حصاد البحوث الإسلامية 2023.. 35126 درسًا مباشرًا و2340 إلكترونيًّا ودورات تدريبية لواعظات الأزهر
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
أعلن مجمع البحوث الإسلامية في تقرير حصاده لعام 2023م عن تنفيذ الكثير من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي شاركت فيها واعظات الأزهر الشريف، والتي بلغت (٣٥١٢٦) درسًا ميدانيًا في أماكن متنوعة كالمدراس والمعاهد ومراكز الشباب ودور الرعاية الاجتماعية، كما نفَّذت الواعظات نحو (٢٣٤٠) درسًا إلكترونيًا عبر منصات التواصل الإلكتروني.
وعلى مستوى التدريب والتأهيل حصلن خلال عام 2023 على مجموعة من البرامج التأهيلية نظمتها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى منها، برنامج: (آليات التعامل مع ذوي الهمم، برنامج: "تنمية المهارات اللغوية والأداء الخطابي"، دورة تنمية المهارات الدعوية للطالبات الوافدات"، دورة مهارات التواصل الفعال، ورشة عمل (المؤتمر العاشر للرضاعة الطبيعية)،ورشة عمل (الأديان والمناخ)، ورش عمل إعداد القادة الدينيين بالهيئة القبطية، برنامج "القدس والقضية الفلسطينية".
وفيما يتعلق بمشاركتهن الخارجية، شاركت الواعظات في عدد (١٧) فاعلية مختلفة على مدار العام تنوعت ما بين مشاركات بجناح الأزهر الشريف بمعارض الكتب وفي لجان الفتوى بها، ملتقى الفكر بالتعاون مع وزارة الأوقاف بمسجد السيدة نفيسة، منتدى المرأة بالجامع الأزهر، المؤتمر السنوي للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية منتدى حوار الثقافات بعنوان: الدين ورسالة السلام: دور الدين في صناعة السلام المحلي والدولي، برنامج "الثقافة وبناء الإنسان" بالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، المعسكر الصيفي بالإسكندرية للطالبات الوافدات، مؤتمر "نحو سلام مجتمعي الدين ورسالة الإسلام، بالهيئة القبطية الإنجيلية"، فضلًا عن المشاركة بقافلة توعية الحجيج بمطاري القاهرة والأقصر، والمشاركة في جلسات ورش العمل الختامية لتحديث الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.
كما شاركت الواعظات في عدد الأنشطة العملية والثقافية والتي تمثلت بمسابقة ثقافة بلادي، مسابقة بنت الأزهر الوافدة، ومسابقة الأزهر ودوره في حفظ الدين والوطن، كذلك برزت مساهماتهن العلمية من خلال المشاركة بالكتابة بعدد من الصحف بلغت عددها (١٣٣) مقال، وكذلك المشاركة بشكل دوري بمجلة الأزهر الشريف، فضلًا عن (١٦٥) لقاء إعلامي بمجموعة من القنوات الفضائية والتلفزيون المصري.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
منتدى مجمع البحوث الإسلامية للحوار يوصي بتعزيز الفكر المتوازن ومواجهة التحديات الفكرية
اختتم منتدى مجمع البحوث الإسلامية للحوار، ظهر اليوم، أعمالَه بعد مناقشة أربعة محاور رئيسة تناولت قضايا أساسيَّة تتعلق بالبناء الفكري والتصدي للتحديات الفكرية التي تواجه العقل المسلم في العصر الحديث، والذي عقد برعاية من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر، وإشراف الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وإشراف تنفيذي من الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
أمين البحوث الإسلامية: العقل البشري أصبح تقنيًا ويحتاج إلى برمجة مضادة للفيروسات الثلاثاء.. انطلاق النسخة الرابعة لـ«منتدى البحوث الإسلامية للحوار» حول أُسُس البناء العقليوقد خلص المنتدى إلى عدَّة توصيات تُركّز على تعزيز أُسُس التفكير السليم، وترسيخ العَلاقة المتوازنة بين الدِّين والحياة المعاصرة بما يحقِّق التكامل بين الجوانب الروحية والمادية.
