المحكمة الدستورية تصرح بعدم قانونية الاجتماعات "الرقمية" لمجلس الشامي ما لم ينظمها قانون
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
صرحت المحكمة الدستورية في قرار صادر مؤخرا بعدم دستورية تنصيص النظام الداخلي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على عقد اجتماعاته عبر تقنية التناظر المرئي، في حالة وجود قوة قاهرة أو ظروف استثنائية أو خاصة.
وتتعلق هذه الاجتماعات بالجمعية العامة ومكتب المجلس ولجانه الدائمة والمؤقتة التي تنص المادة 76 من النظام الداخلي على ثلاث حالات لعقدها وإجراء الانتخابات الخاصة بهياكله، وهي “وجود قوة قاهرة أو ظروف استثنائية أو خاصة”.
وسجل قرار المحكمة الدستورية تباين هذه الحالات وغموضها وانفراد كل منها بخصائصها، وصرح بأن إقرار وجودها وتحديد العناصر المكونة لها وتحديد مداها “يعود حسب الحالة للقانون وليس لنظام داخلي”.
وعللت المحكمة قرارها بأنه يستفاد من القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس “أن الحضورية هي القاعدة المعتمدة، في اجتماعات أجهزة المجلس وأشغاله وفي مصادقته وموافقته وتصويته على ما يقوم به من أعمال يتوقف عليها احتساب الأنصبة اللازمة لصحة انعقادها”.
وأوضحت بأن اتخاذ كيفيات غير حضورية لعقد أشغال أجهزة المجلس يندرج في نطاق الاستثناء الذي لا يجوز التوسع فيه، والذي يعود للقانون وحده تنظيمه خلافا لما ورد في الصيغة التعديلية للنظام الداخلي في صيغتها المعروضة على المحكمة الدستورية.
وطالبت المحكمة بأن يتضمن النظام الداخلي “مقتضيات تنص على كيفيات ضمان صحة عمليات الاقتراع وسريتها والتحقق من سلامتها وأمنها في كافة مراحلها، في حالة إجرائها بكيفية غير حضورية”.
وأوضحت بأنه “لا يُكتفى في ذلك بالتنصيص على “شرط تأمين سرية الاقتراع” دون بيان كيفية ذلك، ولا كيفية ضمان شرطي سلامة الاقتراع وصحته.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المحکمة الدستوریة
إقرأ أيضاً:
WSJ: وزير الدفاع الأمريكي يحضر زوجته إلى الاجتماعات المهمة
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أحضر زوجته، وهي منتجة سابقة في قناة فوكس نيوز، إلى اجتماعين مع نظرائه العسكريين الأجانب حيث نوقشت معلومات حساسة، وفقًا لعدة أشخاص حضروا أو كانوا على دراية بالمناقشات.
وتابعت بأنه عُقد أحد الاجتماعين، وهو نقاش رفيع المستوى في البنتاغون في السادس من آذار/ مارس بين هيغسيث ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة أنها قطعت تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع أوكرانيا.
ويمكن للوزير دعوة أي شخص لحضور اجتماعات مع نظرائه، ولكن عادةً ما تقتصر قوائم الحضور بعناية على من يلزم حضورهم، ويُتوقع عادةً من الحضور امتلاك تصاريح أمنية نظرًا لطبيعة المناقشات الحساسة،.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع بأن جينيفر هيغسيث، ليست موظفة في وزارة الدفاع.
كما حضرت جينيفر هيغسيث أيضًا اجتماعًا الشهر الماضي في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، حيث ناقش مسؤولو الدفاع المتحالفون دعمهم لأوكرانيا، وفقًا لشخصين حضرا الاجتماع.
جينيفر، التي أمضت مسيرتها المهنية في الأخبار التلفزيونية، التقت زوجها عندما كانت منتجة في برنامج "فوكس آند فريندز".
وأصبحت لاحقًا نائبة رئيس في "فوكس نيشن"، خدمة البث التابعة للشبكة، لكنها لم تعد موظفة في الشركة.