تتلذذ الأطفال بسماع القصص الجميلة قبل النوم، وتُعتبر هذه القصص شكلًا من أشكال الأدب الفني، حيث تمزج بين الواقع والخيال.
قصص سيدنا إبراهيم في القرآن "تعرف عليهم" حصاد 2023.. قصص الحزن والخوف بقطاع غزةتعتبر هذه القصص وسيلة تعليمية وتربوية ممتعة للأطفال، تزرع فيهم قيمًا أخلاقية وتعليمية، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور.
خلال السطور التالية سنستعرض بعض القصص الجميلة والممتعة للأطفال.
الغرابان الخاسران في غابة جميلة:
في غابة غنّاء، سمعت الحيوانات شجارًا بين غرابين عاليين على غصن شجرة. تدخل الثعلب واقترح حلًا للمشكلة، لكنه استغل الوضع وتلاعب بتقسيم قطعة الجبن، مما علم الغرابين أهمية حل مشاكلهما بمفردهم.
قنفذ صغير يعاني من شوكه الذي يخيف أصدقائه. قرر القنفذ البقاء في بيته لكي لا يؤذيهم، لكن أصدقاؤه قدموا له هدية تساعده على حل مشكلته. بفضل الصداقة والتعاون، تغلب الأصدقاء على التحديات واستمتعوا باللعب دون خوف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النوم قصص قصص اطفال
إقرأ أيضاً:
لقاء الجمعة للأطفال .. فاعلية برعاية أوقاف أسيوط | صور
نظمت مديرية الاوقاف باسيوط ،اليوم الجمعة، فعاليات برنامج "لقاء الجمعة للأطفال" بمسجد الهدايا التابع لإدارة أوقاف الغنايم بمحافظة أسيوط.
تحت رعاية الدكتور محمود سعد شاهين، مدير مديرية أوقاف أسيوط، وبحضور الشيخ محمد عبد اللطيف محمود، مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بالمديرية، والشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة، والشيخ حسن محمود محمد حسن، مدير إدارة أوقاف الغنايم.
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الأوقاف على غرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، واستمرارًا لجهود مديرية أوقاف أسيوط في بناء وعي النشء بناءً سليمًا. تضمن اللقاء أنشطة ترفيهية وتعليمية متميزة تهدف إلى تعزيز حب الوطن والدين في قلوب الأطفال، من خلال مسابقات دينية وثقافية تحفزهم على المشاركة والتفاعل الإيجابي.
تنمية شخصية الأطفالوقد أعرب أولياء الأمور عن سعادتهم الكبيرة بهذا النشاط الهادف، مشيدين بدوره في تنمية شخصية الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التربوية الثرية.
ترسيخ القيم الإسلامية والوطنيةمن جانبه، أكد الشيخ محمد عبد اللطيف محمود على الدور البارز لهذه اللقاءات في تكوين شخصية الطفل وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية لديه.
وأشار إلى أن تفاعله المميز مع الأطفال خلق أجواء من الحماسة والتفاعل، حيث حرص على إشراكهم في جميع الأنشطة والمسابقات المقدمة، مما ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وزرع الإصرار في نفوسهم على التعلم والمشاركة الفعالة.