لايف ستايل، تراجع كبير لمستخدمي تطبيق ثريد والشركة تعلق لسنا بديلا عن تويتر،الأسبوع الماضي أبلغت منصة الوسائط الاجتماعية ثريد عن تسجيل 100 مليون اشتراك في خمسة .،عبر صحافة البحرين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تراجع كبير لمستخدمي تطبيق ثريد.. والشركة تعلق: لسنا بديلا عن تويتر، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

تراجع كبير لمستخدمي تطبيق ثريد.. والشركة تعلق: لسنا...

الأسبوع الماضي أبلغت منصة الوسائط الاجتماعية ثريد عن تسجيل 100 مليون اشتراك في خمسة أيام فقط، ولكن وفقًا لبيانات من Sensor Tower و Likeweb، شهدت الخدمة الكثير من التراجع في النمو والمشاركة.

وقال أنتوني بارتولاتشي، العضو المنتدب في شركة Sensor Tower، وهي شركة تسويقية لشبكة CNBC: "لقد أدى إطلاق ثريد بالفعل إلى إقبال هائل وغير مسبوق، ولكن بيانات Sensor Tower تشير إلى تراجع كبير في تفاعل المستخدمين منذ إطلاق التطبيق. وفي يومي الثلاثاء والأربعاء ، انخفض عدد المستخدمين النشطين يوميًا للمنصة بنحو 20% عن يوم السبت، وتراجع الوقت الذي يقضيه المستخدم بنسبة 50% من 20 دقيقة إلى 10 دقائق".

وعلق بارتولاتشي: "تشير هذه النتائج المبكرة إلى أنه على الرغم من البهرجة أثناء إطلاق التطبيق، إلا أنه سيواجه صعودًا شاقًا من أجل الحصول على موقع بين الشبكات الاجتماعية".

وأضاف: "من المحتمل أن يؤدي دعم ميتا والتكامل مع إنستغرام إلى حدوث فيضان للتطبيق أعلى بكثير من الخدمات الأخرى، ولكنها ستحتاج إلى أن تكون أكثر إقناعا من تويتر".

وأظهرت بيانات من شركات مماثلة انخفاض المستخدمين النشطين في التطبيق بنسبة تزيد عن 25% يوميًا لمستخدمي التطبيق على هواتف Android في جميع أنحاء العالم.

كما أشارت بيانات الويب المماثلة إلى أن وقت الاستخدام انخفض بأكثر من النصف، مع تراجع متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدمون في الولايات المتحدة على التطبيق من حوالي 20 دقيقة في 6 يوليو إلى ما يزيد قليلاً عن 8 دقائق في 10 يوليو.

ومنذ ظهوره لأول مرة في 5 يوليو، تصدر تطبيق ثريد عناوين الصحف لتكامله مع Instagram. وذكر موقع The Verge أن المستخدمين قد نشروا بالفعل أكثر من 95 مليون مشاركة و190 مليون إعجاب.

وقال متحدث باسم ميتا "نحن متحمسون للنجاح الأولي لـ Thread، والذي فاق توقعاتنا. لقد أطلقنا التطبيق منذ أكثر من أسبوع بقليل، وينصب تركيزنا الآن على ضمان أداء مستقر وتقديم جديد للميزات والاستمرار في تحسين التجربة في الأشهر المقبلة".

على حساب تويتر

وكان آدم موسيري، رئيس كل من إنستغرام وثريد في ميتا صريحًا بشأن حقيقة أنه لا يخطط لإعطاء الأولوية للأخبار أو السياسة على المنصة الجديدة، ما يعني أنها قد لا تكون بمثابة بديل عن تويتر".

وكتب موسيري على موقع "ثريد" إن "السياسة والأخبار الجادة ستظهر حتماً على التطبيق، وهي موجودة على إنستغرام أيضًا إلى حد ما، لكننا لن نفعل أي شيء لدعم انتشار مثل هذه الأخبار".

وقالت جاسمين إنبرج، المحللة الرئيسية في إنسايدر إنتليجنس، في بيان: "إن ميتا تحتاج فقط إلى مستخدم واحد من كل أربعة مستخدمين على إنستغرام حتى تكون بحجم تويتر".

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس عن تویتر

إقرأ أيضاً:

لماذا تشتري «ميتا» البقرة إذا كان الحليب مجانًا!

