السوداني: لن نسمح لأي قوة داخلية أو خارجية بعرقلة عمل الحكومة
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم الثلاثاء، أن حكومته لن تسمح لأي قوة داخلية كانت أم خارجية بعرقلة عملها وتقديم الخدمات للمواطنين، فيما أشار إلى تأييد مؤسسات دولية للأسس التي وضعها العراق لإصلاح القطاع المالي.
وقال السوداني خلال مؤتمر صحفي، إن “مسيرتنا الحكومية اختارت بناء الثقة والوفاء بالوعود أمام الشعب، ولن نسمح لأي قوة داخلية أو خارجية بإعاقة عمل الحكومة في تقديم واجباتها”.
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح السوداني “مؤسسات دولية أكدت أن العراق وضع أسساً سليمة لإصلاح القطاع المالي”، مضيفاً “قطعنا خطوات مهمة في الإصلاح المالي والاقتصادي والزراعي”.
وتابع “الإصلاح المالي والمصرفي الحكومي شهدت له كل المؤسسات الدولية”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
الهجري يطالب بحماية دولية للدروز بعد أحداث صحنايا.. هاجم الحكومة بشدة
اتهم الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في سوريا، حكمت الهجري، الخميس، الحكومة السورية في دمشق بـ"قتل شعبها بواسطة عصابات تكفيرية"، مطالبا بالحماية الدولية "والعون السريع والمباشر".
وكانت مدينة جرمانا في ريف دمشق شهدت قبل أيام اشتباكات بين قوات الأمن و"مجموعات خارجة عن القانون"، قبل أن تتوسع رقعة التوتر لتشمل صحنايا وأشرفية صحنايا، ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا على الأقل، وفق بيانات رسمية.
وجاء التوتر الذي عصف في المناطق التي تسكنها غالبية درزية بعد تداول تسجيل صوتي يحمل إساءات بالغة للنبي محمد، في حين أعلنت السلطات السورية مساء الأربعاء التوصل إلى اتفاق "مبدئي" لإنهاء وقف إطلاق النار.
وقال الهجري، في بيان، إنه "من موقعنا في الرئاسة الروحية، وبتوحد الأفكار بيننا وبين باقي إخوتنا في النسيج السوري، كلنا متفقون ونجمع على نفس الآراء تجاه هذه الإدارة بفصائلها الإرهابية التكفيرية".
وأضاف "إننا لم نعد نثق بهيئة تدعي أنها حكومة، لأن الحكومة لا تقتل شعبها بواسطة عصاباتها التكفيرية التي تنتمي إليها، وبعد المجازر تدعي أنها عناصر منفلتة، ولا نثق بوجود عناصرها بيننا لأنهم مجرد آلات قتل ودموية وخطف وتزييف حقائق".
وشدد الهجري على أن "طلب الحماية الدولية حق مشروع لشعب قضت عليه المجاز"، مردفا بالقول "لذلك نطلب من المجتمع الدولي بكافة منظماته وهيئاته ومؤسساته، ألا يستمر هذا التجاهل وهذا التعتيم على كل ما يحصل لنا ولشعبنا من مجازر وأهوال، فهذا القتل الجماعي الممنهج واضح".
ودعا الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في سوريا، إلى "تدخل القوات الدولية لحفظ السلم، ولمنع استمرار هذه الجرائم ووقفها بشكل فوري"، معتبرا أن "هذا النداء العاجل للإسراع بحماية شعب بريء أعزل".
وتطرق الهجري إلى الأحداث التي شهدها الساحل السوري مطلع آذار /مارس، معتبرا أن الدروز في سوريا "يعيشون نفس التجربة"، مطالبا بـ"العون الدولي السريع والمباشر، مع أمل التجاوب الفوري حقنا للدماء".
وتأتي تصريحات الهجري عقب إعلان السلطات السورية انتهاء الحملة الأمنية في منطقة أشرفية صحنايا بعد دخول قوات الأمن إلى المدينة وانتشارها من أجل تأمين الأحياء والسكان المحليين.
وكانت وزارة الخارجية السورية، شددت على رفض دمشق "القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية"، معتبرة أن "الدعوات الأخيرة التي أطلقتها جماعات خارجة عن القانون، شاركت في أعمال عنف على الأراضي السورية، للمطالبة بما يسمى حماية دولية، دعوات غير شرعية ومرفوضة بشكل كامل".
وأكدت الخارجية السورية، في بيان، "التزام سوريا الراسخ بحماية جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية الكريمة، التي كانت ولا تزال جزءا أصيلا من النسيج الوطني السوري".