أكد الكاتب والإعلامى محمد فودة، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، استطاع أن يحقق نجاحات مهمة فى هذا القطاع الحيوى، بتقديمه مبادرات متجددة وخطوات مبتكرة تضاف إلى مسيرة التقدم والازدهار في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.

الوزير يعيد صياغة ملامح البيئة التعليمية لتواكب إيقاع التغير العالمي مرسخًا مبادئ الجودة والتميز والاستدامة

وقال الكاتب محمد فودة إننا في زمن تتسارع فيه عجلة التطور وتتشابك فيه خيوط المعرفة، وهنا تبرز أهمية الدور الذي يلعبه قطاع التعليم العالي كونه ركيزة أساسية ترتكز عليها نهضة الأمم ورقيها وتقدمها، ومن هذا المنطلق، يأتي الدور المحوري الذي يلعبه الدكتور أيمن عاشور والتي تجعله يستحق أن نطلق عليه لقب "أيقونة" التغيير والتحديث المستمر في البيئة التحتية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وأضاف :"يقف د.عاشور بمثابة قائد أوركسترا ماهر، يعزف سيمفونية التطوير التي تستهدف في المقام الأول الإرتقاء بمستوى التعليم العالي والبحث العلمي إلى آفاق جديدة تعانق تطلعات المستقبل، محققاً إنجازات سوف يسجلها التاريخ بحروف من نور في سجل العلم والمعرفة.

"رائد" يبدع خارج الصندوق ويصنع طفرة لم تعرفها وزارة التعليم العالي من قبل

وأوضح الاعلامى محمد فودة أن الجهود الحثيثة والخطى المدروسة التي يبذلها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي تُترجم رؤية مصر 2030 في كل لبنة معرفية يتم وضعها، فهو يعيد صياغة ملامح البيئة التعليمية لتواكب إيقاع التغير العالمي، ويقود سفينة الابتكار نحو بر الأمان، مرسخاً مبادئ الجودة والتميز والاستدامة، مؤكدا أن الدكتور عاشور يعتبر مهندس الإصلاح التعليمى الذي يشيد أساسات قوية لجيل يتسلح بالعلم والمعرفة، جيل قادر على مجابهة تحديات العصر وتسخير العلوم في تنمية وطنه ورفعته.

الجهود المبذولة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال العام الماضي تعكس حجم الإنجازات الكبرى

وشدد فودة على أن سياسات التعليم العالى والبحث العلمي في عهد د. عاشور أصبحت بمثابة منارة تُنير درب التقدم، وتُعد الشباب المصري ليكون عضواً فاعلاً في مسرح العالم الكبير، مُسلحاً بأدوات العلم والمعرفة القادرة على تجاوز الحدود وخلق حقبة جديدة من التميز والريادة، مشيرا إلى أن هذا الكلام لم يعط د. عاشور حقه الذي يستحقه فبنظرة متأنية في حجم ما تم تحقيقه من إنجازات خلال العام الماضي نضع أيدينا علي أهمية ما يقوم به في هذا القطاع المهم، فقد أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تصريحات إعلامية مؤخراً علي أهمية الجهود المبذولة من قِبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال عام 2023، حيث أن هذه الجهود تعكس حجم الإنجازات التي شهدتها الوزارة والتطورات التي قامت بها حرصًا منها على تعزيز ودعم المنظومة التعليمية والبحثية؛ بما يُسهم في تحقيق التقدم والاستدامة وتعزيز مكانة جمهورية مصر العربية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على الصعيدين الوطني والدولي، وأشار الوزير إلى سعي الوزارة إلى أن تكون مركزًا رائدًا في مجال التعليم العالي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، وأن تُساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

وأشار فودة إلى أنه تنفيذًا لرؤية الدولة للتنمية المُستدامة، وتحقيقًا للتكامل والاكتفاء في المجالات الصناعية والزراعية والتكنولوجية، قامت الوزارة بتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والاقتصادية والزراعية في دعم وتنمية الاقتصاد الوطني، كما تم توقيع بروتوكول إطلاق المرحلة الثانية من مشروع المراكز الجامعية للتطوير المهني الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والجامعة الأمريكية بالقاهرة، فضلًا عن توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الأعلى للجامعات ومكتب منظمة العمل الدولية (ILO) بالقاهرة، وشركة آي كارير لخدمات التعليم عن بُعد، ومؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية؛ لإطلاق مشروع "برنامج التعليم العالي للإرشاد المهني من أجل التوظيف"، بتمويل من الوكالة البريطانية للتنمية الدولية (UK- AID)، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) والمجلس الأعلى للجامعات، بهدف تطوير مناهج المحاسبة المالية في جميع الجامعات المصرية، وإعداد البرامج التدريبية، وبرامج التطوير المهني المستمر، ومنح الشهادات والدبلومات للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما حرصت الوزارة علي وضع برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل التي قامت بها الوزارة تُمثل خطوة مهمة في إطار جهود الوزارة لربط التعليم العالي بسوق العمل، ودعم مسار الطلاب المهني، بما يُسهم في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة.

