فرنسا تنطلق في إصدار تأشيرات شنغن الرقمية
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أصبحت فرنسا أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقوم بإجراءات التقديم للحصول على تأشيرة شنغن الفرنسية بالكامل عبر الإنترنت. وتصدر تأشيرات رقمية لحوالي 70 ألف متقدم سيشاركون في الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2024.
وبدأت فرنسا منذ يوم أمس الاثنين، تشغيل نظام جديد يسمى “القنصلية الأولمبية”. والذي سيتولى معالجة طلبات 15 ألف رياضي دولي.
وتم إنشاء هذا النظام في محاولة من السلطات الفرنسية لمنع اختلاط طلبات المشاركة في الألعاب الأولمبية. بسيل الملفات التي تتم معالجتها حاليًا في مراكز التأشيرات الفرنسية في الخارج.
وسيتم تقديم الطلبات ومعالجتها عبر منصة France-Visas عبر الإنترنت بالكامل. مما يجعل فرنسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقوم بمعالجة التأشيرات عبر الإنترنت. بما يتماشى مع خطط رقمنة تأشيرات شنغن للاتحاد الأوروبي التي اعتمدها البرلمان في أكتوبر الماضي.
وفي الوقت نفسه، لن يتم تثبيت تأشيرات هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 70 ألف شخص على جوازات سفرهم. ولكن سيتم دمجها مباشرة في بطاقات الاعتماد الخاصة بهم.
ومن المقرر أن تقام الألعاب الأولمبية والبارالمبية في فرنسا في الفترة من 26 جويلية إلى 11 أوت. ومن 28 أوت إلى 8 سبتمبر 2024 على التوالي. وتتوقع البلاد أن يحضر حوالي 1.5 مليون متفرج من جميع أنحاء العالم الألعاب.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الألعاب الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
تحقيق نجاحات ملموسة في مواجهة «التهديدات الرقمية»
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز “الأمن السيبراني” ومكافحة الجرائم الالكترونية، استعرضت إدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات بجهاز المباحث الجنائية في وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، أبرز إنجازاتها خلال الربع الأول من عام2025، والتي أسفرت عن تحقيق نجاحات ملموسة في مواجهة التهديدات الرقمية وحماية المجتمع من المخاطر الالكترونية.
وبحسب وزارة الداخلية، “تمكنت الإدارة من ضبط العديد من جرائم الاحتيال الرقمي عبر تتبع الشبكات الإجرامية التي تستهدف المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي والخدمات الإلكترونية، مما أسهم في الحد من الخسائر المالية وحماية البيانات الشخصية كما تصدت لعمليات الاختراق الإلكتروني واتخذت إجراءات استباقية لتعزيز حماية الأنظمة والبيانات الشخصية، من خلال رفع مستوى الوعي الأمني لدى الأفراد والمؤسسات”.
وفي إطار جهودها لمكافحة جرائم الابتزاز الالكتروني ونشر الشائعات المغرضة، “عملت الإدارة على رصد الأنشطة المشبوهة وتقديم الدعم القانوني والتقني للضحايا، بما يضمن بيئة إلكترونية أكثر أمانًا كما عززت تعاونها مع الجهات المحلية والدولية لتبادل المعلومات والخبرات، إضافةً إلى تطوير آليات وتقنيات حديثة للتصدي للجرائم الإلكترونية بدعم من الجهاز”.
وأكدت وزارة الداخلية “استمرارها في تكثيف الجهود لضمان بيئة رقمية آمنة مشددة على أهمية تعاون المجتمع من خلال الإبلاغ الفوري عن أي شبهات أو محاولات استغلال إلكتروني عبر القنوات الرسمية”.