لجريدة عمان:
2025-04-03@13:51:38 GMT

جينات كروية.. كتاب في أدب ومحبة كرة القدم

تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT

جينات كروية.. كتاب في أدب ومحبة كرة القدم

الخرطوم ـ "العُمانية": صدر عن منشورات الاختلاف (الجزائر)، ودار الأمان (الرباط) ومنشورات ضفاف (بيروت) كتابٌ بعنوان "جينات كروية" لعمرو منير دهب، في حوالي 180 صفحة من القطع المتوسط. يتناول هذا الإصدار رياضة كرة القدم في قالب أدبي، لا يخلو ممّا يمكن وصفه بالتناول الفني للعديد من جوانب اللّعبة الأوسع شعبية حول العالم، وذلك من قبيل المقارنة بين أداء ومهارات اللاعبين عبر الأجيال المختلفة، ومحاولة الإجابة على سؤال الأمهر والأفضل في تاريخ اللّعبة، والمفاضلة بين كرة القدم وغيرها من الرياضات الأخرى التي تتقدّمها من حيث الجماهيرية في بعض بقاع العالم، منها كرة القدم الأمريكية، وكرة السلة في الولايات المتحدة، والكريكت في جنوب آسيا وأستراليا.

وقسّم عمرو منير دهب كتابه "جينات كروية" إلى أكثر من ثلاثين عنوانا فرعيًّا، مثل "أمهر لاعب في التاريخ"، و"المونديال والمؤامرة"، و"جورج ويا العصامي"، و"شخصية اللاعب داخل الميدان وخارجه"، و"لصُّ الكرة الظريف"، و"بين جينتيلي ومالديني وماتيراتزي"، و"كرة القدم والولاء الوطني"، و"لا جديد على صعيد العدالة الكروية"، و"الميركاتو الصيفي لانتقالات المشجعين"، و"تحدّي الموضوعية في أحكامنا الكروية".

يُشار إلى أنّ عمرو منير دهب، مؤلّف هذا الكتاب، كاتبٌ سودانيٌّ، وُلد في الخرطوم، وكتب في العديد من الصحف السودانية منذ منتصف التسعينات. وفي عام 2006 نشر أول أعماله بعنوان "بين الكاتب العادي وأسامة أنور عكاشة"، بعدها توالت إصداراته من الكتب عن دور نشر سودانية وعربية.

تميّز أسلوبه بالكتابة النقدية، من منطلق اجتماعي نفسي، في العديد من المجالات، كدراسات الشخصية الوطنية والقومية، والدراسات الفنيّة الأدبية، كما في كتابيه "بين الكاتب العادي وأسامة أنور عكاشة" و"من مستمع غير محترف إلى محمد وردي"، إلى غير ذلك من المواضيع، كقراءة تجربة الاغتراب.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: کرة القدم

إقرأ أيضاً:

مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو

الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز» شباب الأهلي والشارقة يضربان موعداً في نهائي كأس رئيس الدولة

تناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.

مقالات مشابهة

  • إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
  • جالينو: الديربي معركة كروية وفرصتنا للبقاء بين الكبار
  • مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
  • استجابة واسعة للتجار خلال العيد والعودة إلى النشاط العادي غداً
  • أنور عبد المغيث: بعض نجوم الدراما الشعبية يبحثون عن «التريند» على حساب المسئولية|فيديو
  • أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
  • أنور عبد المغيث يكشف تفاصيل كتابة مسلسل جودر ومفهوم البطل الشعبي
  • الحياة البدوية في مرسى مطروح.. كتاب جديد للكاتب ابوبكر الصريحي
  • الرئيس عباس يصدر قرارا بشأن اللواء أنور رجب والعميد نزار الحاج
  • 1000 نسخة من كتاب «الأول» للقادمين إلى دبي