خبير تعليم يوضح مخاطر الغش في الامتحانات باستخدام التكنولوجيا الحديثة
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أكدت الدكتورة سامية خضر، الخبيرة التربوية، أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن الامتحانات أحد أهم عناصر التقويم الجامعي، حيث تساهم في قياس قدرات ومهارات الطلاب ومدى استيعابهم للمواد الدراسية، كما أن نجاح الامتحانات ضرورة ملحة لضمان أن يأخذ كل طالب حقه، وذلك مؤشر على مصداقية العملية التعليمية في الجامعة.
وأوضحت الخبيرة التربوية، أن في السنوات الأخيرة، شهدت العملية الامتحانية تحديات كبيرة نتيجة ظهور وسائل تكنولوجية حديثة، مما أدى إلى تعرض الامتحانات إلى العديد من المشاكل، أهمها إساءة استخدام التكنولوجيات الحديثة في تعريض مصداقية الامتحانات للخطر.
وأضافت أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن الطالب الغشاش لا يرى أي وصمة اجتماعية أو شخصية في إقباله على الغش، بل تظل مدعاة للافتخار بين زملائه بشكل كبير إذا نجح في ذلك، وذلك للأسباب التالية:
- انتشار ثقافة الغش في المجتمع بشكل عام، مما يجعل الغش سلوكًا مقبولًا اجتماعيًا.
- ضعف الرقابة على الامتحانات، مما يعطي الطلاب انطباعًا بأن الغش لن يتم اكتشافه.
- قلة الوعي بمخاطر الغش، حيث لا يدرك الطلاب الآثار السلبية للغش على أنفسهم وعلى المجتمع.
أما بالنسبة للآثار السلبية للغش على الطالب نفسه، فهي تتلخص في الآتي:
- الشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس، حيث أنه يعلم أنه لم يحصل على الدرجة التي يستحقها.
- عدم القدرة على اللحاق بالآخرين في حياته المهنية، حيث أن الآخرين يمتلكون الخبرات والمؤهلات اللازمة، بينما هو لا يمتلكها.
- التعرض للعقوبات القانونية، حيث أن الغش في الامتحانات جريمة يعاقب عليها القانون.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الامتحانات:
- استخدام أجهزة المحمول والسماعات البلوتوث للتواصل مع الآخرين أو الحصول على إجابات الأسئلة من مصادر أخرى.
- استخدام أجهزة البث لتصوير الأسئلة وإرسالها إلى الآخرين.
- استخدام الساعات الرقمية الذكية لحفظ الأجوبة أو الوصول إلى مصادر المعلومات.
- استخدام نظارات جوجل للتصوير أو التقاط الصور.
وأكدت أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن إساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الامتحانات تؤدي إلى العديد من الآثار السلبية، منها:
- تدني مستوى التعليم، حيث لا يحصل الطلاب على المعرفة والمهارات اللازمة لسوق العمل.
- زيادة معدلات البطالة، حيث لا يتمكن الخريجون من الحصول على فرص عمل مناسبة.
- انتشار ثقافة التزوير في المجتمع.
ولمواجهة هذه المشكلة، طالبت الخبيرة التربوية، باتخاذ الإجراءات التالية:
- توعية الطلاب والأهالي بمخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الامتحانات.
- تطوير وسائل الرقابة على الامتحانات، باستخدام التقنيات الحديثة.
- فرض عقوبات صارمة على الطلاب الذين يثبت عليهم إساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الامتحانات.
وفيما يلي بعض الاقتراحات لمواجهة مشكلة إساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الامتحانات:
- ضرورة تطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس، بحيث تركز على تنمية المهارات والقدرات لدى الطلاب، بدلاً من التركيز على الحفظ والتلقين.
- ضرورة توفير بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة للتعلم، بحيث يشعر الطلاب بالراحة والثقة في أنفسهم.
- ضرورة تعزيز قيم النزاهة والأمانة لدى الطلاب، منذ الصغر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامتحانات الطلاب الغش فی عین شمس
إقرأ أيضاً:
الدورات الصيفية.. صمام أمان لتحصين النشء من مخاطر الحرب الناعمة:
الاسرة/خاص
دعت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الطلاب والطالبات، إلى الالتحاق بالدورات الصيفية التي ستنطلق في الثامن من شهر شوال 6441هـ، الموافق السادس من أبريل الحالي في عموم مدارس ومساجد المحافظات الحرة.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار “علم وجهاد”، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة وأن على أولياء الأمور دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.
