الأمير ويليام وكيت "مختلفان" عن العائلة الملكية في هذا الأمر
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
نشرت مجلة "هندوستان تايمز" تقريرًا يشير إلى أن الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون يتمتعان بأسلوب حياة مختلف عن أفراد العائلة الملكية، وأنهما لا يرغبان في أن يكونا مقصرين مع ابنائهم.
وفقًا للتقرير، قام الكاتب الملكي جاريث راسل بالدفاع عن كيت ميدلتون والأمير ويليام، مؤكدًا أنهما يضعان أولوية أطفالهما قبل أي شيء آخر.
وأكد راسل أن الزوجين يركزان على أولادهما وحياتهما العائلية، وأن السبب وراء قلة مشاركتهما العامة هو أن الأجيال السابقة من العائلة الملكية لم تفعل ذلك.
وبناءً على ذلك، كان يُنظر إلى أفراد الأجيال السابقة عادةً على أنهم أبوين غير حاضرين لأطفالهم، وأنهم لم يكونوا في المنزل بشكل كافٍ للقيام بواجباتهم الأبوية.
وأشار راسل إلى أن هناك تضحيات يجب أن تتم في هذا الصدد، حيث يمكن للأفراد الملكيين أن يلتزموا بأعداد كبيرة من الفعاليات العامة مثلما فعلت الملكة الأم أو الأمير فيليب.
ولكن النتيجة الطبيعية لذلك هي أنهم لن يقضوا الكثير من الوقت مع أطفالهم في الحياة اليومية. وأكد أن الأمير ويليام وكيت يقومان بأقل عدد من الفعاليات العامة خلال فترة تواجد أطفالهم الصغار في المنزل.
وأبرز راسل أن الأمير ويليام وكيت يسعيان لإنشاء أسرة سعيدة، وأن من المتوقع أن يكون لديهما جدول مزدحم في المستقبل عندما يكبر أطفالهم. ولاحظ أنه من المهم أن يتم إيلاء الأولوية للجانب العائلي بالنسبة للعائلة المالكة للمرة الأولى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطفال الأمير ويليام العائلة الملكية الأمیر ویلیام
إقرأ أيضاً:
صراع الأجيال.. المخضرم ديوكوفيتش يطيح بألكاراز الواعد
تغلب نوفاك ديوكوفيتش على غريمه الشاب كارلوس ألكاراز 4-6 و6-4 و6-3 و6-4 في معركة شرسة تستحق أن تكون على اللقب ليصعد إلى قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الثلاثاء ليواصل سعيه للفوز بلقبه 25 في البطولات الأربع الكبرى في رقم قياسي.
في أحدث فصل من المنافسة بين الأجيال والتي ظهرت في أبرز البطولات بما فيها مباراة الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس العام الماضي، واصل ديوكوفيتش (37 عاماً) هيمنته على الملاعب الصلبة أمام ألكاراز.
وكانت الهزيمة ضربة موجعة للاعب الإسباني (21 عاماً) بطل فرنسا المفتوحة وويمبلدون الساعي لأن يصبح أصغر لاعب يحصد البطولات الأربع الكبرى، وبات عليه أن يستوعب خسارته الثالثة أمام ديوكوفيتش على هذا النوع من أرضيات الملاعب.
ووضعت بعض الضربات غير الموفقة في بداية المباراة ألكاراز تحت ضغط لكنه أطلق ضربة خلفية رائعة ليرد كسر إرساله، وأظهر أداءً قوياً منذ ذلك الحين، ليتقدم 5-4 في المجموعة الافتتاحية القوية بدنياً بعد أن ارتكب ديوكوفيتش خطأ.
وبعد أن خسر إرساله للمرة الثانية، طلب ديوكوفيتش وقتاً مستقطعاً للعلاج خارج الملعب وعاد بضمادة على فخذه الأيسر، لكن اللاعب الصربي المصنف السابع لم يتمكن من منع ألكاراز من الحفاظ على إرساله ليرسل اللاعب الإسباني ضربة إرسال ساحقة في النهاية ليحسم المجموعة الأولى.
وكان ديوكوفيتش أكثر شراسة في المجموعة الثانية واندفع عدة مرات نحو الشبكة ليفوز بأول ثلاثة أشواط قبل أن يسدد ضربة خلفية مباشرة مذهلة بمساعدة حبل الشبكة في مرحلة ما، لكن ألكاراز نجح في التعادل 3-3.
وتبدل الزخم مرة أخرى، إذ ضغط ديوكوفيتش على اللاعب الإسباني المصنف الثالث بضربات قوية ليفوز بالمجموعة الثانية ثم تلقى هتافات هائلة من الجماهير في ملعب رود ليفر عندما كسر إرسال منافسه ليتقدم 4-2 ثم 5-3 في المجموعة الثالثة.
ولعب ديوكوفيتش، الفائز ببطولة ملبورن بارك عشر مرات، وكأنه نسخة أصغر سناً منه وأظهر دقة كبيرة ليفوز بالمجموعة قبل أن يكسر إرسال منافسه في وقت مبكر من المجموعة التالية ليحكم قبضته على المباراة.
وفاز ألكاراز في تبادل للضربات استمر 33 ضربة لينقذ نقطة لكسر إرساله عندما كان متأخراً 4-2 في المجموعة الرابعة ثم ابتسم لكن ديوكوفيتش استخدم كل خبرته ليحسم الفوز بالمباراة ويضرب موعداً في قبل النهائي مع الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثاني.