الصين تعزز تسهيلات الإقراض التكميلي وسط توقعات بدعم الإسكان
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
قدم البنك المركزي الصيني 350 مليار يوان (49.1 مليار دولار) في شكل قروض للبنوك التي تتحكم بالسياسة النقدية، من خلال تسهيل الإقراض التكميلي الذي تعهد به في ديسمبر، مما أدى إلى زيادة التوقعات بزيادة الدعم لقطاع الإسكان المتعثر.
ولم يذكر بنك الشعب الصيني، كيف سيتم استخدام القروض من قبل البنوك وهم بنك التنمية الصيني، وبنك التصدير والاستيراد الصيني، وبنك التنمية الزراعية الصيني.
وهذه هي أول زيادة شهرية في تسهيلات الإقراض التكميلي منذ نوفمبر 2022.
وقد قدم بنك الشعب الصيني 630 مليار يوان في مثل هذه القروض بين سبتمبر ونوفمبر 2022 لدعم الاقتصاد وسط جائحة كوفيد-19.
تخطط الصين لتوفير ما لا يقل عن تريليون يوان من التمويل منخفض التكلفة لإعادة تطوير القرى الحضرية في البلاد وبرامج الإسكان بأسعار معقولة لدعم سوق العقارات المتعثر، حسبما ذكرت بلومبرج نيوز في نوفمبر.
وقال بنك الشعب الصيني إن تسهيلات الإقراض التكميلي المستحقة بلغت 3 تريليونات و252 مليار يوان في نهاية ديسمبر، مقارنة بـ 2 تريليون و902 يوان في نهاية نوفمبر.
تم تصميم برنامج تسهيلات الإقراض التكميلي، الذي بدأ في عام 2014، في الأصل للمساعدة في دعم أي تراجع في العقارات من خلال تمويل إعادة التطوير الحضري في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات في هذه العملية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بنك التنمية بنك التصدير والاستيراد الصين الصين القروض المصرفية سوق الإسكان الإسكان في الصين بنك التنمية بنك التصدير والاستيراد الصين أخبار الصين
إقرأ أيضاً:
إيهاب واصف: الذهب يشهد أكبر تراجع منذ نوفمبر 2024 بنسبة 2.7%
كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، أن سعر أونصة الذهب شهد تراجعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض بمقدار 81 دولاراً، بنسبة هبوط وصلت 2.7%.
وأشار واصف، خلال التقرير الأسبوعي الصادر من شعبة المعادن لرصد حركة الذهب عالميًا ومحليًا، إلى أن هذا التراجع يُعد الأكبر منذ نوفمبر 2024، حيث يأتي بعد ثمانية أسابيع متتالية من الارتفاعات المستمرة التي سجل خلالها الذهب مستويات قياسية.
وأوضح رئيس شعبة الذهب، أن السبب الرئيسي وراء هذا التراجع هو ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي أنهى ثلاثة أسابيع متتالية من التراجعات، مشيرًا إلى أن قوة الدولار أثرت سلباً على سعر الذهب، حيث أن العلاقة بينهما عكسية، فكلما ارتفع الدولار، انخفض سعر الذهب، والعكس صحيح.
كما أشار إلى أن الذهب حقق أعلى قمة تاريخية الأسبوع الماضي عند مستوى 2956 دولاراً للأونصة، وهو ما يعد مؤشراً على بداية مرحلة تراجع لجني الأرباح من قبل المستثمرين الذين استفادوا من الارتفاعات المتتالية خلال الأسابيع الماضية.
وعن أداء الذهب في مصر، أوضح إيهاب واصف، أن سعر الذهب انخفض بنحو 100 جنيه، مسجلاً نسبة هبوط بلغت 2.3%، لافتًا إلى أن سعر الذهب في مصر أصبح أكثر ارتباطاً بتقلبات البورصة العالمية، خاصة في ظل ثبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما يجعل السوق المحلي أكثر حساسية للتغيرات العالمية.
وأضاف، أن الذهب في مصر سجل هذا الانخفاض بعد شهر ونصف من المكاسب المستمرة، حيث كان قد شهد ارتفاعاً تدريجياً خلال الفترة الماضية، ومع هذا التراجع، يتوقع واصف أن الذهب في مصر يستهدف تجميع زخم صعودي جديد خلال الفترة المقبلة، حيث قد يعاود الارتفاع مرة أخرى ليستهدف مستويات 4100 جنيه للجرام.
وتوقع "واصف" أن تشهد الأسواق العالمية مزيداً من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تأثير العوامل الاقتصادية العالمية، مثل تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.