القصاص من سائق الرذيلة بعد جريمة يندى لها الجبين
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
تملكت الرذيلة من قلب مُجرم قصتنا حتى انحرفت ميوله وأصبح بين عشية وضحاها مصدراً للأذى لمن يقوده حظه العاثر إلى طريقه.
لم يُراعي المُجرم نُبل عمله في رعاية الأطفال، وغيب إبليس عقله حتى صارت شهوته المُحرمة هي القائد الفعلي لسلوكه فساقته قدماه للقيام بالكارثة.
اقرأ أيضاً: حصاد 2023.. العدوان على غزة يُحفز سلسلة من جرائم الكراهية ضد المسلمين
وقعت الجريمة قبل ما يقارب العام وتحديداً يوم 25 ديسمبر 2022، وذلك حينما استغل المُجرم عمله كسائق حافلة لتوصيل التلاميذ لإحدى الحضانات في منطقة أكتوبر من أجل إشباع رغباته البغيضة.
قادت الصدفة بطل الحكاية يونس – 4 سنوات لطريق الجاني الذي استغل حداثة سنة واستدرجه بعد أن غازله بالألعاب واللهو فسار معه على ذات السبيل دون أن يدري أن وحشاً كريهاً يتخفى وراء القناع المُزيف.
وأفاد الشهود أن الجاني بعد أن ظفر بفريسته في مسكنه انفرد به وحسر عنه بنطاله وكشف عورته وارتكب فاحشة قوم لوط بعد ان استطالت يده مواطن عفته.
قصاص المحكمةقُدم المُتهم محمد.م للمحاكمة الجنائية، وأسندت النيابة العامة للمتهم أنه خطف بالتحيل طفلاً هو المجني عليه يونس بأن استدرجه لمسكنه تحيلاً كون المتهم يعمل سائقاً خاصاً للمجني عليه.
وأوهمه باللهو معه وما إن وصل بفريسته لباب مكيدته حتى أدخله مسرح جريمته مستغلاً حداثة سنه مُتمكناً بتلك الوسيلة من الاختلاء به لإنفاذ جرمه.
وأسندت له جريمة هتك عرض المجني عليه بغير قوة أو تهديد، بباعث الهوس الجنسي الذي أضل عقله، كما عرض الطفل للخطر بما يهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له.
وقضت محكمة الجنايات من جانبها بمعاقبته بالسجن المشدد 7 سنوات مع إلزامه بالمصاريف الجنائية.
وأمرت المحكمة بإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
صدر الحُكم برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، وعضوية المستشارين طارق محمود أبو عيدة وخالد عبد الغفار النجار، وحضور الأستاذ عبد الرحمن خلف الله وكيل النيابة، والأستاذ السيد حسن محمد أمين السر.
التقرير الطبي يُثبت الجريمةوثبت بالتقرير المبدئي الصادر من مستشفى 6 أكتوبر المركزي بعد تحويل النيابة المُتهم إليها من أجل توقيع الكشف الطبي أنه يُعاني من احمرار بمنطقة الشرج.
وقالت المحكمة في حيثيات حُكمها إنها استندت للتقرير المبدئي الذي جاء بنتيجته أنه يعاني من احمرار بمنطقة الشرج وهو ما يتوافق مع رواية المجني عليه وتحريات المباحث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرذيلة أبليس الجريمة الدعوى المدنية جريمة
إقرأ أيضاً:
الهند.. مكالمة مجهولة تكشف جريمة قتل قبل لحظات من حرق الجثة
في واقعة درامية كادت أن تمر دون اكتشاف، تمكنت الشرطة الهندية في إحدى القرى الريفية قرب بنغالورو من إحباط جريمة قتل مروعة قبل لحظات فقط من إحراق جثة الضحية، وذلك بعد تلقيها مكالمة مجهولة أثارت الشكوك حول سبب الوفاة، ما قاد في النهاية إلى كشف الجريمة واعتقال الجاني.
ووفقاً لموقع indian express، وقعت الجريمة في 23 فبراير (شباط)، عندما عاد لاكشمايا (51 عاماً) إلى منزله في قرية نيراليغاتّا وهو في حالة سُكر. وسرعان ما نشب خلاف بينه وبين زوجته رادها ما (45 عاماً)، ليتحول إلى اعتداء جسدي عنيف.
وذكرت الشرطة أن الزوج قام بسحب زوجته من شعرها، وضرب رأسها بالحائط مراراً قبل أن يستخدم سلكاً كهربائياً في الاعتداء عليها، مما أدى إلى فقدانها الوعي ثم الوفاة.
وفي اليوم التالي، قرر لاكشمايا إخفاء جريمته عبر الادعاء بأن زوجته سقطت بالخطأ وتوفيت نتيجة ذلك. وبثقة تامة، أبلغ أسرتها وأقاربها بالحادث، فلم يترددوا في تصديقه وبدأوا في التحضير لمراسم حرق جثتها وفقاً للتقاليد.
وبينما كان الجميع على وشك إشعال النار في الجثة خلال المراسم الجنائزية، تلقت الشرطة مكالمة هاتفية من شخص مجهول أعرب عن شكوكه في سبب وفاة السيدة. وسرعان ما تحركت قوات الأمن إلى موقع الحادث، لتتمكن في اللحظة الأخيرة من وقف عملية الحرق، وسط دهشة الحاضرين.
وعلى الفور، أُرسلت الجثة إلى الطب الشرعي لإجراء تشريح دقيق، والذي أكد بدوره أن "رادها ما" لم تمت نتيجة حادث عرضي، بل كانت ضحية جريمة قتل وحشية. وبناءً على هذه الأدلة، ألقت الشرطة القبض على لاكشمايا بتهمة القتل، منهية بذلك محاولته للتغطية على جريمته.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان معروفاً بعنفه المنزلي، حيث كان يعتدي على زوجته مراراً أثناء نوبات سُكره. كما كشفت الشرطة أنه باع مؤخراً قطعة أرض بنحو 500 ألف روبية، لكنه أنفق المبلغ بالكامل، مما تسبب في تصاعد التوترات داخل الأسرة.
ولم تكن هذه الحادثة هي المأساة الأولى في حياة العائلة، حيث فقد الزوجان أحد أبنائهما بسبب مشكلات صحية. أما ابنهما الآخر، البالغ من العمر 23 عاماً، فهو يعاني من إعاقة في النطق ويعمل كموظف إدخال بيانات في منطقة KR Puram.
وفي ظل هذه التطورات، تواصل الشرطة التحقيق في تفاصيل الجريمة لمعرفة المزيد عن الدوافع الحقيقية وراء الاعتداء، وما إذا كانت هناك أي تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد.