أثار اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري في بيروت ردود فعل كثيرة من النظام السياسي الإسرائيلي، بما في ذلك "تحمل إسرائيلي للمسؤولية" على لسان عضوي كنيست.

وعقب عملية اغتيال العاروري، مساء اليوم الثلاثاء، سارع كثير من السياسيين الإسرائيليين إلى تهنئته، وقال مسؤولون كبار في إسرائيل: "أخيرا اغتيال نوعي وعالي الجودة، كل زعيم لحماس هو ابن الموت".

من جانبه، قال عضو الكنيست داني دانون، الذي كتب على شبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقا): "تهانينا للجيش الإسرائيلي والشاباك والموساد وقوات الأمن على التصفية".

وكتبت عضوة الكنيست ميخال فالديجر أيضا بوضوح: "لقد تلقى جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن أمرًا ولن يرتاحوا للحظة واحدة. كل الملعونين سيستحقون موتهم العادل. دولة إسرائيل لا تنسى!" نعم، كل أعدائك وإسرائيل سوف تهلك".

وبعد التغريدات، أصدر مكتب رئيس حكومة الاحتلال وسكرتير مجلس الوزراء يوسي فوكس تعليمات للوزراء بعدم إجراء مقابلات وعدم التطرق بشكل مباشر إلى عملية الاغتيال.

كما أصدر حزب “الليكود” تعليماته لأعضاء الحزب في الكنيست بعدم إجراء مقابلات دون إذن.

 ولاحقا، قال المستشار الإعلامي لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو لشؤون الإعلام الأجنبي، مارك ريجيف، في مقابلة إن "إسرائيل لا تتحمل مسؤولية تصفية العاروري".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اغتيال صالح العاروري في بيروت ردود الفعل في إسرائيل عملية اغتيال العاروري السياسيين الإسرائيليين إسرائيل حماس

إقرأ أيضاً:

إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام.

وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”.

كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”.

وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً.

كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران.

وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد.

مقالات مشابهة

  • صدمة وغضب.. أبرز ردود الفعل على رسوم ترامب التجارية
  • أبرز ردود الفعل على رسوم ترامب الجمركية
  • بعد وداع كأس الملك.. بيان ناري من الشباب ضد التحكيم
  • وفيات الأربعاء .. 2 / 4 / 2025
  • إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
  • حزب الله يؤكد اغتيال حسن بدير بضربة الضاحية الجنوبية
  • العدو الإسرائيلي يصدر “أوامر إخلاء” للمواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق بمدينة رفح
  • غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟
  • أخيراً.. تعرف على بديل ليون في مونديال الأندية
  • 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط وشمالي قطاع غزة