وأكَّد المشاركون في المنتدى ضرورةَ دَمْج مهارات التفكير النَّقدي والتحليل المنهجي في العمليَّة التعليميَّة، إلى جانب تنظيم ورش عمل وحلقات نقاشية تُسهم في تنمية الوعي الفكري لدى مختلِف شرائح المجتمع، مشدِّدين على أهمية إبراز دَور الدِّين في دَعْم مسيرة الحضارة الإنسانية ومواجهة قضايا العصر، من خلال إعداد دراسات علمية تُبيِّن التكامل بين الالتزام الدِّيني ومتطلبات التطوُّر المجتمعي.
وفي إطار التصدي للتحديات الفكرية الراهنة، أوصى المنتدى بتطوير برامج توعويَّة ومحتوى إعلامي هادف يُعزِّز الفكر المعتدل، ويحارب المفاهيم المغلوطة، إلى جانب دَعْم الأبحاث والدراسات الأكاديميَّة التي تُقدِّم حلولًا عمليَّة لهذه التحديات.
ودعا المشاركون إلى دَعْم دَور المؤسسات الدِّينية لتكون مناراتٍ فكريةً تُعزِّز قِيَم الوسطية والاعتدال، مع تأهيل الكوادر الدِّينية وتدريبهم على استخدام لغة عصريَّة تُخاطب احتياجات الأجيال الجديدة.
وشدَّد المنتدى على ضرورة تعزيز الشراكة بين المؤسَّسات الدِّينية والتعليميَّة؛ لضمان بناء منظومة فكريَّة متكاملة تُسهم في حماية المجتمع من الانحرافات الفِكريَّة، وتعزيز قِيَم الاعتدال والتوازن الفكري.
وفي ختام أعماله، دعا المنتدى إلى تكاتف الجهود بين جميع الجهات المعنيَّة؛ لترسيخ هذه التوصيات على أرض الواقع، بما يضمن بناء عقل مستنير قادر على مواجهة التحديات الفِكريَّة المعاصرة.
أمين البحوث الإسلامية: العقل البشري أصبح تقنيًا ويحتاج إلى برمجة مضادة للفيروساتوعلى صعيد اخر، ترأس الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، ورشة نقاشية تحت عنوان: (تحليل البنية المفاهيمية لمفهوم الإلحاد)، ضمن فعاليات الندوة الدولية الأولى التي تنظمها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، بعنوان: (الفتوى وتحقيق الأمن الفكري)؛ بمناسبة اليوم العالمي للفتوى الذي يوافق 15 من ديسمبر من كل عام، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على دَور الفتوى في تعزيز الأمن الفكري، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، إضافة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الإفتائية والعلمية على مستوى العالم، وصياغة رؤى ومقترحات لتطوير منهجية الإفتاء بما يتناسب مع التحديات المعاصرة.
وقال الأمين العام خلال كلمته بالورشة، إن معنى الإلحاد أي مال وعدل، وقد وردت في القران الكريم بهذا المعنى، مضيفًا أن الإلحاد أيضًا مذهب فلسفي يقوم على إنكار وجود الله سبحانه وتعالى؛ حيث نعاني من أزمة واقعية نعيشها تحتاج إلى تحديث العقل الإنساني الذي يتصدى لذلك أو يعالج هذه المعضلة ويتناغم مع مستوى الهجمة الإلحادية التي تخترق مستوى العقل البشري خصوصًا في ظل التقدم التقني الذي نعيشه.
أضاف الجندي أننا كما نحتاج في أجهزتنا الإلكترونية إلى برمجة مضادة للفيروسات أصبح العقل البشري الآن تقنيًا ويحتاج إلى برمجة مضادة للفيروسات ولا أجد فيروسا أشد فتكًا من الإلحاد لأنه يواجه هذه النزعة التي خلقها الله في الإنسان وهى الفطرة، مشيرًا إلى أننا نجد عددًا من الأسماء الإلحادية عبر المواقع الإلكترونية؛ ولذا لابد وأن نتحدث من واقع التجربة حيث يوجد العديد من الإصدارات العلمية التي تعالج أسباب الإلحاد، كما شهدت الورشة عدة مداخلات لعدد من الحضور المتخصصين في مجال الإلحاد.