صور إبداعية وعروض مسرحية في ختامموسم ربع قرن للآداب والفنون
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
اختتمت مساء أمس فعاليات "موسم ربع قرن للآداب والفنون"، الذي نظمته ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، انطلاقاً من سعيها إلى إلقاء الضوء على مواهب وإبداعات منتسبي مؤسسات ربع قرن في مختلف أشكال فنون التعبير الأدبية والفنية وتأكيداً منها على أهمية دعم وتشجيع الشباب الواعد في المجتمع المحلي والإماراتي.
وشهدت الأيام الثلاث الأخيرة من الموسم، تنظيم معرض للصور في سوق شرق بمدينة خورفكان اشتمل على أبرز نتاجات برامج التصوير الفوتوغرافي وأبرز اللوحات الفنية لمنتسبي مؤسسات ربع قرن متضمناً مجموعة من الصور الإبداعية التي تنوعت عناصرها بين تصوير منتجات ووجوه من زوايا مختلفة ومناظر طبيعية خلابة وثقتها عدسات كاميرات منتسبي مؤسسات ربع قرن بعد إتقان مهارات التعامل مع مختلف أجهزة التصوير والتعرف على أشهر قواعده وذلك من خلال برامج التصوير المختلفة التي قدمتها المؤسسة على مدار العام المنصرم في جميع مراكز مؤسساتها المنتشرة في أرجاء إمارة الشارقة.
كما تضمن المعرض مجموعة من أبرز اللوحات الفنية التي امتزجت فيها المواهب الفنية بالإبداع وذلك في أعمال التشكيل بالأنماط باستخدام خامات مختلفة إلى جانب لوحات بالفن السريالي وأعمال مستوحاة من خيال المنتسبين أبدعوا في تشكيلها بألوان الأكريليك.
أخبار ذات صلةوفي السياق ذاته، استضاف حصن الذيد، مجموعة من العروض المسرحية الشيّقة من مخرجات برامج ربع قرن للمسرح وفنون العرض والتي تهدف إلى غرس مجموعة من القيم في نفوس المنتسبين وجميع أفراد المجتمع أبرزها المواطنة والانتماء والتعاون والعمل الجماعي والتسامح حيث قدم منتسبو مراكز ناشئة الشارقة بالمنطقة الوسطى عرضاً بعنوان "فتيان الرمال" فيما قدم مركز ناشئة واسط عرضاً بعنوان "شرخ" وتخلل العروض مسابقات ثقافية وأنشطة تفاعلية جاذبة للجمهور.
وعكس "موسم الآداب والفنون" رسالة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في تحقيق التكامل المستدام بين مؤسساتها من خلال تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة وفعاليات تستشرف المستقبل بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين كما يعكس أهمية الهدف الذي حرصت ناشئة الشارقة على تحقيقه عبر تنظيمها للموسم في نسخته الأولى وهو إلقاء الضوء على مواهب وإبداعات نخبة من أبرز منتسبي مؤسسات ربع قرن المبدعين في مجال الآداب والفنون.
المصدر: وام
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ناشئة الشارقة مؤسسة ربع قرن ناشئة الشارقة مجموعة من
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.