"تعليم الشرقية" تطلق ورشة فنيات الحوار بمشاركة 21 طالبًا
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
شارك 21 طالباً من تعليم الشرقية في ورشة ”فنيات الحوار وتقبل الآخر والتعايش في المجتمع“، أول أمس الاثنين، في مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري بالمنطقة الشرقية.
وقال المتحدث الإعلامي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص، أن الطلاب المشاركين في الورشة يمثلون المجلس الطلابي المركزي بتعليم المنطقة الشرقية، إحدى مبادرات إدارة التوجيه الطلابي.
جانب من مشاركة المجلس الطلابي المركزي بتعليم الشرقية في ورش مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري - اليوم
برامج التوجيه الطلابيوأضاف أن المشاركة في الورش الحوارية تعد أولى أعمال المجلس الطلابي المركزي ضمن برامج التوجيه الطلابي للعام 1445 هـ، مشيراً إلى أن إدارة التعليم تسعى لإكساب الطلبة مهارات القيادة والمشاركة الفاعلة في القرارات التربوية والتعليمية بالمدرسة وتعزيز القدرات الحوارية وتقبل الآراء المختلفة والتعايش وتأصيل الممارسات الإيجابية والسلوك المعتدل.
جانب من مشاركة المجلس الطلابي المركزي بتعليم الشرقية في ورش مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري - اليوم
وبين أن المشاركة بالحوار المباشر في محضن من محاضن الحوار الوطنية وبلورة المفاهيم والنقاشات، كإجراءات تسهم في صقل مهارات الطلاب وتطوير سلوكهم، منوهاً إلى أن المجلس الطلابي المركزي بتعليم المنطقة سيدعم كذلك المجالس الطلابية في مكاتب التعليم والمدارس للوصول إلى نشر ثقافة الحوار في المجتمع والمدرسة والجيل الناشئ.
دعم المراحل الدراسيةولفت إلى التعاون المثمر بين إدارة التعليم ومركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري فيما يعزز مخرجات مناسبة للمراحل الدراسية حيث خُصصت مجموعة من البرامج الداعمة مثل: ورش العمل والملتقيات التي تصقل المهارات الحوارية لدى الطلبة في المرحلة الثانوية والمتوسطة.
جانب من مشاركة المجلس الطلابي المركزي بتعليم الشرقية في ورش مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري - اليوم
وأشار إلى أن المجلس الطلابي المركزي يهدف لإطلاق ملتقى للمجلس الطلابي يشارك فيه مجموعة من أعضائه ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 300 طالب من المرحلتين المتوسطة والثانوية.
وأكد أن تعليم الشرقية يحرص على تعزيز ثقافة الحوار والتواصل بين الطلبة، ونشر قيم التسامح والتعايش في المجتمع، وذلك من خلال تنظيم العديد من البرامج والفعاليات التي تستهدف الطلبة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام تعليم الشرقية طلاب الشرقية التعايش في المجتمع تعلیم الشرقیة فی للتواصل الحضاری بتعلیم الشرقیة الشرقیة فی ورش مرکز الملک
إقرأ أيضاً:
مجلس سالم بن سلطان يوصي بتعليم الصغار قيم «السّنع»
رأس الخيمة: عدنان عُكاشة
أكد المجلس الرمضاني الذي استضافه الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، بقصره بمنطقة الدهيسة، والذي نظمته جمعية المطاف للتراث والفنون البحرية، أهمية العمل الجاد، المبني على رؤية واضحة وبرنامج عمل مدروس، للحفاظ على تراثنا الوطني والشعبي، وتعليم الصغار والشباب قيم ومفاهيم «السنع» الإماراتي، وتعزيز حضوره في واقعنا المعاصر.
وأشاد الشيخ سالم بن سلطان، بالجهود الوطنية والشعبية، التي تُبذل في جميع إمارات الدولة، حفاظاً على تُراثنا الإماراتي، وقيمنا المتوارثة عن الآباء والأجداد، جنباً إلى جنب مع جهود الدولة، ممثلةً بمؤسساتها المختصة، لحماية «الموروث الإماراتي» وتعزيز مكانته وحضوره بين الأجيال، وفي واقعنا الراهن.
وقال د. عبدالعزيز المسلّم، خلال المجلس، الذي أداره د. خالد الشحي، مدير الإدارة الأكاديمية بمعهد الشارقة للتراث، وحمل عنوان (الهوية الإماراتية والسنع الإماراتي): إن التراث ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية، وهو ليس مجرد ماضٍ نحتفي به، بل امتداد حي للذات الجماعية، يعكس قيمنا وتصوراتنا، ويمنحنا الشعور بالانتماء والاستمرارية عبر الأجيال، حين نتأمل في أهمية التراث، ندرك أنه الوجه الأصدق لهويتنا، نراه في الملبس، والزينة، واللهجة، ونلمسه في الأخلاق والمُثل والعادات والتقاليد.
ويرى أن الهوية الوطنية لا تقتصر على الهيئة الخارجية فقط، كالأزياء التقليدية والزينة والمأكولات، بل تتجاوز ذلك إلى «العمق»، حيث يكمن الجوهر الحقيقي في الأخلاق، التي تمثل منظومة القيم، التي توارثناها، ومن أبرز تلك القيم: الكرم، الذي يعكس سمو النفس وسخاء اليد، والشهامة، التي تظهر في الوقوف بجانب المحتاج ونصرة المظلوم، والعفة المُعبِّرة عن طهارة اللسان والنفس.
وشدد على أن الحفاظ على «التراث» ليس ترفاً، بل واجب وطني وأخلاقي، وهو مسؤوليتنا تجاه الأجيال القادمة، وتجاه ذاكرتنا الجماعية، وتجاه العالم، الذي نُعرّف فيه أنفسنا عبر هويتنا الثقافية، والتراث، بجوانبه المادية والمعنوية، هو ما يمنح الشعوب خصوصيتها، ويجعل لكل أمة طابعها الفريد، الذي يميزها عن غيرها.
وأكد المسلّم أنه في ظل المدنية الحديثة وتسارع التغيّرات، تزداد الحاجة إلى التمسك ب«التراث»، لا كحالة انغلاق، بل كوسيلة توازن بين الأصالة والمعاصرة.
من جانبه، أشار محمد عبدالله الشحي، رئيس مجلس إدارة جمعية المطاف للتراث والفنون البحرية، في كلمته خلال المجلس، إلى أهمية وآلية المحافظة على تراثنا الوطني والشعب.