دعت الدكتورة بسمة الصفار رئيس قسم مكافحة الأمراض بوزارة الصحة؛ أولياء أمور الفئة العمرية من 5 وحتى 11 عاماً إلى المبادرة بتطعيم أبنائهم باللقاح المطور المضاد لفيروس كورونا والمتحورات الجديدة منه، وذلك حمايةً لهم من الإصابة بالفيروس ومضاعفاته.
وأشارت الدكتورة الصفار إلى أن التطعيم متوفر للفئة العمرية من 5 وحتى11 عامًا في كل من مركز حالة بوماهر الصحي، ومركز حمد كانو الصحي، ومركز الشيخ جابر الصحي، ويمكن لأولياء الأمور التوجه مع أبنائهم لأخذ اللقاح بدون موعد مسبق، لافتةً إلى أن الوقت المخصص لإعطاء هذا التطعيم المطور في المراكز الصحية المعلن عنها سيكون من الساعة 7:30 صباحًا وحتى الساعة 7:00 مساءً.


ونوهت الدكتورة الصفار بأهمية التعاون المجتمعي والمبادرة بأخذ التطعيم لما له من أهمية في تعزيز التحصين ضد الفيروس ومتحوراته ورفع معدل المناعة إلى جانب التقليل من أعراض الفيروس ومضاعفاته في حال الإصابة به.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

أمور ينبغي مراعاتها عند الدخول في المناظرات.. تعرف عليها

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن المسلم عند الدخول في المناظرة؛ يجب أن يعلم أنه وسيلة لنقل كلام الله إلى الناس، وليس كفيلاً عليهم ولا حفيظاً عليهم ولا وكيلاً عليهم وليس عليهم بمسيطر.

آداب المناظرة

أضاف علي جمعة، في منشور  عن آداب المناظرة، أن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى، وليست قوة الجدال أو فصاحة القول هي التي تهدي القلوب، بل هو فضل من الله وهداية منه. كما أن من استحوذ عليه الهوى لا يستطيع الرد حتى على الحجج البسيطة.

وتابع: الدعوة لا تنجح بمجرد مهارة الخطاب أو اللباقة بل بالإخلاص وإنكار الذات. ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وما يخرج من اللسان يصل فقط إلى الأذن.

وأشار إلى ضرورة ضرب الأمثلة المتعددة لتناسب اختلاف العقول ومستويات الإدراك، وهذا أسلوب قرآني لتعليم البشر.

وذكر علي جمعة، قصة الرجل الذي مر على القرية الخاوية وحدث له ما حدث ، تُظهر قدرة الله على البعث بعد الموت، وهو ما يؤكد الإيمان بالنشأة الثانية كما كانت النشأة الأولى.

ضوابط المناظرات الدينية

كشف الحسن البخاري، الباحث في شئون الرد على الإلحاد والتطرف، عن ضوابط إقامة المناظرات في الأمور الدينية.

وقال الحسن البخاري، في فيديو لـ"صدى البلد"، إن المناظرة كي تكون نافعة ومفيدة، تحتاج لأن تكون بين شخصين على دراية بالموضوع قيد النقاش.

وأضاف أن المناظرة لا يصح أن يكون بين متخصص وآخر جاهل، فلابد أن تكون متكافئة الطرفين، ويكون الطرفان على دراية من العلم والاحترام المتبادل، حتى لا تتحول إلى مشاجرة وعنف وتجاوز في الكلام.

وأشار إلى أن المناظرة العلمية، تتم عن طريقة عرض الحجج العلمية والأدلة في الردود، فهي ليست مسرحية بهلوانية، أو التشكيك في الطرف الآخر.

وذكر أن المناظرة كي تكون مفيدة، ومحققة لأهدافها، تحتاج إلى أن يكون كل طرف من الأطراف، باحثا عن الحق والحقيقة، ولديه استعداد أنه لو تبين له الحق من الطرف الآخر، يعترف به ويأخذه ويقره.

كما يتطلب أن يكون الجمهور من أهل التخصص، لأنهم هم الذين سيقومون أدلة الطرفين.

مقالات مشابهة

  • 5 أمور حول الملل الذي يقض مضاجعك.. فما مدى تأثيره على صحتك؟
  • وفاة عازفة البيانو العالمية الدكتورة مشيرة عيسى
  • أولياء أمور طلاب الشهادة الاعدادية في الإسكندرية يطالبون بالاطلاع على أوراق إجابات أبنائهم بالكنترول
  • البيت الأبيض :مصدر فايروس كورونا هو مختبر يوهان الصيني ..فيديو
  • أمور ينبغي مراعاتها عند الدخول في المناظرات.. تعرف عليها
  • الدكتورة ميادة سوار الذهب تكتب: إلى روح الشهيد مأمون الرشيد
  • "موانئ أبوظبي" تختار المطور الرئيسي لـ "مرسى زايد" في العقبة الأردنية
  • حزن وبكاء.. استياء بين أولياء أمور طلاب الإسكندرية بسبب نتيجة صفوف النقل
  • سيناريو كورونا.. مستشفى مكناس يدعو إلى تقليص عدد الزوار وارتداء الكمامات للحد من انتشار بوحمرون
  • اكتشاف علاقة بين لقاحات كورونا والتهاب عضلة القلب