بوابة الوفد:
2025-04-04@01:58:10 GMT

حرب الصورة

تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT

ذهب كثير من المحللين السياسيين إلى أن إسرائيل خسرت الحرب بسبب براعة استخدام المقاومة للصورة التى استطاعت أن تسيطر على عقول المشاهدين، وأفشلت ادعاء إسرائيل فى تسويق صورة مزيفة عن حقيقة الأحداث التى تحدث على أرض غزة. فالناس فى كل مكان يشاهدون الحرب "بث مباشر" على شاشات التليفزيون ويتأثرون بما يشاهدونه، أى أن الصورة هى التى تصنع الأحداث، كما أن الصورة أيضًا تؤثر على أصحاب القرار.

والأحداث التى لم تلتقطها الكاميرا لا تعتبر موجودة، فالحدث الذى نشاهده ونراه، حتى أصبحت الصورة أكثر من حقيقة من الحقيقة نفسها، الصورة هى صاحبة القدرة على الإقناع، فالذى يتحكم فى الصورة يتحكم فى العالم بشرط أن تبث الصورة بشكل ملازم للحدث، فالتأخير يفقد الصورة أهميتها، وهذا ما تفعله إسرائيل التى تمارس تزييفًا أشد تضليلًا لحقيقة الأحداث. فالصورة شئنا أم أبينا هى التى تحكم القرارات السياسية ولا يستطيع عاقل أن يتجاهلها بعد أن شاهدتها الناس، وأصبحت تسكن عقولهم. ولكن هناك غير العقلاء الذين يوهموننا أن هذه الصورة لا تعبر عن الحقيقة، هؤلاء هم الخبثاء أصحاب الهوى، وللأسف من أبناء العرب.

لم نقصد أحدًا!!                    

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسين حلمي حرب الصورة أبناء العرب

إقرأ أيضاً:

فيديو استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية في بورسعيد.. «التضامن» تكشف الحقيقة

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد المواقع الإلكترونية، والذي يتضمن استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية بمحافظة بورسعيد، أن الأبناء المذكورين بالفيديو يبلغ عددهم 9 أبناء من خريجي دور الرعاية ويبلغون من العمر ما بين 23 عاما و24 عاما.

وقام الأبناء بالخروج من الدار بناء على رغبتهم في الاستقلال والاعتماد على النفس، وأخذوا كافة مستحقاتهم المالية من الدار، كما قامت الدار بالوقوف بجانبهم فى تأجير مسكن آخر ودفع المقدم و3 أشهر إيجار مساعدة منها للأبناء، ولكن الأبناء افتعلوا بعض المشاكل مع صاحب العقار، مما أدى إلى تركهم المسكن وتم استئجار مسكن آخر.

أما فيما يتعلق بتخصيص وحدات سكنية من الوزارة للأبناء، فقد تم التعاقد من قبل الوزارة على شراء 9 وحدات سكنية من صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري ضمن مشروع تخصيص وحدات سكنية للأبناء كريمي النسب خريجي دور الرعاية بالمرحلة الأولى، وبالفعل خصص صندوق الإسكان الاجتماعي 9 وحدات سكنية بمدينة بورفؤاد - بورسعيد إلا أنه لم يتم استلام هذه الوحدات وجار العمل على استلامها.

وتوضح الوزارة أن الأبناء المذكورين في الفيديو المشار إليه غير مدرجين في المرحلة الأولى لمشروع الإسكان المخصص للأبناء من خريجي دور الرعاية، وتم إدراجهم على قوائم المستفيدين من الوحدات السكنية بالمرحلة الثانية الجاري شراء وحدات سكنية لها.

وفيما تضمنه الفيديو بوجود أحد الأبناء من خريجي الدار تم سجنه، فتفيد الوزارة بأن الابن تخرج من الدار في عام 2023 بعد قيامه بأخذ كافة مستحقاته المالية بناء على رغبته في الاستقلال ويبلغ من العمر 23 عاما، هذا وقد اتهم الابن بالاتجار في المخدرات وتم حبسه على أثر ذلك بتاريخ 15 مايو 2023 وقد خرج بتاريخ 25 يناير 2024، إلا أنه قد تم حبسه مرة أخرى بتهمة الاتجار في المخدرات وقد خرج بكفالة على ذمة القضية بتاريخ 31 مارس 2025، وبهذا لا ينطبق على الابن الشروط الخاصة بالاسكان المخصص لخريجي دور الرعاية.

وفيما يتعلق بالشخص المتحدث بالفيديو والذي أفاد بأنه يتابع الأبناء من صغرهم، فهذا الشخص

كان قد كفل أحد الأبناء كأسرة بديلة كافلة إلا أنه بعد إتمام الابن 12 عاما قام هذا الشخص بإعادة الابن للدار مرة أخرى نظرا لإنجابه بنات بيولوجيين.

هذا وتتابع وزارة التضامن الاجتماعي بشكل مستمر كافة أبناء دور الرعاية في كافة مراحلهم العمرية، وتعمل على تقديم ما في المصلحة الفضلى للأبناء وتوفير الرعاية لهم، حيث قامت الوزارة بتسليم عدد 864 وحدة سكنية لعدد 864 ابن وابنة ضمن المرحلة الأولي من مشروع الوحدات السكنية المخصصة لأبنائنا من خريجي دور الرعاية الاجتماعية وجار العمل على توفير المزيد من الوحدات السكنية للأبناء والفتيات.

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية حرب غزة
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية الحرب في غزة
  • فيديو استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية في بورسعيد.. «التضامن» تكشف الحقيقة
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية
  • ملك الأردن: يجب الضغط على إسرائيل لإنهاء المأساة في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟
  • حقيقة أكل الأسد لذراعه.. ننشر الصورة الاولي لعامل السيرك المصاب بمستشفي طنطا
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • هل تغيّرت نهاية “وتقابل حبيب” لإرضاء الجمهور؟ الحقيقة تُكشف