فيها حاجات مش هتخطر ببالك.. أفضل الإسعافات الأولية لضحايا السكتة الدماغية
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
تعد السكتة الدماغية من أخطر المشكلات الصحية التي يمكن أن تنهي حياة الانسان إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها بشكل سريع وصحيح لذا تعد معرفة الإسعافات الأولية شيء بالغ الأهمية
ووفقا لما جاء في موقع pennmedicine نعرض لكم اهم الإسعافات الأولية لحالات السكتة الدماغية
. سبب غير متوقع وراء البقع الصفراء والبُنية على الطماطم
اوضح كيلي أ. هامبرت، دكتوراه في الطب ، والأستاذ المساعد في طب الأعصاب السريري في بنسلفانيا ميدسين طرق الاسعافات الأولية ل السكتة الدماغية
كلما طالت مدة السكتة الدماغية دون علاج، كلما تموت خلايا الدماغ أكثر ولكن هناك علاجات يمكن تقديمها إذا وصل الشخص إلى المستشفى في الوقت المناسب.
ثلاثة أشياء يجب القيام بها عندما يصاب شخص ما بسكتة دماغية
أصعب شيء عليك القيام به هو التعرف على أعراض السكتة الدماغية وإذا لاحظت أي أعراض، يجب عليك الاتصال بالاسعاف أو الطبيب المختص بسرعة
لاحظ الوقت الذي ترى فيه الأعراض لأول مرة حيث يمكن إعطاء دواء مضاد للجلطات يسمى tPA، أو منشط البلازمينوجين الأنسجة، لشخص ما إذا كان يعاني من السكتة الدماغية، مما قد يؤدي إلى عكس الأعراض أو إيقافها من التطور ولكن يجب إعطاؤه خلال 4.5 ساعة من بداية الأعراض.
قد يكون المرضى مرشحين لعلاجات أكثر تقدمًا، مثل علاجات الأوعية الدموية ويمكن أن تتضمن علاجات الأوعية الدموية الداخلية إزالة الجلطة التي تسببت في السكتة الدماغية جراحيًا، أو إصلاح تمدد الأوعية الدموية وهو وعاء دموي منتفخ ينفجر ويسبب النزيف وتراكم الضغط في الدماغ.
يجب إعطاء العلاجات داخل الأوعية الدموية للسكتة الإقفارية، وهي السكتات الدماغية المرتبطة بجلطات الدم أو الانسدادات وهي النوع الأكثر شيوعًا للسكتة الدماغية، خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض ، ويحسن العلاج المبكر النتائج، لذا فإن الوقت مهم للغاية.
إذا رأى أحد الافراد أن شخصًا ما يعاني من أعراض السكتة الدماغية، فإن الخطوة الأولى هي دائمًا الاتصال بالاسعاف
قم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، إذا لزم الأمر مع العلم أن معظم مرضى السكتة الدماغية لا يحتاجون إلى الإنعاش القلبي الرئوي ولكن إذا كان فاقدًا للوعي فتحقق من نبضه وتنفسه و إذا لم تجد أي شيء، فاتصل بالطوارئ وابدأ الإنعاش القلبي الرئوي أثناء انتظار وصول سيارة الإسعاف.
تحذيرات هامة
عند الاشتباه في الأعراض لأحد اصدقائك او معارفك لا تدع الشخص يذهب للنوم أو يمنعك من الاتصال بالاسعاف لأنه غالبًا ما يشتكي الناجون من السكتات الدماغية من الشعور المفاجئ بالنعاس الشديد عند حدوث السكتة الدماغية لأول مرة.
يأتي الكثير من المرضى ويقولون إنهم ناموا لبضع ساعات قبل مجيئهم إلى المستشفى لأنهم كانوا متعبين ولكن الوقت هو جوهر
إن الأدوية وأي علاجات جراحية يمكن أن نقدمها للناجين من السكتة الدماغية حساسة للغاية للوقت ولا ينبغي عليهم الذهاب إلى النوم، ولا ينبغي عليهم الاتصال بطبيب الرعاية الأولية الخاص بهم أولاً، وبدلا من ذلك، يجب عليهم الذهاب فورا إلى غرفة الطوارئ.
ومهما حاول شخص ما إقناعك بعدم نقله إلى المستشفى، فلا تسمح له بذلك
لا تعط أدوية أو أطعمة أو مشروبات
هناك نوعان من السكتة الدماغية النزفية، الناجمة عن تمزق الأوعية الدموية مما يؤدي إلى نزيف في الدماغ والسكتة الدماغية الإقفارية، الناجمة عن جلطة تؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية
و80% من السكتات الدماغية هي عبارة عن حالات إقفارية، ولكن إذا كنت ضمن تلك النسبة 20% وكانت السكتة الدماغية ناجمة عن تمزق الأوعية الدموية في الرأس، فلن ترغب في تناول الأسبرين.
ولا يمكنك معرفة أي منها حتى تصل إلى غرفة الطوارئ وتحصل على فحص CAT وفي الواقع قد يؤذي الأسبرين الشخص العزيز عليك أكثر، ويسبب المزيد من النزيف إذا كان يعاني بالفعل من سكتة دماغية نزفية، لأن الأسبرين مخفف للدم.
لكي تكون آمنًا، لا تعطي أي شخص يعاني من أعراض السكتة الدماغية أي دواء.
ويجب أيضًا عدم إعطائهم أي طعام أو مشروبات قبل وصول سيارة الإسعاف لأنه في بعض الأحيان، تؤثر السكتة الدماغية على قدرتهم على البلع
حافظ على تركيزك واتخذ الإجراءات بسرعة
على الرغم من أنه قد يكون أمرًا مخيفًا أن ترى شخصًا مصابًا بسكتة دماغية، إلا أن اتخاذ بعض الخطوات الأساسية - وتجنب الآخرين - يمكن أن يساعد الشخص العزيز عليك في الحصول على أفضل النتائج الممكنة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية الأوعية الدموية الاسعافات الاولية سكتة الدماغية جلطات الدم أعراض السکتة الدماغیة الأوعیة الدمویة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.