توجه لإلغاء القميص رقم 10 في الأرجنتين تكريما لميسي
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أشار تابيا إلى أهمية ميسي كأسطورة في كرة القدم الأرجنتينية
أعلن رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو تابيا، أنه عندما يعتزل الأسطورة وقائد المنتخب ليونيل ميسي اللعب مع المنتخب الوطني، سيتم حجب القميص رقم 10 بشكل نهائي، تكريمًا للإرث الكبير الذي قدمه للفريق الوطني.
اقرأ أيضاً : الفيصلي يعلن إنهاء عقد المحترف ناثان
جاءت هذه الخطوة بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر، بقيادة ميسي.
وقال تابيا في تصريحات لصحيفة "دايلي ميل" الإنجليزية: "عندما يعتزل ميسي اللعب مع المنتخب الوطني، لن نسمح لأي شخص آخر من بعده بارتداء الرقم 10. سيتم إلغاء هذا الرقم مدى الحياة تكريمًا له. إنه أقل ما يمكننا القيام به من أجله".
وأشار تابيا إلى أهمية ميسي كأسطورة في كرة القدم الأرجنتينية، حيث سجل 106 أهداف في 180 مباراة دولية، وقاد منتخب بلاده للفوز بكأس كوبا أميركا في 2021 بالإضافة إلى تتويجهم بكأس العالم بعد غياب دام 35 عامًا عن الألقاب الكبيرة.
وأضاف تابيا: "إنه أقل ما يمكننا فعله لتكريم ميسي وإظهار امتناننا لكل ما قدمه لكرة القدم الأرجنتينية والعالمية".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: منتخب الأرجنتين ميسي كأس العالم
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.