بالفيديو.. إسرائيل تصادر أراض في القدس لإقامة شارع استيطاني
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
القدس المحتلة - الوكالات
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة بيت صفافا الواقعة على مشارف القدس، ترافقه جرافات تعمل على تجريف ومصادرة الأراضي لإقامة شارع استيطاني.
وبعد اقتحام البلدة بدأت الجرافات باقتلاع أشجار الزيتون وتجريف ومصادرة أراض لإقامة شارع استيطاني يمر من البلدة.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي شابين فلسطينيين خلال اقتحامه البلدة.
آليات الاحتلال تواصل تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون تتبع لعائلة عليان في بلدة بيت صفافا بالقدس المحتلة، لإقامة طريق استيطاني pic.twitter.com/UzAyr6Frgb
— العاصمة (@alasimannews) January 2, 2024حاجة مقدسية تجلس بصمود على أرضها التي جرفتها آليات الاحتلال وقلعت أشجارها في بلدة بيت صفافا، لشق طرق واستكمال إقامة وحدات استيطانية pic.twitter.com/FBE73Dt5Pb
— العاصمة (@alasimannews) January 2, 2024
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء إسرائيل الأسبق يكشف عن خريطة حل الدولتين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، للمرة الأولى عن الخريطة التي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2008 في إطار عرض لحل الدولتين، والتي كانت ستمنح الفلسطينيين 95.1% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تبادل أراضٍ داخل إسرائيل.
وفي الفيلم الوثائقي "إسرائيل والفلسطينيون: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي تبثه قناة "بي بي سي" البريطانية، صرح أولمرت قائلاً: "هذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن هذه الخريطة للإعلام".
وأوضح أولمرت أنه قال لعباس في ذلك الاجتماع: "خلال الخمسين عامًا القادمة، لن تجد قائدًا إسرائيليًا واحدًا يقدم لك ما أقدمه لك الآن. وقعها! وقعها ودعنا نغير التاريخ!".
وأشار أولمرت إلى استعداده لإعادة معظم أراضي الضفة الغربية، لكنه أصر على الاحتفاظ بعدد من الكتل الاستيطانية الرئيسية مثل جنوب القدس، شرق القدس، ووسط الضفة الغربية.
كما تضمنت خطته إنشاء نفق يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية لضمان التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى تقسيم القدس إلى أحياء تحت السيادة الإسرائيلية وأخرى تحت السيادة الفلسطينية.
وتضمن العرض التنازل عن السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مع وضع "الحوض المقدس"، الذي يضم الأماكن الدينية في القدس، تحت إشراف هيئة دولية تضم إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الأردن، الولايات المتحدة، والسعودية.
وفي تعليق على ذلك، قال رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية آنذاك، إن السلطة الفلسطينية لم تأخذ العرض على محمل الجد، لأن أولمرت كان متورطًا في فضيحة فساد وكان على وشك الاستقالة.
وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن لطفه... كان سياسيًا ضعيفًا بلا نفوذ، وبالتالي، لن نصل إلى أي نتيجة معه".