بعدما فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أي انتصار عسكري في قطاع غزة، وبعدما كبدته فصائل المقاومة خسائر بشرية كبيرة جعلت منه أضحوكة العالم، لجأ الاحتلال إلى عملياته الجبانة التي لا يعرف القيام بسواها، عبر تنفيذ الاغتيالات لقيادات المقاومة.

وبعد أن شاهد العالم كله جُبن جنود الاحتلال وعويلهم في بيت حانون بعدما حاصرهم أبطال المقاومة الفلسطينية وقتلوا وأصابوا عددا منهم، من خلال مقطع فيديو بثته وسائل إعلام إسرائيلية، نفّذت إسرائيل هجمة غادرة وجبانة في عمق الأراضي اللبنانية، إذ استهدفت مسيرة مكتبا تابعا لحركة حماس في بيروت، ما أدى إلى استشهاد 6 أشخاص من بينهم نائب رئيس الحركة صالح العاروري واثنان من قيادات كتائب القسام.

ومثل هذه الأفعال الجبانة، تثبت أن قيادات الاحتلال استنفدوا كل وسائلهم في تحقيق ما وعدوا به الإسرائيليين منذ فضيحة السابع من أكتوبر، وما حققته المقاومة من نصر مُبين بعد أن اقتحمت عليهم المستوطنات وأثبتوا للجميع أن جيش الاحتلال يمكن القضاء عليه بسهولة.

إن قيادات الاحتلال يحاولون ترويج أي صورة نصر تخرجهم من موقف الهزيمة التي يتعرضون لها يوماً بعد يوم في قطاع غزة، كما يحاولون امتصاص غضب الشارع الإسرائيلي الذي فقد الثقة في حكومته العاجزة عن تحرير أسراهم أو تحقيق أهدافهم العسكرية التي أعلنوها منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق

أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.

وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.

ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.



واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.




في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.

وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.

وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".

مقالات مشابهة

  • الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
  • مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات إذا فتحت تحقيقًا ضد إسرائيل
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية