الحديدي التي حذّرت من آثار فقدان الكارت،قال :"بالفعل نفكر في المستقبل أن يتحول الكارت بالكامل إلى صيغة رقمية عبر تطبيق على الهاتف المحمول، مشابه لتطبيقات الدفع مثل Apple Pay، لتقليل الاعتماد على الكروت البلاستيكية، وخفض التكاليف، وتوفير بدائل أكثر أماناً".


وعن اختيار محافظة بورسعيد كنقطة انطلاق للتجربة، أرجع شتا السبب إلى أنها أول محافظة يتم فيها تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالكامل، ما يجعلها البيئة الأنسب لاختبار الكارت الموحد.


وتابع:"بدأنا في مارس الماضي تطبيق التجربة على مئات المواطنين، ونجحت في صرف المقررات التموينية واستبدال النقاط وصرف الخبز، في مناطق متنوعة داخل المحافظة".

وأشار إلى أنه تم التوسع مطلع أبريل، لتشغيل الخدمة على نطاق أوسع، مستهدفين الوصول إلى 42 ألف أسرة، بنحو 140 ألف مستفيد خلال الشهر الجاري.

مقالات مشابهة

  • التموين: الكارت الموحد وسيلة مؤمّنة للحصول على الخدمات الحكومية والمالية
  • وزيرة التنمية المحلية: المرحلة الثانية من حياة كريمة تشمل 1667 قرية
  • قصور الثقافة.. عروض مسرحية مجانية وأنشطة مكثفة بقرى حياة كريمة
  • المؤتمر: الحوار الوطني مظلة جامعة لدعم جهود الدولة لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل
  • تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنعى النائبة رقية هلالي
  • شاهد بالفيديو.. مناكفات جميلة بين جمهور الهلال السوداني وجمهور الأهلي المصري داخل المترو.. أحد مشجعي النادي المصري يحاصر مشجع هلالي (قول أنا أهلاوي) والأخير يرد (حتشوف الأسبوع الجاي)
  • أفضل ما تتقرب به إلى الله.. اغتنم هذا العمل البسيط افعله يوميًا مع زوجتك
  • الإثنين.. قصور الثقافة تطلق برنامجًا متنوعًا في قرى "حياة كريمة" بدمياط
  • تخارج كبرى شركات الإنشاءات من السوق المصري.. قراءة في الأسباب والخسائر
  • برلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين