كتلة الحوار تعقد لقاء تشاوريا مع نقيب الأطباء حول مشروع قانون المنشآت الطبية
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
عقدت كتلة الحوار صباح اليوم لقاءا مع الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر.
وأوفد الدكتور باسل عادل مؤسس ورئيس كتله الحوار المهندس حسام علي النائب الأول والدكتور محمد ابو العزايم عضو مجلس أمناء الكتلة لمقر دار الحكمة بالقاهرة لعقد لقاء تشاوريا مع الدكتور نقيب الأطباء وقد دار النقاش حول وجهة نظر نقابة الاطباء في مشروع قانون المنشأت الطبيه الذي تعتزم الحكومة طرحة في الفترة المقبلة .
ونظرًا لأهمية هذا الموضوع، فقد رأت كتلة الحوار ضرورة عقد حوار موسع يضم كل الاطراف من المعنيين من أطباء ومؤسسات علاجية ومؤسسات أهلية وممثلين عن وزارة الصحة حول مواد هذا القانون لبحث النقاط التي أثارت الكثير من الاهتمام والقلق بين العديد من الجهات التي تقدر تمامًا حساسية هذا الأمر .
وتؤكد كتلة الحوار أن الغاية دائما هي الوصول لتحسين مستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية بما يتوافق مع المصلحة العامة للأطباء والمرضي، فضلا عن تناسب الخدمه والاجر في ظل احوال اقتصاديه نعيشها جميعا، و تؤكد الكتله ايضا ان التحاور اصبح نهجا للدوله رافعه الوصايه علي اي جهه وهذا ما يتضح في مبادئ الحوار الوطني الذي ارست دعائمه القياده السياسيه.
وتعلن كتلة الحوار عن مبادرة لإجراء ورشة عمل مشتركة مع كافة الأطراف المعنية لأجراء مناقشات بناءة للعمل على تعديلات تحقق التوازن بين تحسين جودة الخدمات الصحية واحترام احتياجات ومخاوف الجميع.وينضم لها الساسة والحزبيين وممثلين نقابة الاطباء ووزارة الصحة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحوار كتلة الحوار باسل عادل نقابة الأطباء المنشأت الطبية کتلة الحوار
إقرأ أيضاً:
حجة تشهد وقفات تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمركز الصحي بوشحة
متابعات ـ يمانيون
نظم مستشفى أسلم الريفي بمحافظة حجة ومكاتب الصحة والمراكز الصحية في أسلم والمغربة ووضرة اليوم الأحد ، وقفات تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمركز الصحي في مديرية وشحة.
واعتبر المشاركون في الوقفات استهداف المرافق الصحية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقواعد التي تحمي المنشآت الطبية والعاملين فيها أثناء النزاعات.
ونددوا بأشد العبارات بالعدوانَ الأمريكيَ الهمجي الذي استهدف مركز حقة الصحي.. مؤكدين استمرار الصمود والثبات في تقديم الخدمات الصحية وتخفيف معاناتهم.
وطالبوا بتجنيب الاعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية والمرافق الصحية التي تُشكِّل شريان حياة للأهالي الذين يعانون من نقص حاد في الأدوية والرعاية الطبية.
وأكد بيان صادر عن الوقفات ان استهداف المراكز الصحية، التي تُقدِّم الخدمات الإنسانية للمدنيين العُزّل تمثل خرقا واضحا للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية وجريمة حرب لا تُغتفر.
ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المُعتدين، وضمان حماية المنشآت الصحية والمدنيين.
وأكد البيان على دور الجميع في وضع حد للغطرسة الأمريكية التي تنتهك كافة القوانين وحقوق الإنسان أمام مرأى ومسمع العالم.
كما أكد على أهمية احترام اتفاقيات جنيف التي تُحرِّم استهداف المنشآت الطبية والعاملين فيها تحت أي ذريعة.. مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال لن تُثني عن مواصلة الرسالة الإنسانية في إنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية لكل مُحتاج، رغم التحديات والمخاطر.