وزارة التعليم العالي تنطلق نحو آفاق الابتكار والاستدامة تنفيذا لمشروعات القيادة السياسية بإنجازات لا تتوقف

وأختتم فودة قائلا :"الدكتور أيمن عاشور بمثابة قائد هذه النهضة، حيث حرصت وزارته على إرساء دعائم تعليمية متينة وبحثية متقدمة تواكب أرقى المعايير العالمية، وبفضل جهوده المتواصلة، لم يكن عام 2023 مجرد عامٍ عادي، بل كان عاماً لتحقيق الطفرات الهائلة في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي، عاماً شهد تعزيز الشراكات الدولية، وتطوير البرامج الأكاديمية، وإطلاق مبادرات رائدة لربط التعليم بسوق العمل، وتقديم أنماط تعليمية تلائم الثورة الصناعية الرابعة، وبكل فخر، نشهد اليوم كيف تُثمر البذور التي زُرعت بعناية فائقة في تربة العلم والمعرفة، وكيف تشق تلك البراعم طريقها نحو ضوء نهار جديد مشرق بالأمل والتفاؤل، إن الدكتور أيمن عاشور لم يكن مجرد وزير يدير دفة قطاع حيوي، بل كان ولا يزال محوراً لثورة علمية تعليمية تنير درب التقدم والتنمية المستدامة في مصر، فبفضل رؤيته الثاقبة وإدارته الحكيمة، قُطعت شوطاً كبيراً نحو تحقيق التميز والارتقاء بمستوى الخريجين الذين هم بمثابة العماد الأساسي للنهضة الشاملة التي تشهدها مصر.







المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد فودة التعليم العالي السيسى البحث العلمي التعلیم العالی والبحث العلمی وزارة التعلیم العالی الدکتور أیمن عاشور محمد فودة

إقرأ أيضاً:

آليات جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في الإمارات.. تعرف إليها

اعتمدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قراراً جديداً حول آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي في الدولة واعتماد برامجها الأكاديمية، وإطار التقييم القائم على المخرجات.

ويتضمن القرار الجديد تقليل عدد المستندات المطلوبة من 28 مستنداً إلى 5 مستندات لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الترخيص وبدء عملها، ومن 13 إلى مستند واحد لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، ومن أكثر من 11 مستنداً إلى مستند واحد لتجديد الترخيص المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي القائمة، ومن 13 مستنداً إلى مستند واحد، لحصول مؤسسات التعليم العالي القائمة على اعتماد أكاديمي لبرنامج جديد.

المسارات 

وحدد القرار المسارات التي يتعين على مؤسسات التعليم العالي الجديدة اتباعها للحصول على الترخيص المؤسسي وبدء عملها، وآليات حصول هذه المؤسسات على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، كما أوضح آلية تجديد الترخيص المؤسسي أو الاعتماد البرامجي لمؤسسات التعليم العالي والبرامج القائمة والمسار، الذي يتعين على هذه المؤسسات اتباعه للحصول على اعتماد أكاديمي لبرامج جديدة.

ويُحدد قرار الترخيص، الصادر لمؤسسات التعليم العالي، الوحدات الأكاديمية التي تشملها المؤسسة، ويلزم الحصول على الموافقة المسبقة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عند إضافة أي وحدة أكاديمية جديدة أو إغلاق أي وحدة أكاديمية قائمة.

إجراءات الترخيص 

وبموجب القرار، ستُوحد إجراءات الترخيص بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات التعليمية المحلية ذات العلاقة، بحيث ترُخص المؤسسة التعليمية من قبل الوزارة حال حصولها على الترخيص من قبل الجهة التعليمية المحلية، كما سُتعتمد البرامج الأكاديمية الحاصلة على الاعتماد العالمي من قبل جهات الاعتماد الموثوقة والمعترف بها دون الحاجة إلى إجراءات إضافية، وهو الأمر الذي سيساهم في اختصار الوقت والجهد وتقليل المستندات والإجراءات اللازمة.

كما حدد قرار الوزارة، 6 ركائز أساسية لإطار التقييم القائم على المخرجات والوزن النسبي لكل ركيزة، كما يلي:

مخرجات التوظيف (25%)

مخرجات التعلم (25%)

 التعاون مع الشركاء (20%)

مخرجات البحث العلمي (15%)

 السمعة والحضور العالمي (10%)

المشاركة المجتمعية (5%)

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: رصد ومتابعة الجهود الدعائية للكيانات الوهمية الفترة القادمة
  • التعليم العالي تعلن انطلاق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي بمشاركة دولية
  • تحت شعار «من أجل وظائف الغد».. التعليم العالي تطلق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي
  • «التعليم العالي» تغلق كيانين وهميين في الإسكندرية لمزاولة أنشطة دون تراخيص
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية لحماية مصالح الطلاب
  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في قطاع التعليم العالي في أول أيام الدوام
  • بتوجيهات رئاسية.. مدير إدارة التجنيد: تيسيرات غير مسبوقة لذوي الهمم وشباب الخريجين
  • عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
  • وزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون
  • آليات جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في الإمارات.. تعرف إليها