هل يمكن اعتبار كل ما نُشِرَ على الإنترنت مُتاحًا تلقائيًا للاستخدام؟ وهل من العدل أن تُستخدم مؤلفات الكُتّاب والأدباء والباحثين لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي سيكون شغلها الشاغل بعد ذلك إنتاج بدائل لهؤلاء؟! هذان السؤالان الجوهريان هما لُبّ الاحتجاج الذي أطلقه يوم الخميس الماضي نحو مائة مؤلف بريطاني أمام المقر الرئيسي لشركة «ميتا» في لندن، رافعين لافتات ومرددين هتافات تتهم الشركة الأم لوسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وأنستجرام وواتساب بسرقة كتبهم لاستخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، في مشهد يعيد إلى الواجهة سؤالًا قديمًا بصيغة جديدة: لمن تعود المعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي؟

ولعلّ متعطشًا لهذه المعرفة لن يتعاطف كثيرًا مع هذه الاحتجاجات، وسيرى أنها تنطوي على أنانية من هؤلاء المؤلفين، فما الضير أن تنتشر المعارف والعلوم في العالم وتكون متاحةً للفقير قبل الغنيّ؟!، خاصة إذا ما علمنا أن مكتبة «LibGen» الإلكترونية التي أطلقتها «ميتا» هي قاعدة بيانات ضخمة تتضمن أكثر من 7 ملايين كتاب ومقالة علمية، وتتيح الوصول المجاني إليها عبر الإنترنت. غير أن هناك زاويتين مهمّتين في النظر إلى هذا الموضوع تجعل الفرح بالمعرفة هنا محل خلاف قانوني وأخلاقي في الوقت ذاته؛ الأولى أن جهة تجارية عملاقة كـ«ميتا» تستخدم هذه المواد بالمجّان لتطوير أدواتها وتحقيق أرباح طائلة على حساب جهد المؤلفين وحقوقهم، والثانية تلخصها عبارة الروائي البريطاني أيه جيه ويست الذي شارك في احتجاجات لندن وحاول دخول مبنى «ميتا» لتسليم رسالة موقعة من المؤلفين المحتجين، لكن الأبواب أغلقت في وجهه: «لقد أخذوا كتبي لتغذية تكنولوجيا مصممة لتدميري»!

هذا المعنى الذي ذكره ويست كانت قد سبقته إليه الروائية الكندية مارجريت أتوود في مقال لها نُشِرَ في مجلة «أتلانتك» في أغسطس 2023 شنّت فيه هجومًا ساخرًا على شركات الذكاء الاصطناعي التي استخدمت نسخًا مقرصنة من كتبها - وعددها 33 - لتدريب نماذج لغوية قادرة على محاكاة أسلوبها، مشبهة الأمر بالضغط على ماكينة لاستخراج آيس كريم!، ذلك أن النصّ الذي تُخرجه هذه الماكينة يظل خاليًا من الحياة، وعاجزًا عن توليد المجاز أو السخرية أو الدهشة، أي العناصر التي تُبقي الفنّ حيًّا، ومع ذلك، فإن مضيّ شركات الذكاء الاصطناعي في توليد نُسَخ من هؤلاء المؤلفين يؤدي إلى أن ينقرض المؤلف، وتقتله نسخته، ويُستغنى عنه بسهولة، فــ«لماذا تشتري البقرة إذا كان الحليب مجانًا؟».

وإذا كان المؤلفون البريطانيون قد اختاروا الاحتجاج في الشارع، فإن نظراءهم الأمريكيين فضلوا اللجوء إلى المحاكم، في معركة قانونية لا تزال في بداياتها؛ ففي يناير 2024، رفع مؤلفون دعوى قضائية جماعية ضد شركتي «مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي»، يتهمونها فيها باستخدام أعمالهم غير الروائية في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي ChatGPT دون موافقة منهم. وفي الأسبوع الماضي دُمجت اثنتا عشرة دعوى قضائية تتعلق بحقوق النشر ضد الشركتين «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية في نيويورك. وهي تحركات تعكس تصاعد التوتر بين المبدعين من جهة، وشركات التكنولوجيا من جهة أخرى، فيما يتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

