جودار يحطم الأرقام القياسية بالجمع بين 20 منصباً ويطمح في دخول الحكومة
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
يعتبر الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، حالة فريدة من نوعها في المشهد السياسي المغربي.
جودار ، حصل قبل ايام على منصب جديد ينضاف الى عشرات المناصب التي يشغلها في سابقة من نوعها بالمشهد السياسي المغربي.
و انتخب زعيم حزب “العود” المساند للحكومة الحالية ، مؤخرا نائبا لرئيسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع الدار البيضاء – سطات، و بذلك يكون قد حطم رقما قياسيا جديدا في جمع المناصب.
و يشغل جودار رئاسة حزب الاتحاد الدستوري ، و كذلك نائب رئيس مجلس النواب ، و نائب رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء، و رئيس مقاطعة ابن مسيك بالدار البيضاء ، و نائب برلماني عن دائرة ابن مسيك ، و عضو مجلس مدينة الدار البيضاء ، و عضو مجلس جهة الدار البيضاء، و عضو مجلس عمالة الدار البيضاء ، و عضو لجنة مراقبة تابعة لمجلس مدينة الدار البيضاء، و رئيس فريق كرة القدم بابن مسيك وبهذه الصفة دخل العصبة والجامعة.
كما يشغل جودار أيضا ، منصب رئيس عصبة الدار البيضاء لكرة القدم، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عضو بجمعية في ابن مسيك بالدار البيضاء، عضو لجنة بمجلس النواب، عضو لجنة بمجلس جهة الدار البيضاء ، عضو لجنة بمجلس مدينة الدار البيضاء ، عضو جمعية الرؤساء، عضو جمعية المنتخبين، عضو لجنة بمجلس عمالة الدار البيضاء، نائب رئيسة مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع، رئيس شرفي لمجموعة من الجمعيات في إبن مسيك، عضو لجنة مراقبة الدبير المفوض بالدار البيضاء
من جهة أخرى ، يطمح جودار بدخول الحكومة الحالية ، كما فعل سلفه في الحزب محمد ساجد حينما التحق بحكومة العثماني.
وخلال لقاء للأغلبية الحكومية الحالية، طالب عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ووزير العدل، بتكليف الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، بحقيبة وزارية.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: عضو لجنة بمجلس نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
قررت الحكومة الإسرائيلية إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سورية إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة لإحضارهم، وفقًا لما ذكرته (هيئة البث العامة الإسرائيلية) اليوم، الأربعاء.
وكان وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد أعلن قبل ثلاثة أسابيع عن خطة لاستقدام مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية للعمل في البناء والزراعة في مستوطنات الجولان المحتل، إلا أن الخطة لم تُنفذ بسبب خلافات بين كاتس والقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.
وانتقد ضباط إسرائيليون كبار تصريحات كاتس للإعلام وفي الشبكات الاجتماعية بشأن "قضايا حساسة تتعلق بسورية"، معتبرين أنها قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، وتشكل خطرًا على السكان في جنوب سورية، الذين يسعى الجيش الإسرائيلي إلى توثيق العلاقات معهم، بحسب صحيفة "هآرتس".
وأيّد وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، موقف الجيش وامتنع عن التوقيع على التصاريح اللازمة لدخول العمال السوريين. وكان كاتس قد أعلن عن إحضار 40 مواطنًا سوريًا من الطائفة الدرزية للعمل في مستوطنات الجولان المحتل في 16 مارس الجاري كتجربة أولية، لكن التنفيذ تعطل بسبب موقف قائد القيادة الشمالية للجيش، أوري غوردين.
ووفق "كان"، كانت خطة كاتس تهدف إلى إنشاء "جسر" بين إسرائيل والسكان السوريين في بلدات تبعد 5-10 كيلومترات داخل جنوب سورية، لتعزيز العلاقات لخدمة "احتياجات أمنية" إسرائيلية. ورحب رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل بالخطة وساعدوا في إجراء اتصالات لتنفيذها، بينما كان الجيش مستعدًا للمساعدة في العبور والحراسة، لكن القرار السياسي الإسرائيلي أوقفها في اللحظة الأخيرة.
وفي الفترة الأخيرة، زعم كاتس أنه سيتدخل في الشأن السوري "لحماية الدروز"، وقام بجولة على قمة جبل الشيخ في الأراضي المحتلة بسورية برفقة نائب رئيس أركان الجيش، تمير يدعي، لكن دون مشاركة قائد القيادة الشمالية. وبعد الجولة، أصدر كاتس بيانًا تعهد فيه بالدفاع عن الدروز في سورية ضد أي تهديد، غير أن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أنه لم ينسق مع المسؤولين الأمنيين مسبقًا.