«الصفار» تدعو أولياء أمور الفئة العمرية من 5 وحتى 11 عامًا بالمبادرة لتطعيم أبنائهم باللقاح المطور المضاد لفيروس كورونا ومتحوراته
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
دعت الدكتورة بسمة الصفار رئيس قسم مكافحة الأمراض بوزارة الصحة؛ أولياء أمور الفئة العمرية من 5 وحتى 11 عاماً إلى المبادرة بتطعيم أبنائهم باللقاح المطور المضاد لفيروس كورونا والمتحورات الجديدة منه، وذلك حمايةً لهم من الإصابة بالفيروس ومضاعفاته.
وأشارت الدكتورة الصفار إلى أن التطعيم متوفر للفئة العمرية من 5 وحتى11 عامًا في كل من مركز حالة بوماهر الصحي، ومركز حمد كانو الصحي، ومركز الشيخ جابر الصحي، ويمكن لأولياء الأمور التوجه مع أبنائهم لأخذ اللقاح بدون موعد مسبق، لافتةً إلى أن الوقت المخصص لإعطاء هذا التطعيم المطور في المراكز الصحية المعلن عنها سيكون من الساعة 7:30 صباحًا وحتى الساعة 7:00 مساءً.
ونوهت الدكتورة الصفار بأهمية التعاون المجتمعي والمبادرة بأخذ التطعيم لما له من أهمية في تعزيز التحصين ضد الفيروس ومتحوراته ورفع معدل المناعة إلى جانب التقليل من أعراض الفيروس ومضاعفاته في حال الإصابة به.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
واوضح عبر صفحته الرسمية ان الله أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.
وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.
وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.
وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وأشار الى اننا لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.
ولفت إلى أنه ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.