الجزيرة – خالد الحارثي
كشفت إحصائيات تجمع الرياض الصحي الأول عن إجراء أكثر من 100 عملية زراعة قوقعة خلال عام 2023، حقق خلالها أعلى رقم على مستوى مراكز القوقعة بوزارة الصحة في أنحاء المملكة.
أوضح ذلك قائد مسار الأنف والأذن والحنجرة في التجمع د. فهد التميمي، مبينًا أنه تمت زراعة القوقعة لمختلف الفئات العمرية، والحالات المرضية التي أدت لفقدان السمع، منها فاقدو السمع منذ الولادة.

وتجري مراكز القوقعة التخصصية في “التجمع الأول” زراعة القوقعة الإلكترونية، والسماعات العظمية الظاهرة والمخفية، إضافة إلى برمجة السماعة الخاصة بالزراعة، كما تقدم جلسات التأهيل التخاطبي بعد الزراعة.
الجدير ذكره أن مراكز تجمع الرياض الصحي الأول لزراعة القوقعة تعد مرجعًا أساسيًا في مجالها؛ لوجود كوادر طبية مؤهلة ومتخصصة وذات كفاءة عالية، تعمل وفق أحدث التقنيات اللازمة لتقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء

في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.

العين الاخبارية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • خلال أيام.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر رسمياً
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ براً وبحراً داخل وخارج الإمارات خلال الربع الأول من 2025
  • علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
  • السيطرة على حريق في كشك بسبب ألعاب نارية بالتجمع الأول
  • وسط حضور كبير.. فعاليات متنوعة وأجواء احتفالية في حدائق الرياض
  • الإسعاف الوطني يتعامل مع أكثر من 22 ألف حالة طارئة في الربع الأول
  • أكثر من 1000 مراجع و30 عملية خلال ساعات بمستشفى في السليمانية
  • الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي يزور المرضى المنومين والمنسوبين ويهنئهم بعيد الفطر