مستشفى أسيوط الجامعي تستقبل 127701 مترددا على العيادات الخارجية خلال عام
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن مستشفيات جامعة أسيوط من أكبر المستشفيات الجامعية التعليمية والعلاجية على مستوى جمهورية مصر العربية حيث تستقبل مرضى من جميع محافظات صعيد مصر
وأشار الدكتور أحمد المنشاوي إلى أن المدينة الطبية المتكاملة بجامعة أسيوط تقوم بدور رائد وفعال على كافة المستويات والتي من أهمها التعليم الطبي واكتساب الخبرات العملية والدور المهني في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية على المستوى المحلي والإقليمي بالإضافة إلى المساهمة فى العديد من المبادرات الرئاسية مثل المبادرة الخاصة بالقضاء على فيروس سي، والانتهاء من قوائم الانتظار
وأعلنت مستشفى أسيوط الجامعى بجامعة أسيوط عن استقبالها 127701 مترددا على العيادات الخارجية بالمستشفى خلال عام 2022/2023
وكما أجرت المستشفى 18063عملية جراحية خلال عام 2022/2023 وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب بجامعة أسيوط ورئيس مجلس إدارةمستشفيات أسيوط الجامعيةوالدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي لمستشفيات أسيوط الجامعية والدكتور خالد عبدالعزيز مدير مستشفى أسيوط الجامعى بجامعة أسيوط وبمشاركة أعضاء الكادر الطبي والإداري والأمنى بالمستشفى
.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط جامعة اسيوط مستشفيات جامعة أسيوط بجامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.