اكتشافات أثرية تعود لـ 3000 عام في شرق الصين
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين اكتشف علماء آثار صينيون من معهد علم الآثار أطلال مدينة قديمة يعود تاريخها إلى أكثر من 3000 عام
ويعتقد بأن الأطلال كانت قاعدة إقليمية حيوية خلال عهد أسرة شانغ (1600 قبل الميلاد-1046 قبل الميلاد).
ووجد الباحثون أن المجمع المعماري معقد ولكنه مخطط بشكل منهجي على طراز الفناء ومنصة مرتفعة للطقوس الاحتفالية والملاحظات الفلكية وبوابة مياه محفوظة جيدا، من المحتمل أنها كانت تؤدي وظائف مثل تحويل المياه والتحكم في الفيضانات والملاحة.
وأوضح مسؤول الفريق الأثري، لوه رو بنغ: " إن الأطلال تغطي مساحة إجمالية تبلغ حوالي 350 ألف متر مربع، ويغطي موقع المدينة حوالي 250 ألف متر مربع، والمنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ 7000 عام، وازدهرت من أواخر عهد أسرة شيا (2070 قبل الميلاد-1600 قبل الميلاد) إلى عهد أسرة شانغ، مشيرًا إلى أن الموقع تم اكتشافه في الثمانينات من القرن الماضي وبدأت أعمال التنقيب عام 2004.
وقال: النتائج الجديدة تقدم معلومات مهمة لدراسة أساليب البناء وأعمال تخطيط المستوطنات والمناطق الوظيفية للمدن الجنوبية في فترة ما قبل تشين".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حصاد 2023 التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الصين قبل المیلاد
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف جانب كبير من أسراره
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية.
فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.