ورغم الهجمة الشرسة من قبل تحالف العدوان وأبواقه حول الأنشطة الصيفية في الأعوام الماضية إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً وحصيلة علمية وعملية شاملة.
لم تتعرض أي فعالية أو نشاط وطني مثل ما تعرضت له الأنشطة والبرامج التي صاحبت المراكز الصيفية في صنعاء والمحافظات من هجمة شرسة وحملات تشويه وتضليل من قبل دول تحالف العدوان على اليمن وأدواته وأبواقه في الداخل، لكن كل ذلك لم يثمر شيئاً، واستطاعت أنشطة الصيف التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء وبنات اليمن أن تحقق نجاحاً كبيراً، وكان أفضل رد على تلك الحملات المغرضة التي تبخرت أمام إصرار وإرادة ووعي أبنائنا الطلاب وأولياء أمورهم، وها هي الدعوات اليوم من قبل لجنة الأنشطة الصيفية لجميع الأسر إلى ضرورة تسجيل أبنائها في الدورات الصيفية للحصول على التعليم الصحيح لكتاب الله وتثقيفهم بثقافة القرآن الكريم وتحصينهم ضد كل الثقافات المغلوطة التي يحاول أعداء الإسلام أن يزرعوها في أوساطهم.
برامج متنوعة
المراكز الصيفية لهذا العام مليئة بالعديد من الأنشطة والبرامج العلمية والعملية وسيخرج المشاركون من أطفال اليمن بحصيلة ثرية من العلوم والمعارف في مختلف مجالات الحياة.
ويقول المشرفون: إن على جميع الطلاب والطالبات أن يلتحقوا بالدورات التي ستنطلق غدا الثامن من شوال حتى يخرجوا من المراكز الصيفية بحصيلة واسعة في كافة المجالات الدينية والثقافية والتعليمية والتثقيفية والفوائد والمهارات التي سيكتسبونها من خلال الأنشطة الرياضية والمسابقاتية ومشاركتهم في المعارض والفعاليات المجتمعية التي ستقام في فعاليات المراكز الصيفية.
وتقول التربوية عواطف فرج من لجنة الأنشطة الصيفية: إن أهم ما يتلقاه جيل الوطن الواعد في أنشطة الصيف يتمثل في المعارف التنويرية المستمدة من الثقافة القرآنية وكل ذلك يمثل تحصينا منيعا لعقول الصغار ضد الثقافات المغلوطة والثقافة الوافدة التي تحاول تحقيق اختراق فكري وسلوكي داخل المجتمع اليمني بعد أن فشلت في تحقيق مآربها في اليمن عبر قوة السلاح وصواريخ وطائرات العدوان التي ما فتئت تمارس كل الأساليب الممكنة لإخضاع الشعب اليمني وكسر إرادته الصلبة..
وتضيف فرج: هناك جهود جبارة تقوم بها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية والتربويون للحصول على تفاعل ووعي وادراك أولياء الأمور بأهمية هذا النشاط لمستقبل أطفالهم وكل ذلك لكي يحصلوا على التعليم والترفيه واكتساب المهارات المختلفة وبلوغ الأهداف التعليمية والوطنية والاجتماعية وصقل وتنمية وتطوير المواهب والإبداعات التي يمتلكونها والتي ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم العلمي والعملي وبما يصب في خدمة البناء الوطني والتماشي مع توجهات القيادة والدولة لبناء حاضر يمني قوي يعتمد على عقول وقدرات أبنائه في نهوضه الحضاري.
الاهتمام والرعاية من قبل القيادة والدولة للأنشطة الصيفية كان حاضراً بقوة وقد أحدث أعظم الأثر في التعليم، وأن الشباب اليمني الذين سيتلقون المعارف العلمية والقرآنية في المراكز الصيفية هم سلاح الأمة القادم، وأن المراكز الصيفية هي لتنمية مدارك الطلاب وصقل مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، واكتساب التأهيل العلمي والمعرفي في مجالات تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، واكتساب المهارات التربوية والثقافية والتعليمية وتنمية قدراتهم وتعليم الطلبة معارف ومهارات في الواقع العملي، وإفشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف الشباب والوطن.