ولأن التشريعات القانونية ما زالت عاجزة عن مواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي فكان من الطبيعي أن تردّ «ميتا» على هذه الاحتجاجات ردّ الواثق المطمئن: «نحترم حقوق الملكية الفكرية للأطراف الثلاثة، ونعتقد أن استخدامنا للمعلومات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يتوافق مع القانون المعمول به». ويعرف مارك زوكربيرج؛ مالك «ميتا»، قبل غيره، أن القانون المعمول به غير كافٍ لحماية الإبداع الإنساني في ظل هذا التسارع المستمر للتطور التكنولوجي، فالقوانين الحالية، التي وُضعت لعصر الورق والطباعة، لم تعد صالحة لضبط الممارسات التقنية المتقدمة. والمؤلفون يدركون أن معركتهم ليست فقط ضد شركات التكنولوجيا، بل ضد نظام قانوني عاجز عن مواكبة الواقع الجديد. وما تَعُدُّه «ميتا» استخدامًا مشروعًا ضمن مفهوم «الاستخدام العادل» أو «Fair Use»، يعتبره المؤلفون اعتداءً مباشرًا على حقوقهم المعنوية والمادية.

اللافت أن احتجاجات الخميس الماضي تتزامن مع موجة رفض ثقافية أكبر في بريطانيا ضد سياسات تيسير استخدام المحتوى من قِبل شركات التكنولوجيا. ففي فبراير الماضي، وقّع أكثر من ألف فنان بريطاني رسالة مماثلة نددوا فيها بخطط حكومية تهدف إلى تقليل الحماية القانونية لحقوق النشر، ما يسهل على شركات الذكاء الاصطناعي استغلال الأعمال الفنية.

خلاصة القول إن العالم بأسره بحاجة إلى تصور جديد للملكية الفكرية، يأخذ بعين الاعتبار الذكاء الاصطناعي باعتباره طرفًا جديدًا في المعادلة، ويوازن بين المصلحة العامة والتعويض العادل للمبدعين. فليس من المنطقي - كما تقول الروائية البريطانية كيت موس إحدى الموقعات على رسالة الاحتجاج لـ«ميتا» - «أن نبني أدوات تعتمد على إبداع الآخرين، ثم نحرمهم من ثمارها. الذكاء الاصطناعي ليس حتمية، بل هو خيار يحتاج إلى ضوابط أخلاقية». وإذا لم تتدخل الحكومات والمؤسسات الدولية لوضع أطر واضحة، فإننا سنشهد مستقبلًا يُسلب فيه الإبداع من صانعيه، وتُمنح أرباحه لمن لم يبذلوا فيه أي جهد.

قبل نحو ألف عام، بعث الأديب والفيلسوف العربي أبو حيان التوحيدي؛ إلى أحد الأعيان الموسرين برسالة يستغيث فيها به من ضيق الحال: «أنقذني من لبس الفقر، أطلقني من قيد الضر، [..] اكفني مؤونة الغداء والعشاء. إلى متى الكُسَيرة اليابسة، والبقيلة الذاوية، والقميص المرقع. إلى متى التأدُّم بالخبز والزيتون...» إلى آخر الرسالة الشهيرة التي تكشف بؤس حالته المادية والمعنوية. ولا أظنني مغاليًا إذا قلتُ إن أدباء اليوم وفنانيه ومبدعيه ينتظرهم مصير أبي حيان نفسه، إذا ما عومِل الإبداع البشري كمواد خام بلا قيمة، مجرد وقود لآلة صماء تُنتِج نصوصًا بلا روح.

سليمان المعمري كاتب وروائي عماني

مقالات مشابهة

  • حسام عاشور : زيزو مكسب كبير للأهلي لكنه لا يستحق 100 مليون جنيه
  • حماس تعلق على تسريب طلب 500 مليون دولار من إيران
  • الحكومة: نؤمن بالمعاملة بالمثل.. لكننا لسنا بصدد فرض رسوم جمركية على أي دولة
  • ألكسندر علوم يطمئن متابعيه بعد إعلان زوجته رحمة رياض عن تعرضه لوعكة صحية
  • مرفت عبد النعيم بديلا للنائبة الراحل رقية الهلالي في البرلمان.. تفاصيل
  • القيامة قامت بغزة.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعيد الحرب
  • لماذا تشتري «ميتا» البقرة إذا كان الحليب مجانًا!
  • روبيو: لسنا حكومة العالم.. على الجميع المساهمة بتوفير المساعدات
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع!