مقاطع فيديو تعيد علاقة ناصيف زيتون ودانييلا رحمة إلى الواجهة
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عفوية للنجم ناصيف زيتون خلال إحيائه ليلة رأس السنة في لبنان، وكان لافتاً في أحدها ظهور الفنانة دانييلا رحمة وسط الحضور.
وأثار تواجد الممثلة اللبنانية الكثير من علامات الاستفهام بين جمهور ناصيف، لا سيما أن هذه ليست المرة الأولى، فهي تحرص دائماً على التواجد في حفلات النجم السوري والاستمتاع بأغانيه.
وظهرت دانييلا في أحد المقاطع بكامل أناقتها بفستان أسود ضيق يبرز رشاقتها وجمالها، وكانت ترقص بعفوية مع مدرّب التمثيل بوب مكرزل، في حين أطلّ ناصيف على المسرح ببدلة سوداء أنيقة وقدّم مجموعة كبيرة من أغانيه وسط تفاعل كبير من محبيه.
وأعادت اللقطات المنتشرة من الحفل الحديث عن علاقة حب تجمع بين ناصيف زيتون ودانييلا رحمة، ولكنهما يصرّان على التكتم عليها، وتفاوتت التعليقات بين مَن أثنوا على هذه العلاقة وتمنوا لهما المزيد من السعادة والحب، ومن انتقد هذا الأمر، مطالبين ناصيف بالكشف عن الحقيقة لوضع حدّ للشائعات والقيل والقال.
View this post on InstagramA post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)
View this post on InstagramA post shared by ???????????????????? (@_dan_farah_)
View this post on InstagramA post shared by وقت الفن – Art Time (@art.time.mag)
View this post on InstagramA post shared by ????Golstan???? (@fans_nassif_zeytoun_love)
View this post on InstagramA post shared by Aghani News ???? أغاني نيوز (@aghaninews)
main 2024-01-02 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
بعد طرده من البام.. بنعزوز يعود إلى الواجهة السياسية عبر نافذة حزب الخضر
زنقة 20 . متابعة
بعد سنوات من تواريه عن الانظار اثر طرده من هياكل حزب الاصالة و المعاصرة ، عاد عزيز بنعزوز عضو المكتب السياسي والبرلماني السابق عن البام، إلى المشهد السياسي عبر بوابة حزب الخضر.
الاخير اعلن انضمام بنعزوز اليه و ذلك في اطار استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
و كان بنعزوز قد سافر مع وفد رسمي في مهمة برلمانية إلى فرنسا في إطار المشاركة في الدورة الصيفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي انعقدت في يونيو 2019 بستراسبورغ و لم يعد.
و فضل بنعزوز البقاء في فرنسا منذ ذلك الوقت في خضم الجدل الدائر حول مسؤوليته عن اختفاء أكثر من 600 مليون سنتيم، من بينها 369 مليونا تهم مساهمات البرلمانيين المنتمين لحزبه السابق.