شاهد المقال التالي من صحافة البحرين عن الاستئنافية الشرعية تعتمد عقد صلح ينهي خلافاً بين زوجين بالطلاق الخلعي، اعتمدت محكمة الاستئناف العليا الشرعية، عقد صلح بين زوجين بالطلاق الخلعي وأثبتت ذلك في حكمها بعد خلافات بين زوجين حول النفقة وطبيعة مسكن الزوجية، .،بحسب ما نشر صحيفة الوطن البحرينية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات «الاستئنافية الشرعية» تعتمد عقد صلح ينهي خلافاً بين زوجين بالطلاق الخلعي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

«الاستئنافية الشرعية» تعتمد عقد صلح ينهي خلافاً بين...

اعتمدت محكمة الاستئناف العليا الشرعية، عقد صلح بين زوجين بالطلاق الخلعي وأثبتت ذلك في حكمها بعد خلافات بين زوجين حول النفقة وطبيعة مسكن الزوجية، وطلب الزوج عودتها لمسكن لم ترضَ به الزوجة، وأصدرت المحكمة وثيقة طلاق للطرفين، وعلى أن تبقى الطفلة المحضونة مع والدتها ويحق للزوج رؤيتها أسبوعياً.

وتتحصل وقائع الدعوى بحسب الأوراق في لائحة دعوى المستأنفة «الزوجة»، بأنها كانت تزوجت المدعى عليه في عام 2009 ورزقا بابنة مواليد 2010 وولد في عام 2011، إلا أنه هجرها وترك الإنفاق عليها منذ عام 2016، فأقامت دعوى طلبت الحكم بتطليقها للهجران وعدم الإنفاق، بينما أقام الزوج دعوى متقابلة وطلب الحكم بإلزام الزوجة بالمتابعة والرجوع لمسكن الزوجية واحتياطياً الحكم بنشوزها في حال امتناعها، وقال إنها خرجت من المنزل دون مبرر مشروع وترفض الرجوع رغم المحاولات الودية المتعددة.

وحكمت محكمة أول درجة، برفض دعوى الزوجة وفي الدعوى المتقابلة بإلزامها بالمتابعة والرجوع لمسكن الزوجية، وبرفض الدعوى الأصلية، فقامت بتقديم الاستئناف وطلبت الحكم بإلغاء الحكم والقضاء بتطليقها من المستأنف ضده للهجران وعدم الإنفاق، وذلك على سند أن الحكم التفت عن سداد الزوج للنفقة والتي أكدها الخبير المنتدب ومن واقع ملف التنفيذ، كما أن الحكم ألزمها بالرجوع لمسكن الزوجية وأغفل ما ورد بتقرير الخبير بأن المسكن غير صالح للسكنى ويفتقد للمرافق الأساسية وعدم الاستقلالية.

وخلال جلسات نظر الدعوى، حضر الزوجان وطلبا إنهاء النزاع بينهما صلحاً، وإثبات ذلك بمحضر الجلسة واعتباره سنداً تنفيذياً، وذلك بأن يقوم الزوج بتطليق زوجته خلعاً مقابل الصداق ألف دينار، وتتعهد الزوجة بإسكان الطفلة معها، وتتنازل عن نفقاتها السابقة، وأن تتعهد بتمكين الزوج من زيارة ورؤية الطفلة.

وذكرت المحكمة، أن الصلح هو عقد شُرع لحسم الخصومة وحقيقته هو الالتزام بالتسالم والتعهد برفع الخصومة، فلا يشترط كونه مسبوقاً بالنزاع، كما ورد في القانون المدني البحريني رقم (19) لسنة (2001) بنص المادة (96) «على أن الصلح عقد يحسم به عاقداه نزاعاً قائماً بينهما، أو يتوقيان به نزاعاً محتملاً، وذلك بأن ينزل كل منهما على وجه التقابل عن جانب من ادعائه، ونصت الفقرتان (أ- ب) من المادة (500) من ذات القانون على أنه: (يحسم الصلح المنازعات التي يتناولها، ويترتب عليه انقضاء الادعاءات التي ينزل عنها أي من المتصالحين)، مفاد ذلك كله أن عقد الصلح يرفع النزاع بالتراضي، وينعقد بالإيجاب والقبول، وكان الثابت من الأوراق أن المستأنفة والمستأنف عليه قد اتفقا على إنهاء النزاع الماثل بينهما صلحاً، وطلبا إثباته وجعله في قوة السند التنفيذي، فلهذه الأسباب حكمت المحكمة بقبول الاستئناف شكلا، وفي الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف وبإلحاق عقد الصلح وإثبات محتواه واعتماده وجعله في قوة السند التنفيذي، وإثبات وقوع طلاق المستأنفة من المستأنف عليه وإصدار وثيقة طلاق للطرفين.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

النواب يوافق على مقترح الدكتور علي جمعة باستحداث حق الصلح في الجرائم

تقدم الدكتور علي جمعة، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بمقترح إضافة مادة مستحدثة بمشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد، على منح الورثة وولي الدم حق التصالح بشأن جرائم القتل.

ووافق مجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، على المادة المستحدثة المقدمة من الدكتور على جمعة، رئيس لجنة الشئون الدينية ، بشأن إضافة مادة مستحدثة لمشروع قانون الإجراءات الجنائية، الخاصة بالصلح.

وجاء نص المادة المستحدثة المقترحة من  الدكتور على جمعة، كالتالي:
مع عدم الإخلال بسلطة رئيس الجمهورية فى العفو عن العقوبة أو تخفيفها، يجوز لورثة المجنى عليه أو وكيله الخاص إثبات الصلح فى أية حالة كانت عليها الدعوى

"إلى أن يصدر فيها حكم بات فى الجرائم المنصوص عليها فى المواد 213، 223 و234 و235 و236 الفقرتين الأولى والثانية من قانون العقوبات".

ويترتب على الصلح فى هذه الحالة تخفيف العقوبة وفقا للمادة 17 من قانون العقوبات.

وأوضح الدكتور على جمعة ، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب مبررات المادة المستحدثة لإتاحة الحق لأولياء الدم فى الصلح بجرائم القتل العمد، وهو أمر مبرر شرعا بما يساعد على الحد من الجرائم الثأرية فى المجتمع المصرى.

وتابع الدكتور علي جمعة: أن هذه المادة تستهدف الحد من جرائم الثأر، وأنها تأتى اتساقا مع الشريعة الإسلامية.

مقالات مشابهة

  • زوجة تطالب بتمكينها من مسكن الحضانة.. باع عشرتى وطردنى
  • صلاح يفجر خلافا كبيرا بين جيمي كاراغر وريو فرديناند
  • إنهاء قضية قتل بين آل فطيرة من صنعاء وآل الجوفي من البيضاء
  • هآرتس: خلافا لأكاذيبهم المحكمة العليا بإسرائيل منحازة لليمين ونتنياهو
  • «حامد» يطلب تطليق زوجته بعد 27 سنة: والدتي حذرتني من أول يوم وكنت مش مصدق
  • امرأة ترفض إنفاق زوجها على أهله المحتاجين؟.. وأمين الفتوى يرد
  • ما حكم رفض الزوجة إنفاق زوجها على أهله؟
  • طالبان تسعى للإفراج عن زوجين بريطانيين محتجزين في أفغانستان
  • زوج لمحكمة الأسرة: حماتى وزوجتى ضربونى وطرودنى من منزل الزوجية.. تفاصيل
  • النواب يوافق على مقترح الدكتور علي جمعة باستحداث حق الصلح في الجرائم