بغداد اليوم -  السليمانية

كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد كريم، اليوم الثلاثاء (2 كانون الثاني 2023)، عن زيارة قريبة لوفد حكومة إقليم كردستان إلى بغداد.

وقال محمد كريم في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "وفد حكومة إقليم كردستان سيزور بغداد ويجتمع مع وزير المالية طيف سامي ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وممثلي اللجنة المالية النيابية، قبل موعد التاسع من كانون الثاني من الشهر الحالي".

وأضاف، أن "الزيارة تأتي لبحث موضوع تعديل الموازنة، وضمان حصة إقليم كردستان على أن ترسل كاملة، ويلتزم الإقليم التزاما تامًا بهذا التعديل، لافتا الى ان الوفد سيبحث أيضًا إشكالية الخلافات بين الطرفين، والتي أعاقت إرسال حصة كردستان في العام الماضي".

وأشار كريم إلى أنه "من المرجح أن يرسل مجلس الوزراء تعديل قانون الموازنة الذي يتضمن حصة الإقليم يوم التاسع من الشهر الحالي"، مضيفًا، أنه "حسب الوعود التي تلقيناها، فأن البرلمان لن يتاخر بالمصادقة عليها، خاصة في ظل وجود رغبة دولية وأممية بعدم توسع الخلاف بين بغداد وأربيل".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

كردستان بين فكي الظلام والصقيع.. تصاعد الغضب بسبب انهيار الخدمات

بغداد اليوم – السليمانية

أكد عضو لجنة الاحتجاجات في السليمانية محمد حسين، اليوم الاثنين (24 شباط 2025)، أن الرواتب ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الإقليم، فيما أشار إلى أن كردستان تعيش سلسلة أزمات متتالية.

وقال حسين في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أزمة الكهرباء في هذا الشتاء القارس تُعد من أكبر الأزمات المتتالية التي تشهدها كردستان، حيث تعيش مدن الإقليم في ظلام دامس مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي".

وأضاف، أن "حكومة الإقليم فشلت في تحقيق ما يشفع لها، وإذا كانت تتحجج بقضية الرواتب وارتباطها بالحكومة الاتحادية في بغداد، فما هو مبررها لانهيار منظومة الخدمات، حيث لا كهرباء، والمشتقات النفطية مرتفعة جداً، ولم يتم توزيع مادة النفط الأبيض بما يتناسب مع موجات البرد القارسة".

وأشار حسين إلى أن "معدل تجهيز الطاقة الكهربائية في الإقليم لا يتجاوز 5 ساعات يومياً رغم الظروف الجوية القاسية، وهو ما يعكس فشلاً تتحمله الحكومة التي خلقت الأزمات وتسببت بها".

ويواجه إقليم كردستان أزمة معقدة تشمل انهيار الخدمات الأساسية، وسط شتاء قارس وانخفاض بدرجات الحرارة إلى ما دون الصفر. تأتي هذه الأزمة في ظل تراجع تجهيز الكهرباء إلى نحو 5 ساعات يوميا أو أقل ربما، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وعدم توزيع مادة النفط الأبيض بشكل كافٍ لمواجهة البرد.

جزء من هذه المشكلات يعود إلى التوترات بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، حيث تُعد أزمة الرواتب واحدة من الملفات العالقة بين الطرفين. لكن، وفقًا للمحتجين، فإن الأزمة لا تقتصر على الرواتب، بل تمتد إلى فشل حكومة الإقليم في إدارة الخدمات العامة.

وتصاعد الغضب الشعبي بسبب هذه الأوضاع، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وغياب حلول جذرية، مما يهدد بموجة احتجاجات جديدة.

مقالات مشابهة

  • عبد الغني يعلن التوصل إلى اتفاق مع إقليم كردستان يضمن تشغيل أنبوب ميناء جيهان التركي
  • لقطات من وصول الرئيس الشرع إلى مطار ماركا الملكي في العاصمة الأردنية للقاء الملك عبدالله الثاني
  • نيجيرفان بارزاني: تعامل بغداد مع الإقليم مركزي للغاية وأمريكا لها دور في حسم ملف النفط
  • مراسل سانا: وصول وفد من منظمة الطيران المدني الدولي إلى مطار دمشق الدولي برئاسة محمد أبو بكر فارع المدير الإقليمي للمنظمة في إقليم الشرق الأوسط في زيارة هي الأولى منذ العام 2008.
  • صور من انطلاق ورش العمل في اليوم الثاني من مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • بدء فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • كردستان بين فكي الظلام والصقيع.. تصاعد الغضب بسبب انهيار الخدمات
  • القانونية النيابية: حكومة الإقليم لم تلتزم بإرسال إيراداتها إلى بغداد
  • النفط تؤكد التزامها باتفاق أوبك+: صدرنا قرابة 4 مليون برميل يوميا خلال كانون الثاني
  • العراق: صادرات النفط من إقليم كردستان ستستأنف في غضون أسبوع