أعلنت وزارة التحول الطاقوي والتنمية المستدامة المغربية أن شركة "شل" البريطانية العملاقة ستزوّد البلاد بـ500 مليون متر مكعّب من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بموجب عقد مدته 12 عاماً.

وقالت الوزارة في بيان إنّه تمّ توقيع العقد الجمعة في الرباط بين المكتب الوطني للكهرباء والمياه الصالحة للشرب (ONEE) وشركة "شل"، بينما لم يتم الكشف عن قيمة هذه الصفقة.

إقرأ المزيد الرئيس تبون لقناة "الجزيرة": العلاقة بين الجزائر والمغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة

وينص الاتفاق على تسليم المغرب سنوياً 500 مليون متر مكعّب مدى اثني عشر عاماً، أي بحجم إجمالي قدره ستة مليارات متر مكعّب.

وبحسب الاتفاق، سيتم توريد الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات الأولى من الموانئ الإسبانية وشحنه للمغرب عبر خط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي. بعد ذلك، سيتمّ توريد الغاز مباشرة عبر وحدات تحويل الغاز الطبيعي المسال المغربية المستقبلية.

يشار إلى أنه في الأول من نوفمبر الماضي، توقّفت الجزائر عن إمداد المغرب بالغاز الطبيعي عبر خط أنابيب الغاز الأوروبي المغاربي، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، وسط توترات متصاعدة بين البلدين الجارين. ومنذ ذلك الحين، تسعى المملكة إلى تنويع الخيارات لتغطية احتياجاتها في مجال الطاقة.

إقرأ المزيد وزير الخارجية الإسباني يزور الجزائر لبحث ملف أنبوب الغاز العابر للمغرب

من جهته، أوضح المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ومياه الشرب، عبد الرحيم الحفيظي، أن الاتفاق مع "شل" "سيمكّن من تلبية جزء من احتياجاتنا وضمان توريد الغاز الطبيعي لمحطّات الطاقة التابعة للمكتب".

كما نقل البيان عن وزيرة الانتقال الطاقوي ليلى بنعلي قولها إنّ "عقد التوريد متوسط المدى هذا، من شأنه أن يعزّز الأمن الطاقي لبلادنا ويحسّن من تنافسيّتنا إضافة إلى تسريع تنزيل الاستراتيجية الوطنية لإزالة الكربون".

المصدر: أ ف ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار المغرب الطاقة الغاز الطبيعي المسال النفط والغاز شركات الغاز الطبیعی المسال

إقرأ أيضاً:

مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج

الثورة / غزة/كالات

في مشهدٍ يطغى عليه الحصار والدمار، تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكلٍ مأساوي مع استمرار إغلاق المعابر التي تربط القطاع المحاصر بالعالم الخارجي منذ أكثر من ثلاثين يومًا.

فقد باتت أبواب الحياة تُغلق تباعاً أمام أكثر من مليوني فلسطيني، يعانون من نقصٍ حاد في الغذاء والدواء والوقود، في ظل ظروف معيشية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ومع تعثر وصول المساعدات الإنسانية ومنع إدخال المواد الأساسية، تحولت غزة إلى منطقة منكوبة، حيث تئن المستشفيات بعذابات الجرحى والمرضى، بينما تقف العائلات في طوابير طويلة على أمل الحصول على لقمة تسد رمق أطفالها. أزمة طاحنة من شمال قطاع غزة حتى جنوبه، باتت المخابز مغلقة بالكامل بعد نفاد كميات الطحين، في مشهد على عكس حجم الكارثة الإنسانية التي يمر بها القطاع المحاصر.

ففي ظل تفاقم الأوضاع المعيشية، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الظروف في غزة باتت “مأساوية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أن انعدام المواد الأساسية، وعلى رأسها الطحين، يهدد الأمن الغذائي لأكثر من مليوني نسمة.

وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج، حيث تعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط تحذيرات من انهيار كامل في الخدمات الإنسانية إذا استمرت هذه الظروف دون تدخل عاجل من المجتمع الدولي.

توقف المخابز وفي ظل استمرار الحصار والإغلاق التام للمعابر، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع توقف عمل المخابز، أحد الأعمدة الأساسية في تأمين الغذاء للسكان، ما ينذر بكارثة وشيكة تهدد حياة المدنيين. رئيس جمعية المخابز في غزة، عبدالناصر العجرمي، أكد أن القطاع يشهد “حرب تجويع حقيقية”، مع توقف عمل العديد من المخابز نتيجة نفاد المواد الأساسية، وعلى رأسها الدقيق والسولار والخميرة، بالإضافة إلى غاز الطهي، ما أدى إلى شلل شبه كامل في إنتاج الخبز.

وأشار العجرمي خلال تصريح خاص لوكالة “شهاب” إلى أن “الإغلاق والحصار المفروض على البضائع هو السبب الرئيسي لهذه الأزمة”، مضيفًا أن الوضع المعيشي في القطاع بات في تدهور خطير، حيث يرزح المواطنون تحت وطأة الحرب والحرمان، وسط عجز الجهات المعنية عن التدخل.

ورغم تواصل الجمعية مع مؤسسات دولية، أبرزها برنامج الأغذية العالمي، فإن الاستجابة كانت غائبة، بحسب العجرمي، الذي وصف الوضع بأنه “سياسي ضاغط بامتياز”، مشددًا على أن فتح المعابر بات ضرورة إنسانية عاجلة.

ويُستهلك في قطاع غزة نحو 450 طنًا من الدقيق يوميًا، وكانت المخابز تغطي ما نسبته 50% من احتياجات السكان، ومع تدمير نسبة كبيرة من المخابز الآلية البالغ عددها 70 مخبزًا – من أصل 140 – خاصة في شمال القطاع، تتعاظم الأزمة، وسط خسائر تقدر بملايين الدولارات.

من جانبه حذّر مدير عام شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع، بعد نفاد كميات الدقيق المخصصة للمخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي بشكل كامل.

وأوضح الشوا لوكالة “شهاب”، أن هذه المخابز كانت تغطي نحو 30% من احتياجات مراكز الإيواء المختلفة، في حين تُوزَّع الكميات المتبقية على الأهالي، الذين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار العدوان والحصار.

وأشار إلى أن نفاد الدقيق ينذر بتوقف إعداد الوجبات الساخنة في التكيات والمطابخ المجتمعية، ما قد يؤدي إلى تسارع في تدهور الوضع الإنساني “المتدهور أصلاً” – على حد تعبيره – محذرًا من أن إغلاق المخابز سيُدخل القطاع في مرحلة المجاعة، في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية.

الوضع الإنساني في قطاع غزة ينحدر نحو الكارثة، ويتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإنقاذ المدنيين، عبر فتح المعابر وضمان دخول الإمدادات الغذائية والطبية قبل فوات الأوان.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب يفرض 30% رسوما جمركية على الجزائر و28% على تونس و10% على المغرب
  • ياسمين صبري توقف إجراءات مقاضاة محمد رمضان
  • "أوبك+" يعقد اجتماعاً هاتفياً الخميس لبحث الالتزام بحصص الإنتاج
  • مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج
  • توقف قلبها خوفا من شدة صوت القصف .. استشهاد الصحفية الفلسطينية هيا مرتجى في غزة
  • إدارة ترامب توقف عشرات المنح البحثية في جامعة برينستون
  • حرب التجويع تدُقُّ طبولَها مع توقف عمل المخابز في غزة
  • غزيون يناشدون فتح المعابر بعد توقف المخابز
  • توقف 25 مخبزاً يدعمها برنامج الأغذية العالمي في غزة بشكل كامل
  • أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