مرتبات موظفين.. كامل الوزير يكشف سر زيادة أسعار تذاكر المترو (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
كشف الفريق كامل الوزير وزير النقل، أسباب زيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات وسر الإعلان عن هذه الزيادة مع بداية العام الجديد 2024.
من تذاكر المترو والقطارات لـ باقات الإنترنت.. خدمات ارتفعت أسعارها في بداية 2024 بعد زيادة تذاكر المترو والسكة الحديد.. مصادر تكشف مصير أسعار الاشتراكات أسباب زيادة أسعار تذاكر المترووقال في مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن أسباب زيادة أسعار تذاكر المترو لها العديد من الأسباب، مؤكدًا أن التذاكر التي كان يتم بيعها حتى الأيام الماضية إنتاج عام 2019.
وأوضح أن هيئة السكك الحديدة وهيئة الأنفاق هيئات اقتصادية، ما يعني أنها تصرف على ذاتها من إيرادتها سواء ثمن القطارات أو مصاريف التشغيل من مرتبات وصيانات وغيرها، مؤكدًا أن زيادة أسعار التذاكر له دوره في توفير مصاريف التشغيل.
وأضاف أن هذه الهيئات يجب أن توفر مصاريف التشغيل، مؤكدًا أن الهيئة ما زالت تحصل على دعم من الدولة، لكن هذا الدعم لا منع زيادة أسعار تذاكر المترو، إذ أنه موجه إلى الطلبة والموظفين وأسر الشهداء والمصابين ليحصلوا على تخفيضات.
وأشار إلى أن زيادة أسعار تذاكر المترو جاء بعدما ظلت ثابتة منذ 2019، وجاءت بعد حزمة اجتماعية من زيادة المرتبات والضمان الاجتماعي والمنح، وكان الرئيس أجل هذه الزيادة بالفعل بعد إعلان هذه الحزم الاجتماعية في أغسطس 2022، وتم التأجيل مرة أخرى في يونيو 2023.
ولفت إلى أن زيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات تأتي مع زيادة المرتبات بشكل كبير، خصوصًا وأن هناك 50 ألف موظف مرتباتهم 4 مليارات جنيه سنويًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيادة أسعار تذاكر المترو وزير النقل السكة الحديد القطارات أحمد موسى صدى البلد كامل الوزير زيادة المرتبات الإعلامي أحمد موسى تذاكر المترو فضائية صدى البلد الفريق كامل الوزير الفريق كامل الوزير وزير النقل كامل الوزير وزير النقل أسعار تذاكر المترو زیادة أسعار تذاکر المترو
إقرأ أيضاً:
ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد ظاهرة العنف الأسرى من الظواهر الاجتماعية المنتشرة فى كافة المجتمعات الإنسانية المختلفة ، ولكن ما أسباب انتشار تلك الظاهرة ؟ وهل للعنف أشكال وأنواع ؟
قال الأستاذ الدكتور فتحى الشرقاوى أستاذ علم النفس السياسي ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق : العنف داخل الأسرة ظاهرة حديثة، وفى نفس الوقت قديمة، ففى فترات معينة يظهر على السطح وفترات أخرى يختفى، وهناك أشكال وأنواع للعنف الأسرى، وأول نوع لدينا العنف المعنوى واللفظى وهو نوع خاص لا يتم إلقاء الضوء عليه مثل السخرية والتنمر والسب و التقليل من الآخر والألفاظ غير اللائقة، ويعتبر بعض الأسر أن التعامل بالعنف هى الطريقة الطبيعة نظرا لأساليب التربية الخاصة لديهم، والتى تضمنت الكثير من الأساليب العنيفة، وهذا النوع لا يظهر لأنه لا يسبب ضرر بدنى و لا يعقبه جريمة أو ما شبه لذلك فهو غير واضح ، وغالبا نحن كمجتمع ننتبه إلى العنف البدنى وليس المعنوى .
تابع “ الشرقاوى “ فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز" : أما النوع الثانى فهو العنف البدنى وهنا يظهر طرفين الضحية والجانى ويعد هذا النوع من العنف قائم على الملامسة والضرب، و هناك رد فعل اتجاه هذا العنف أما أن يقوم الضحية بعنف مقابل عنف، والرد الآخر هو عدم الرد لعدم قدرة الضحية على الرد وبالتالي تصاب الضحية بحالات نفسية مثل التهميش وعدم القدرة على الاستقلالية وضعف الأنا ، ونجد أن الضحية أو من يتلقى العدوان ونتيجة التراكمات من الممكن أن يصل به الحال إلى الانهيار ومن ثم العدوانية وترجع أسباب العنف إلى أسباب عديدة منها التنشئة ، فمن الممكن أن تصبح التنشئة السبب الأول ، ونجد أحيانا فى بعض المجتمعات أن اعتبار الرجل الذى يتعدى لفظيا هو رجل مقدام ولديه شخصية قوية وهذه احد الأساليب الخاطئة وموجودة فى بعض الأسر ويعتبر سبب قوى للعنف .
واختتم : "فمثلا العنف بين الأزواج والزوجات ، نجد أحيانا أسبابه أن الزوج أوالزوجة قد أتوا من أسر اعتادت على مثل هذه الأساليب فى التفاعلات اليومية فقاموا بالتطبيق فى أسرهم الصغيرة ، وبعض الخطابات الفنية من الممكن أن تنقل بعض الأساليب الخاطئة للأطفال الصغيرة وتشجعهم على العنف وعدم وجود العقاب الكافي للمتنمرين، أو من يقوم بالعنف يعتبر سبب إيضا ، ولابد من اقامة برامج توعية للأسر مع دورات تدريبية شعارها لا للعنف الأسرى.