شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن فريق الصقور السعودية يواصل استعراضاته الجوية بالمعرض الجوي العالمي “RIAT 2023”، واصل فريق الصقور السعودية،التابع للقوات الجوية الملكية السعودية،في اليوم الثاني من المعرض الجوي العالمي 8220;RIAT 2023 8221; الذي يقام .،بحسب ما نشر الجزيرة أونلاين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات فريق الصقور السعودية يواصل استعراضاته الجوية بالمعرض الجوي العالمي “RIAT 2023”، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

فريق الصقور السعودية يواصل استعراضاته الجوية بالمعرض...

واصل فريق الصقور السعودية،التابع للقوات الجوية الملكية السعودية،في اليوم الثاني من المعرض الجوي العالمي “RIAT 2023” الذي يقام في القاعدة الجوية البريطانية في فيرفورد،استعراضاته الجوية، التي تميزت بالتناغم والدقة،وأثارت بمجموعة من التكوينات الجوية والمناورات المعقدة إعجاب الحضور. وشارك الفريق أيضًا بخيمة خاصة في المعرض،شهدت حضورًا كثيفًا كنقطة التقاء بين الزوار والفريق، ومكان للتواصل والتفاعل الثقافي،إضافةً إلى تقديم القهوة السعودية،وعدد من الهدايا التذكارية. وأتاح المعرض للقوات الجوية الملكية السعودية استعراض طائرتها من طراز A330 MRTT،كناقلة للتزود بالوقود،التي أثبتت كفاءتها العالية،وقدراتها الفريدة متعددة الأدوار. ومن المقرر أن يشارك أكثر من 56 فريقًا من مختلف دول العالم بتقديم عروض بأنواع مختلفة من الطائرات،وذلك في العرض الثابت،والاستعراضات الجوية.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المعرض الجوی العالمی فریق ا

إقرأ أيضاً:

عُمان في «أوساكا».. عبور ناعم إلى الوجدان الإنساني

لا تبحث سلطنة عُمان عن حضور شكلي أو إداري حينما تبدأ مشاركتها في «إكسبو أوساكا 2025» الشهر القادم في اليابان، ولكنها تسعى بجهد كبير إلى ترسيخ صوتها الحضاري عبر استدعاء المنجز الإنساني الثقافي الذي أفرزته التجربة العمانية طوال القرون الماضية.. لتقول بصوت مسموع إن لديها من المنجزات ما يمكن أن يكون جسرا للتواصل بين الأمم والشعوب وما يمكن أن يكون أداة للترابط الحضاري والتبادل المعرفي.

لكن الصوت العماني الذي سيتردد في أوساكا بلغة عريقة محاطة بتاريخ طويل يملك أدوات العصر المعرفية والتكنولوجية ما يعني القدرة على التواصل بين مختلف الأجيال دون الحاجة للتفريط في الهُوية الثقافية أو في المبادئ والقيم.

وتكثف سلطنة عُمان جهودها قبل انطلاق المعرض العالمي الضخم الذي تستضيف اليابان نسخته الجديدة من أجل تقديم تجربة متكاملة تمزج بين التراث العريق والرؤية المستقبلية، مستفيدة من منصة المعرض التي يجتمع فيها العالم حول قيم الحوار والابتكار والإنسانية.

وتتميز التجربة العمانية في المعرض والتي كشف اليوم عن تفاصيلها بأنها تنحاز للطابع الثقافي الذي، يكاد، يحكم الرؤية العامة للجناح العماني، حيث رأت عُمان فتح نوافذ على العالم من خلال الفن، والإبداع، والتقنية المتقدمة، لتقدم للعالم سردية حضارية تليق بتاريخها ومكانتها، والتي من المنتظر أن تجد صدى واسعا لدى العالم التواق لسماع ورؤية تجارب الدول التي تنطلق من عراقتها ومن مبادئها وقيمها في لحظة تاريخية تبدو فيها هذه المفردات ضائعة وسط التحولات الكبرى والانكسارات المفجعة.

ويتضمن جناح السلطنة معارض بصرية وسمعية، ومسرحا افتراضيا، ومنصات للابتكار والتقنية، وكلها موجهة لتروي حكاية عُمان في مفردات يفهمها الجميع: حكاية الإنسان، والمكان، والإبداع. كما يشكل الحضور الإنساني للمبدع العماني بعدا مهما ينقل صورة عُمان كأرض تتنفس الفن وتحتضن الفكر وتحتفي بالإنسان.

ولعل المنصة الرقمية المصاحبة للجناح تمثل قفزة نوعية في كيفية تفاعل الدول مع العالم، إذ تتيح لسلطنة عُمان أن تواصل حضورها حتى بعد إسدال الستار على المعرض، وأن تحافظ على تواصلها مع الزوار عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد. وهكذا تتحول المشاركة من حدث مؤقت إلى حوار دائم، ومن عرض لحظي إلى جسر معرفي طويل الأمد.

ومن يتأمل تفاصيل مشاركة سلطنة عمان في المعرض وما يتضمنه جوهر المشاركة يدرك أنها نوع من الدبلوماسية الثقافية الراقية التي لا تفرض نفسها بالقوة ولكنها تتسلل إلى الوجدان العالمي بلغة الجمال والإبداع.. إنها بهذا المعنى رسالة سلام وفكر وهُوية، تؤكد مكانة سلطنة عمان في العالم والتي لا يشكلها الموقع الجغرافي بقدر ما تشكلها قدرتها على إلهام الآخرين وإبهارهم بثقافتها وبفكرها وقدرتها على بناء الثنائية التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، والتراث والتكنولوجيا والذهاب نحو المستقبل ولكن بمبادئ وروح القيم التاريخية التي أنتجها الفكر الإنساني عبر قرونه الطويلة.

وإذا كان العالم جادا في البحث عما يجمعه في هذه اللحظة الصعبة من تاريخه فسيجد في مشاركة سلطنة عُمان وما تحمله تلك المشاركة من مفردات صوت إنساني قوي يقول إن الثقافة هي الأرض التي يمكن أن يلتف حولها الجميع.. وأن المستقبل يصنعه من يمتلك الإرادة والرؤية... والروح.

مقالات مشابهة

  • الأماكن والمواعيد.. "وقاء" يدعو للابتعاد عن مواقع الرش الجوي في سكاكا
  • «مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل
  • مصر للطيران للشحن الجوي تجتاز تفتيش الاتحاد الأوروبي وتجديد شهادة «RA3»
  • فريق عبري لكرة الطاولة يواصل استعداداته
  • المغرب والصين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الربط الجوي ما بين إفريقيا والصين
  • هبوط تجريبي لأول طائرة مروحية للإسعاف الجوي في الحرم المكي .. فيديو
  • الإمارات.. وصول القوات الجوية والدفاع الجوي إلى اليونان للمشاركة في تمرين "إينيوخوس 2025"
  • أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل
  • عُمان في «أوساكا».. عبور ناعم إلى الوجدان الإنساني
  • اختتام مسابقة التاج الرمضانية بجعلان بني بوعلي