بدء تنفيذ أعمال حديقة الرحاب بحي الشراع في الخبر اليوم
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
بدأت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، العمل في أولى الحدائق التي أعلنت عن إقامتها بحي الشراع بمحافظة الخبر، ضمن مبادرة الشراع الأخضر، التي أطلقتها بلدية محافظة الخبر، والتي تستهدف استحداث 16 حديقة بحي الشراع بمساحة إجمالية تزيد عن 150,000م2.
حديقة الرحابوتبلغ مساحة حديقة الرحاب، التي بدأت أعمالها اليوم، 330000م2، وستضم مسطحات خضراء وأشجار ظل وألعاب أطفال وأماكن للجلوس ومواقف للسيارات، لتسهم في استقطاب السكان ودفعهم لممارسة أنشطة صحية، بالإضافة إلى زيادة نسبة المساحات الخضراء وخلق متنفس صحي، وتشجيع الأفراد على قضاء وقت ممتع، كما تحسن هذه المساحات من الشكل الجمالي لحي الشراع، بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابي على البيئة.
أعمال مشروع حديقة الرحاب - اليوم أعمال مشروع حديقة الرحاب - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
تحويل المدينة إلى واحة خضراءوأكد المهندس مشعل الوهبي، رئيس بلدية الخبر، حرص البلدية على بذل المزيد من الجهود المثمرة لتخضير المدينة وتحويلها إلى واحة خضراء، يتجلى في سباقها الدائم مع النهضة العمرانية الحديثة التي تشهدها المدينة، بهدف تجميلها وتحقيق توازن بيئي يتماشى مع نهضة التحديث التي تشهدها، وذلك من خلال زيادة أعداد الحدائق في الخبر ما يشجع أهالي الحي على زيارتها بصفة مستمرة وقضاء وقت ممتع بطريقة صحية وآمنة، وما يتيح أيضا لسكان الحي فرصة للالتقاء والتجمع بالحديقة، وهو ما يعزز الحياة الاجتماعية والتواصل.
أعمال مشروع حديقة الرحاب - اليوم
توزيع الحدائق على الحيوأشار إلى إن الحدائق الجديدة التي سيتم استحداثها في حي الشراع، روعي خلالها توزيعها على كامل الحي، مما يسهل وصول السكان لأقرب حديقة مشيا على الأقدام في غضون دقيقتين كحد أقصى.
وقال: ”نسعى من خلال مبادرة الشراع الأخضر إلى تحويل حي الشراع إلى نموذج حي مستدام، يوفر لسكانه بيئة صحية وجميلة، تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتساهم في تعزيز جودة الحياة لديهم“.
وأضاف: ”نتوقع أن تسهم الحدائق الجديدة في حي الشراع، في تحسين جودة الحياة لدى السكان، وتعزيز الصحة العامة، وزيادة الشعور بالراحة والاسترخاء، بالإضافة إلى دعم السياحة الداخلية، وجذب الزوار إلى الحي“.
وختم الوهبي حديثه بالتأكيد على أن مبادرة الشراع الأخضر، تأتي ضمن سعي بلدية محافظة الخبر، إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة في المنطقة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الخبر اليوم أمانة المنطقة الشرقية حي الشراع محافظة الخبر مبادرة الشراع الأخضر
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..